Friday, February 29, 2008

يلا رحـــــــــــــــــــلة

قامت شركة المرعبين المحدودة والتى تتكون من أحمدوف وإبراهيموف ونادروف بعمل رحلة خلوية إلى الصحراء للهروب من البنى آدميين والسندوتشات والتقلية والرجوع إلى الطبيعة والملوخية والمشي الحافي على الأرضية والبعد عن المشاكل والناس النكدية و البعد عن المباني المتعبة دية وكل حاجة وحشة في الدنيا دية وإليكم صور الرحلة




















































































Thursday, February 21, 2008

الإخوان والدولة والمحليات


عقد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين مؤتمرا صحفيا اليوم بمقر الجماعة ليعلن مشاركة الجماعة في دخول إنتخابات المحليات رغم الضغوط الكبيرة التى تمر بها الجماعة من إعتقالات ومحاكمات عسكرية لقيادات الجماعة والذي سيتم محاكمتهم في السادس والعشرون من الشهر الجاري

وقامت أجهزة الأمن بإعتقال مايزيد عن المائة شخص من كوادر الجماعة هذا الأسبوع من مختلف أنحاء الجمهورية كان من المممكن أن يكونوا على قوائم المرشحين للإنتخابات والتي ستتم خلال إبريل القادم

Thursday, February 14, 2008

ابن زيدون


برع "ابن زيدون" في الشعر كما برع في فنون النثر، حتى صار من أبرز شعراء الأندلس المبدعين وأجملهم شعرًا وأدقهم وصفًا وأصفاهم خيالا، كما تميزت كتاباته النثرية بالجودة والبلاغة، وتعد رسائله من عيون الأدب العربي.الميلاد والنشأةولد الشاعر "أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أحمد بن غالب بن زيد المخزومي" سنة [394هـ= 1003م] بالرصافة من ضواحي قرطبة، وهي الضاحية التي أنشأها "عبد الرحمن الداخل" بقرطبة، واتخذها متنزهًا له ومقرًا لحكمه، ونقل إليها النباتات والأشجار النادرة، وشق فيها الجداول البديعة حتى صارت مضرب الأمثال في الروعة والجمال، وتغنّى بها الكثير من الشعراء.وفي هذا الجو الرائع والطبيعة البديعة الخلابة نشأ ابن زيدون؛ فتفتحت عيناه على تلك المناظر الساحرة والطبيعة الجميلة، وتشربت روحه بذلك الجمال الساحر، وتفتحت مشاعره، ونمت ملكاته الشاعرية والأدبية في هذا الجو الرائع البديع.وينتمي "ابن زيدون" إلى قبيلة "بني مخزوم" العربية، التي كانت لها مكانة عظيمة في الجاهلية والإسلام، وعرفت بالفروسية والشجاعة.وكان والده من فقهاء "قرطبة" وأعلامها المعدودين، كما كان ضليعًا في علوم اللغة العربية، بصيرًا بفنون الأدب، على قدر وافر من الثقافة والعلم.أما جده لأمة "محمد بن محمد بن إبراهيم بن سعيد القيسي" فكان من العلماء البارزين في عصره، وكان شديد العناية بالعلوم، وقد تولى القضاء بمدينة "سالم"، ثم تولى أحكام الشرطة في "قرطبة".كفالة الجدوما كاد "ابن زيدون" يبلغ الحادية عشرة من عمره حتى فقد أباه، فتولى جده تربيته، وكان ذا حزم وصرامة، وقد انعكس ذلك على أسلوب تربيته لحفيده، وهو ما جنبه مزالق الانحراف والسقوط التي قد يتعرض لها الأيتام من ذوي الثراء.واهتم الجد بتربية حفيده وتنشئته تنشئة صحيحة وتعليمه العربية والقرآن والنحو والشعر والأدب، إلى غير ذلك من العلوم التي يدرسها عادةً الناشئة، ويقبل عليها الدارسون.وتهيأت لابن زيدون -منذ الصغر- عوامل التفوق والنبوغ، فقد كان ينتمي إلى أسرة واسعة الثراء، ويتمتع بالرعاية الواعية من جده وأصدقاء أبيه، ويعيش في مستوى اجتماعي وثقافي رفيع، فضلا عما حباه الله به من ذكاء ونبوغ، وما فطره عليه من حب للعلم والشعر وفنون الأدب.