Saturday, September 26, 2009

الطريقة الآولى لتغييرك- ارقد على فراش الموت


يقول "ستيف تشاندلر"
منذ عدة سنوات عندما كنت أعمل مع المعالجة النفسية "ديفرز براندين" عمدت هذه السيدة إلى اخضاعي لتدريب كانت تقوم به، وهو تدريب "فراش الموت"

وطلبت مني أن أتخيل نفسي بوضوح وأنا نائم على فراش الوفاة وأن أتقمص تماماً المشاعر المرتبطة بالإحتضار والوداع، ثم طلبت مني بعد ذلك أن أدعو كل شخص يهمني في الحياة كي يزورني وأنا راقد على فراش الموت على أن يأتي كلٌ على حدة وبينما كنت أتخيل كل صديق وقريب وهو يأتي لزيارتي، كان علي أن أتكلم مع كلً بصوت عالٍ. كان عليّ أن أقول له ما كنت أريده أن يعرف ثم احتضر.

وخلال حديثي مع كل شخص استطعت أن أشعر بصوتي وهو يتغير. ولم يكن بوسعي أن أتفادى البكاء فغرغرت عيناي بالدمع، واستشعرت إحاساً بالفقدان، ولم أكن حينها أبكي حياتي وإنما أبكي على الحب الذي سأفقدة بالوفاة وبشكل أدقق كان بكائي تعبيراً عن حب لم أعبر عنه قبل ذلك.

وخلال هذا التدريب الصعب عرفت حقاً حجم ما افتقدته من حياتي، كما عرفت كم المشاعر الرائعة التي كنت أدخرها لأطفالي على سبيل المثال، ولكني لم أعبر عنها صراحة قبل ذلك.

وبنهاية التدريب تحولت إلى كتله من العواطف المختلفة فقلما بكيت بمثل هذه الحرارة من قبل أما حينما تحررت من هذه العواطف حدث شيء رائع اتضحت الأمور أمامي، فعرفت ما هي الأشياء المهمة وما هي الأشياء التي تعنيني حقاً وللمرة الأولى فهمت ما الذي كان "جورج باتون" يعنيه بقوله ( قد يكون الموت أكثر إثارة من الحياة ).

ومنذ ذلك اليوم عاهدت نفسي أن لا أدع شيئاً للصدفة وقررت أن لا أدع شيئاً دون أن أعبر عنه وأصبحت لدي الرغبة في أن أعيش كما لو كنت سأموت في أي لحظة، وقد غيرت هذه التجربة برمتها أسلوب تعاملي مع الناس، وأدركت مغزى الدريب. ليس علينا أن ننتظر لحظة الموت الحقيقية حتى نستفيد من مزايا انتقالنا إلى ******* ، وبإمكاننا أن نعيش هذه التجربة في أي وقت نريدة.

وقد حذرنا الشاعر ويليام بليك من أن نحبس أفكارنا دون أن نعبر عنها حتى الموت ( عندما تَسجن الفكر في كهوف، فهذا يعني أن الحب سوف يغرز بجذوره في حجيم عميق ).

فالتظاهر بأنك لن تموت سوف يضير تمتعك بالحياة كما يضار لاعب كرة السلة لو اعتقد أنه ليس هناك نهاية للمباراة التي يلعبها، فهذا اللاعب ستقل حماسته، وسوف يلعب بتكاسل وبالطبع سينتهي به الأمر إلى عدم إحساس بأي متعه في اللعب، فليست هناك مباراة دون نهاية وإذا لم تكن واعياً بالموت فإنك لن تدرك تماماً هبه الحياة.

ومع هذا فهناك كثيرون ( وأنا منهم ) يظلون على اعتقادهم بأن مباراة الحياة لا نهاية لها ولذلك نظل نخطط لفعل أشياء عظيمة في يوم ما نشعر فيه برغبه في الخلود، وبهذا نعزو أهدافنا وأحلامنا إلى تلك الجزيرة الخيالية في البحر والتي يسميها "دينيس ويتلى" ( جزيرة يوماً ما ) ولذلك نجدنا نقول: ( في يوم ما سنفعل هذا، وفي يوم ما سنفعل ذاك ).

ومواجهتنا للموت لا تعني أن ننتظر حتى تنتهي حياتنا، والحقيقة أن القدرة على أن نتخيل بوضوح ساعاتنا الأخيرة على فراش الموت تخلق إحساساً في ظاهره الإحساس بأنك قد ولدت من جديد وهي الخطوة الأولى نحو التحفيز الذاتي الجريء وقد كتب الشاعر وكاتب اليوميات "نين" قائلاً ( من لا يشغل نفسه بولادته يشغل نفسه بالوفاة ).

