Sunday, March 22, 2009

مظاهرة ضد الحرب في عهد أوياما


هوليوود॥ أول مظاهرة في عهد أوباما ضد الحرب .. تظاهر مئات الأمريكيين الأحد 22-3-2009، في مدينة هوليوود بولاية كاليفورنيا؛ احتجاجا على الحروب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية في كل من العراق وأفغانستان، ورفع المتظاهرون الغاضبون لافتات كتبوا عليها: "كفى حروبا"، و"الحرب ليست حلا" في أول مظاهرة ضد الحرب في عهد الرئيس باراك أوباما، وفي الذكرى السادسة للغزو الأمريكي للعراق।

تي شيرتات "جيش الدفاع الإسرائيلي"


كشف تقرير نشرته صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أن جنود جيش الاحتلال الذي تطلق عليه إسرائيل "جيش الدفاع" يحرصون على ارتداء قمصان (تي شيرتات) تحمل إشارات معادية ضد الفلسطينيين، بعضها رسم عليها نساء فلسطينيات محجبات في مرمى النيران، وأخرى تحمل عبارات جنسية ودعوات لقتل الأطفال، وأخرى لقصف المساجد.
وفي تقرير نشرته في عددها الصادر أمس، عرضت الصحيفة صورة لإحدى الرسومات التي تظهر فيها امرأة فلسطينية حامل في مرمى نيران القناصة الإسرائيليين، وكتب تحتها بالعبرية والإنجليزية: "رصاصة واحدة تكفي لقتل اثنين"، أي أن إطلاق النار على هذه السيدة كفيل بقتلها وجنينها।

في رسومات أخرى تعتبر تبريرا لقتل الأطفال، يظهر طفل فلسطيني يتحول إلى طفل مقاتل، وبعد ذلك إلى رجل مسلح، وكتب تحتها: "ليس مهما كيف بدأ ذلك.. سوف نضع له حدا"، كما تظهر كتابة في رسومات أخرى تقول: "لن نهدأ قبل التيقن من القتل"، فضلا عن صورة أخرى مكتوب عليها: "فقط الرب يغفر ويسامح"، أي أنه ليس واردا لديه التعامل برفق ورحمة مع الفلسطينيين، كما تحمل رسومات أخرى رسائل جنسية مقززة.

Wednesday, February 11, 2009

كل سنة وانت وحيد


I've been living with a shadow overhead
I've been sleeping with a cloud above my bed
I've been lonely for so long
Trapped in the past, I just can't seem to move on
I've been hiding all my hopes and dreams away
Just in case I ever need em again someday
I've been setting aside time
To clear a little space in the corners of my mind
All I want to do is find a way back into love
I can't make it through without a way back into love
Oh oh oh
I've been watching but the stars refuse to shine
I've been searching but I just don't see the signs
I know that it's out there
There's got to be something for my soul somewhere
I've been looking for someone to shed some light
Not just somebody just to get me through the night
I could use some direction
And I'm open to your suggestions
All I want to do is find a way back into love
I can't make it through without a way back into love
And if I open my heart again I guess
I'm hoping you'll be there for me in the end
There are moments when I don't know if it's real
Or if anybody feels the way
I feel I need inspiration
Not just another negotiation
All I want to do is find a way back into love
I can't make it through without a way back into love
And if I open my heart to you
I'm hoping you'll show me what to do
And if you help me to start again
You know that I'll be there for you in the end

Tuesday, January 27, 2009

حماس والحرب


حماس والحرب
الأيام الأولى للحرب على غزة بدا الغدر والخيانة والمباغتة للعدو الإسرائيلي على سكانها والمقرات الأمنية وظهر هذا من مشاهدةالجثث والدم في الشوارع وكاد البعض يجزم ويشكك في قدرة حماس على مواجهة العدوان و إدارة الجبهة الداخلية ناهيك عن الجبهة الخارجية بما فيها الجبهة السياسية والإعلامية.
ولكن بعد مرور أيام بدأ يظهر لنا قدرة حماس وخبرتها في إدارة هذه الأزمة حتى تكاد تندهش للقدرة الإحترافية لهم من متابعتك سواء لإدارتهم على جميع الأصعدة .
أولاًمع الشعب
لم يصيب العدوان ولم يؤثر على إدارة حما س لشعبهم وللمجتمع المدني, فيتابع كل مسئول عمله ومكانه يعرف ما يجب عمله بالضبط من متابعة ميدانية ولعل من نتائجها إستشهاد وزير الداخلية صيام ليكمموا أفواه من يتهم القادة بإختبائهم, فكانوا كانوا الأقرب للموت, على الرغم أيضا من الحيطة لأن في إغتيال أحدهم نصر لإسرائيل فيقدمون المؤن للمحتاج ويسعفون المصاب ويوفروا أماكن آمنة للمراسلين والصحفيين ليؤدوا عملهم في آمان حتى نالت من بعضهم القوات الإسرائيلية وصرف الرواتب في موعدها حتى قبل الضفة.