ابن زيدون متعلمًاومما لا شك فيه أن "ابن زيدون" تلقى ثقافته الواسعة وحصيلته اللغوية والأدبية على عدد كبير من علماء عصره وأعلام الفكر والأدب في الأندلس، في مقدمتهم أبوه وجده، ومنهم كذلك "أبو بكر مسلم بن أحمد بن أفلح" النحوي المتوفى سنة [433هـ=1042م] وكان رجلاً متدينًا، وافر الحظ من العلم والعقيدة، سالكًا فيها طريق أهل السنة، له باع كبير في العربية ورواية الشعر.كما اتصل "ابن زيدون" بكثير من أعلام عصره وأدبائه المشاهير، فتوطدت علاقته -في سن مبكرة- بأبي الوليد بن جَهْور الذي كان قد ولي العهد ثم صار حاكمًا، وكان حافظًا للقرآن الكريم مجيدًا للتلاوة، يهتم بسماع العلم من الشيوخ والرواية عنهم، وقد امتدت هذه الصداقة بينهما حتى جاوز الخمسين، وتوثقت علاقته كذلك بأبي بكر بن ذَكْوان الذي ولي منصب الوزارة، وعرف بالعلم والعفة والفضل، ثم تولى القضاء بقربة فكان مثالا للحزم والعدل، فأظهر الحق ونصر المظلوم، وردع الظالم... وزيرًاكان "ابن زيدون" من الصفوة المرموقة من شباب قرطبة؛ ومن ثم فقد كان من الطبيعي أن يشارك في سير الأحداث التي تمر بها.وقد ساهم "ابن زيدون" بدور رئيسي في إلغاء الخلافة الأموية بقرطبة، كما شارك في تأسيس حكومة جَهْوَرِيّة بزعامة "ابن جهور"، وإن كان لم يشارك في ذلك بالسيف والقتال، وإنما كان له دور رئيسي في توجيه السياسة وتحريك الجماهير، وذلك باعتباره شاعرًا ذائع الصيت، وأحد أعلام "قرطبة" ومن أبرز أدبائها المعروفين، فسخر جاهه وثراءه وبيانه في التأثير في الجماهير، وتوجيه الرأي العام وتحريك الناس نحو الوجهة التي يريدها.وحظي "ابن زيدون" بمنصب الوزارة في دولة "ابن جهور"، واعتمد عليه الحاكم الجديد في السفارة بينه وبين الملوك المجاورين، إلا أن "ابن زيدون" لم يقنع بأن يكون ظلا للحاكم، واستغل أعداء الشاعر ومنافسوه هذا الغرور منه وميله إلى التحرر والتهور فأوغروا عليه صدر صديقه القديم، ونجحوا في الوقيعة بينهما، حتى انتهت العلاقة بين الشاعر والأمير إلى مصيرها المحتوم.ابن زيدون وولادةكان ابن زيدون شاعرًا مبدعًا مرهف الإحساس، وقد حركت هذه الشاعرية فيه زهرة من زهرات البيت الأموي، وابنة أحد الخلفاء الأمويين، وهي "ولادة بنت المستكفي"، وكانت شاعرة أديبة، جميلة الشكل، شريفة الأصل، عريقة الحسب، وقد وصفت بأنها "نادرة زمانها ظرفًا وحسنًا وأدبًا".وأثنى عليها كثير من معاصريها من الأدباء والشعراء، وأجمعوا على فصاحتها ونباهتها، وسرعة بديهتها، وموهبتها الشعرية الفائقة، فقال عنها "الصنبي": "إنها أديبة شاعرة جزلة القول، مطبوعة الشعر، تساجل الأدباء، وتفوق البرعاء".وبعد سقوط الخلافة الأموية في "الأندلس" فتحت ولادة أبواب قصرها للأدباء والشعراء والعظماء، وجعلت منه منتديًا أدبيًا، وصالونًا ثقافيًا، فتهافت على ندوتها الشعراء والوزراء مأخوذين ببيانها الساحر وعلمها الغزير.وكان "ابن زيدون" واحدًا من أبرز الأدباء والشعراء الذين ارتادوا ندوتها، وتنافسوا في التودد إليها، ومنهم "أبو عبد الله بن القلاس"، و"أبو عامر بن عبدوس" اللذان كانا من أشد منافسي ابن زيدون في حبها، وقد هجاهما "ابن زيدون" بقصائد لاذعة، فانسحب "ابن القلاسي"، ولكن "ابن عبدوس" غالى في التودد إليها، وأرسل لها برسالة يستميلها إليه، فلما علم "ابن زيدون" كتب إليه رسالة على لسان "ولادة" وهي المعروفة بالرسالة الهزلية، التي سخر منه فيها، وجعله أضحوكة على كل لسان، وهو ما أثار حفيظته على "ابن زيدون"؛ فصرف جهده إلى تأليب الأمير عليه حتى سجنه، وأصبح الطريق خاليًا أمام "ابن عبدوس" ليسترد مودة "ولادة".