Monday, September 14, 2009

Friday, August 28, 2009

إفطار خلف جبال أوربا- أول أيام رمضان

في الطريق

إذن هو رمضان جديد عن أعوام سابقة, هو رمضان أوربي تفتقد فيه الكثير من المظاهر والمشاعر
عما تعودت عليه , الناس, الشوارع غير حتى المناخ مختلف
عليك أن تصنع عالم جديد بيدك أنت فقط مجتمع تصنع ما تحب وتبتعد عن ما تكره لو استطعت وان كان كثير مما تحبه أصبح الان غير ممكن
إنه موعد الافطار
إفطار لاتعرفه إلا بالساعة أو بالبرنامج الموجود على اللاب أو الهاتف
رمضان بدون زينة في الشوراع أو البيوت رمضان بدون قران ينبعث من مأذنة المسجد أعلى مكان في القرية قبل الإفطار ولا حديث الشعراوي ولا تواشيح طوبار ولا النقشبندي ولا مخلل و عصير التمر هندي ولا العرق بتاع الكابتن محمدولا قعدة على الاوبرج بعد القيام ثم شراء علبة فول للسحور من عمر , ولا التمشية بين الخضرة والشمس تغرب خلف الأشجار الكثيفةوطيور مختلفة تعود لعشها مسبحه بحمد الله قبيل الافطار
إفطار ثقيل
كل مرة أجاهد نفسي لكي لا أثقل في الإفطار ولكن كل المحاولات مصيرها الفشل, وعلي أن تتحمل ما وصل له وزني الان أصبحت فوق المائة بعشرة كيلو جرام ,ويمازحك أحدهم بعد صلاة المغرب يارب لما أرن عليك تكون خلصت إفطار لنلحق الشعاء
لن تتسلل مرة أخرى من القرية إلى المدينة ومنها لتعبر فرع النيل لمدينة أخرى تصلي العشاء والتراويح خلف إمام ذو صوت شجي بخشوع ودموع
به تسمع القران وتعيش معه وتنسى ثقل الجسد لان الخشوع كفيل بأن ترفرف روحك مع كل آية لو رزقك الله الفهم والتدبر
صناعة السعاادة
السعادة ممنوحة ونعمه من الله لجميع خلقة الغني والفقير الصغير والكبير ولكن بيد الانسان فقط ممكن تناولها ويعيشها في الظروف الطاحنة من وجهة نظرأي إنسان , وتكون قريبة جدا منه ولكن للأسف نغفل عنها ونبحث عن أشياء أخرى نعتقد أنها هي السعادة
اصنع من الليمون شرابا حلواً

Tuesday, August 18, 2009

فاليوم يا مولاي عدت


مش حاسس بالأمان.... تعبان ...... زهقان ...... حاسس إنك مخنوق ......عايز تشكي ...........عايزتبكي....... حتى تغسل قلبك وعينك ..... عايز تبدأ من جديد ...... صفحة بيضاء نقية........ جياة جديدة
عايز تهرب من كل هذه المادة الطاغية... تعبت خلاص
تصرخ بعلو صوتك ولا أحد يسمعك

........ كل في دنياه ......... مش لاقي حد تشكو له همك
......... حاسس إنك تايه في الدنيا

تعبت خلاص وعايز ترتاح

حاسس إن قلبك تجمد ..... ضربات قلبك توقفت ... حاسس إنك لا تستيطع الحركة من كثرة الذنوب والمعاصي

و هموم الدنيا

حاسس إنك ضللت الطريق

إذن توضأ وأخلص نيتك وتوجه إليه ..... ينتظرك في كل وقت ......... يسمعك ......... يراك إرتمي في بحر عفوه وكرمه ..... احتمي بحماه .... اسجد واقترب .... ادعوه فيستجيب... رحيم غفور..... رحمته وسعت كل شىء .... لا يخيب الظن ....... لا يرد سائل ولا محتاج ........رغم الذنوب.... والبعد ..... والنكران ...... والنسيان ..... والحجود

قريب منك ...........يسمع السر وأخفى .......كرمه ليس له مثيل.... جوده عظيم ..........غفور رحيم.... سميع بصير