الصعيد السياسي
فطنت حماس وعرفت قدرة الحكام العرب وما مدي ما يستطيعون تقديمه للقضية لوقوعه أحدهم لضغوط أمريكية على , فلم تطالبهم بالمستحيل بل بالمستطاع من مساندة المشروع المقاومي وكسر الحصار وإسعاف المصابين حتى كان عتابهم على ما يسمى بالمعتدليين بلغة مهذبة رغم العدوان الهمجي الواضح وتحالف بعض الأنظمة العربية معه خاصة النظام المصري الذي يملك معبر رفح فلم تدخل معهم في صدام,بل تركتهم لشعوبهم
صواريخ مشعل
إختيار التوقيت الصحيح للخروج والتحدث للشعوب وللحكام ولليهود أنفسهم, فكانت كلماته تبث روح التحدي والثبات للمجاهدين, والإستمرار في التفاعلات والمظاهرات للشعوب, وللحكام أنهم لن يتنازلوا أبدا مهما كلفهم عن مشروعهم المقاومي, وبث الرعب لليهود وجنوده, فهو نفسه المحصار والجريح والمعتدي عليه يتحدث بلغة تحدي وعدم خوف وثقة بالنصر عاجلا أم أجلاً, فكان إدارة سياسية وإعلامية في غاية الروعة والحنكة

الصعيد القتالي
قدرة فائقة على التخفي والقنص و إطلاق الصواريخ تحت الضرب ومن أي مكان لتأكد للعدو على وصولها لأبعد ماتتخيله إسرائيل , فتضرب في العمق الإسرائيلي وفي أماكن وقواعد عسكرية إسرائيلية حساسة ومناطق سكنية لتكشف عجز العدو عن التصدى لهذة الصواريخ رغم بساطة صناعتها, وإنتظام إطلاقها من حيث العدد ومسافة الوصول.

الصعيد الدولي
توجهت حماس لمنظمات المجتمع الدولي والمدني عدما أيقنت وأيقن الجميع بعدها أنه لافائدة من مطالبة مجلس الأمن والأمم المتحدة, فبدأت بتوثيق الجريمة صوت وصورة وسهولة تفقد الدمار ومتابعة الحدث أول بأول وتركت لها الخيار ليحكم بنفسه من المعتدي ومن المعتدى عليه, حتى أنها لم تستخدم سلاح الإستشهاديين في الضفة لمعرفتها كيف تقول إسرائيل دوليا على هذا فكان ذكاء وحنكة وحكمة من الحركة
فهذا كله يكشف كيف نجحت الحركة سياسياً وفكرياً وحركياً وبدا للجميع أنه من الصعب والمستحيل القضاء عليها.

Sunday, January 25, 2009

ضغوط يهودية على أردوغان


قالت صحيفة "زمان" التركية: في عددها الصادر أمس السبت: إن جماعات ضغط يهودية أمريكية بعثت برسالة احتجاج مشتركة إلى أردوغان، أعربت فيها عن قلقها بشأن ما وصفته بـ"موجة معاداة السامية" في أعقاب "حرب كسر الإرادة -3" التي استمرت أكثر من 22 يوما، وأدت لاستشهاد أكثر من 1300 شخص معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 5400 آخرين، كثير منهم إصابته خطيرة.
واعتبرت الرسالة أن ردود الفعل التركية "كانت عنيفة جدا " إزاء العدوان الأخير على غزة، مشيرة إلي أن محاصرة متظاهرين لمقر القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول في إحدى التظاهرات يعد من أكثر الحوادث التي أثارت غضب يهود الولايات المتحدة" والتي كشفت عن كراهية الأتراك لليهود، على حد قول جماعات الضغط.
وانتشرت ملصقات دعائية معادية لليهود في أرجاء عديدة من إسطنبول، فضلا عن تغطية واجهة أحد المحلات اليهودية القريبة من جامعة إسطنبول بملصق كبير مكتوب عليه "لا تشتر أي سلع منها، لأن المحل مملوك ليهودي"، على حد قول الملصق.