فقط توجه إليه وتوكل عليه ......إرفع يديك نادي عليه

يا ربي

أنا عبدك الفقير الذليل

ليس لي أحد سواك

يتسحي أن يردك خائب

يعفو ويصفح عنك

يرحمك

يمحو ذنوبك


ألا تعلم أنه الكريم الحليم

يذكرك وتنساه

يسترك ولا ترعاه

يغفر ذنوبك ولو كزبد البحر

فقط إذهب إليه

ألا تعلم أنه الرب الرحــــيم


Sunday, August 16, 2009

عش غراب ولا عش بنى آدميين




بلطجة أمريكاني


شركةطيران أمريكية عايزة تبلطج على المطار في النمسا , عليها ديون حوالي 600 ألف يور بس, ومش عايزين يدفعوا الفلوس إلا عليهم, فما كان من النمساوين وطبعاً لمعرفتهم الجدية بالأمريكان عشان ياخدوا حقهم , قالوا على جميع الطائرات الموجودة بأرض المطار الدخول للجراج لان في شخصية سياسية مهمة جاية المطار, وفعلاً كل طائرات الشركات دخلت الجراج بما فيهم طائرات الشركة الأمريكية.
ولما النمساوين اطمنو ان كله تمام قفلوا الباب على الطائرات الأمريكية, و قالو ا اما تدفعوا إلا عليكم بقى نبقى نفرج عن الطائرات بتاعتكم , وأعطوهم مهلة يومين للدفع أو بيع جميع الطائرات في مزاد علني .
وكمان مش كفاية , ده لعبوها صح, عشان يعلموا الأمريكان درس وما يلعبوش بديلهم تاني , عملوا الحركة يوم الجمعة لإن السبت والأحد أجازة هنا والناس كلها بتسافر وحاجزة في أيام الأجازة بين دول الإتحاد الأوربي , يبقى كده الأمريكان هيدفعوا للناس غرامه لا تقل عن ملايين اليورو + وهيدفعوا غصبا عنهم الديون لإن الطائرة الواحدة تساوي فوق المليون يورو,
وكأن لسان حالهم بيقول إنتم مفكرينا إنكم هتعملو ا فينا زي ما بتعرفوا في العرب؟ تحتلوا أرضهم وتنهبوا بترولهم وثروتهم وتدوهم على قفاهم .... لا اصحـــــوا ومش كل الطير إلإ يتاكل لحمه ..... وكل قفا وأنتم طيبين


عش

عنوان صحيفة ( مشكلة كبيرة تواجه الشعب النمساوي) فين الشرف فين الأمانة

؟

إيه إلاحصل طيب , اليومين دولة موسم عش الغراب وهو أكلة شعبية هنا , طب وايه المشكلة؟
المشكلة إن لكل مواطن حوالي 2 كيلو ونصف يطلع زي الشاطر لوحده هو وضميره الغابة يجبهم بنفسه , فلقينا إن في نقص ملحوظ وده أول مرة يحدث من الشعب وده يدل إن في بعض الناس أخدوا زيادة عن حقهم المشروع من عش الغراب, والمجتمع كله مشغوله بالموضوع ده إلا حصل لبلدنا وأخلاقنا فين الضمير فين الأمانة والشرف
شوفتوا حاجة تفرس أكتر من كده , إيه الناس دية, وضمير إيه في شوية عش غراب من الغابة, طب يشوفوا عشش المصريين يشوفو الناس إلا واخدين ومستوليين على كل العش بداية من أحمد عز أفندي بتاع الحديد , ولا حسن راتب محتكر الأسمنت ولا ممدوح إسماعيل إلا قتل 1500 بنى آدم في البحر وعايش يتفسح في أوربا ولا حتى وزير الإسكان السابق المتهم بالفساد والرشوة ومتقدم أربعين إستجواب في مجلس الشعب حتى ترفع عنه الحصانة ويقدم للمحاكمة والدولة تعينه في شركة بترول وياخد مرتب مليون ومائتا ألف جنيهاً شهريا شوفتو جمال أكتر من كده , ولا حتى جيمي إلا عايز يمسك البلد وفاكرها عزبة السيد الوالد, ولا حتى المحتكرين الناشئين , إلا محتكرين كل شىء في البلد من أراضي وعقارات ومواد غذائية وسيارات و مصانع ووممنوع منعاً بتاً أن يقترب أحد من اللقمة إلا في إيديهم , وإلا طالته اللعنات وخراب البيوت والسجن أو الإنتحار ( يقتلوه ويقولوا ده إنتحر) !

الطبخة مش جاهزة

كل شىء واضح الآن فطبخة التوريث والإنتقال العلني للسلطة من مبارك الأب إلى الوريث في الطريق أقصد على النار , بس للأسف الطبخة مش مضبوطة وناقصة ملح وشوية بهارات وحاجات تانية كتير ومش هتضبط برضه في الأخر , عرفنا هم بيعملوا في الإخوان كده ليه دلوقتي؟ لإنهم المحرك أو الدينامو إلا ممكن يحرك الشعب.

شباب إيه إلا جمال يكلمهم على الفيس بوك ولا لقاءات وحوارت عبيطة , والعيال الهبلة إلا مفكرين نفسهم معارضة بيسألوه على النت! عايزين منافس معاك نسأله هو كمان؟! وقانون إرهاب إيه وطوارىء؟ , أنتم أساسًا بتسألوه ليه ولا هو حتى بيتكلم بصفة إيــه بالصلاة على النبي





فوازير رمضان على لسان إبراهيم عيسى


ليه النملة مش بترضى تركب الفيل قدمها على العجلة؟

عشان ما يلعبش في الجرس

طب ليه

سندوتشات الكفتة والبطاطس بتجري؟

عشان وجبات سريعة

الأخيرة بقى وخلوا بالكم بقى

ليه القرد سريع؟

عشان القرد في عين أمه غزال

وكل سنة وأنتم طيبين ورمضان كريم