الفرار من السجنوفشلت توسلات "ابن زيدون" ورسائله في استعطاف الأمير حتى تمكن من الفرار من سجنه إلى "إشبيلية"، وكتب إلى ولادة بقصيدته النونية الشهيرة التي مطلعها:أضحى التنائي بديلا من تدانيناوناب عن طيب لقيانا تجافيناوما لبث الأمير أن عفا عنه، فعاد إلى "قرطبة" وبالغ في التودد إلى "ولادة"، ولكن العلاقة بينهما لم تعد أبدًا إلى سالف ما كانت عليه من قبل، وإن ظل ابن زيدون يذكرها في أشعاره، ويردد اسمها طوال حياته في قصائده.ولم تمض بضعة أشهر حتى توفي الأمير، وتولى ابنه "أبو الوليد بن جمهور" صديق الشاعر الحميم، فبدأت صفحة جديدة من حياة الشاعر، ينعم فيها بالحرية والحظوة والمكانة الرفعية.ولكن خصوم الشاعر ومنافسيه لم يكفوا عن ملاحقته بالوشايات والفتن والدسائس حتى اضطر الشاعر ـ في النهاية ـ إلى مغادرة "قرطبة" إلى "إشبيلية" وأحسن "المعتضد بن عباد" إليه وقربه، وجعله من خواصه وجلسائه، وأكرمه وغمره بحفاوته وبره.في إشبيليةواستطاع "ابن زيدون" بما حباه الله من ذكاء ونبوغ أن يأخذ مكانة بارزة في بلاط "المعتضد"، حتى أصبح المستشار الأول للأمير، وعهد إليه "المعتضد"، بالسفارة بينه وبين أمراء الطوائف في الأمور الجليلة والسفارات المهمة، ثم جعله كبيرًا لوزرائه، ولكن "ابن زيدون" كان يتطلع إلى أن يتقلد الكتابة وهي من أهم مناصب الدولة وأخطرها، وظل يسعى للفوز بهذا المنصب ولا يألو جهدًا في إزاحة كل من يعترض طريقه إليه حتى استطاع أن يظفر بهذا المنصب الجليل، وأصبح بذلك يجمع في يديه أهم مناصب الدولة وأخطرها وأصبحت معظم مقاليد الأمور في يده.وقضى "ابن زيدون" عشرين عامًا في بلاط المعتضد، بلغ فيها أعلى مكانة، وجمع بين أهم المناصب وأخطرها.فلما توفي "المعتضد" تولى الحكم من بعده ابنه "المعتمد بن عباد"، وكانت تربطه بابن زيدون أوثق صلات المودة والألفة والصداقة، وكان مفتونًا به متتلمذًا عليه طوال عشرين عامًا، وكان بينهما كثير من المطارحات الشعرية العذبة التي تكشف عن ود غامر وصداقة وطيدة.المؤامرة على الشاعروحاول أعداء الشاعر ومنافسيه أن يوقعوا بينه وبين الأمير الجديد، وظنوا أن الفرصة قد سنحت لهم بعدما تولى "المعتمد" العرش خلفًا لأبيه، فدسوا إليه قصائد يغرونه بالفتك بالشاعر، ويدعون أنه فرح بموت "المعتضد"، ولكن الأمير أدرك المؤامرة، فزجرهم وعنفهم، ووقّع على الرقعة بأبيات جاء فيها:كذبت مناكم، صرّحوا أو جمجمواالدين أمتن، والمروءة أكرمخنتم ورمتم أن أخون، وإنماحاولتمو أن يستخف "يلملم"وختمها بقوله محذرًا ومعتذرًا:كفوا وإلا فارقبوا لي بطشةًتلقي السفيه بمثلها فيحلموكان الشاعر عند ظن أميره به، فبذل جهده في خدمته، وأخلص له، فكان خير عون له في فتح "قرطبة"، ثم أرسله المعتمد إلى "إشبيلية" على رأس جيشه لإخماد الفتنة التي ثارت بها، وكان "ابن زيدون" قد أصابه المرض وأوهنته الشيخوخة، فما لبث أن توفي بعد أن أتمّ مهمته في [ أول رجب 463هـ= 4 من إبريل 1071م] عن عمر بلغ نحو ثمانية وستين عامًا.غزليات ابن زيدونيحتل شعر الغزل نحو ثلث ديوان "ابن زيدون"، وهو في قصائد المدح يبدأ بمقدمات غزلية دقيقة، ويتميز غزله بالعذوبة والرقة والعاطفة الجياشة القوية والمعاني المبتكرة والمشاعر الدافقة التي لا نكاد نجد لها مثيلا عند غيره من الشعراء إلا المنقطعين للغزل وحده من أمثال "عمر بن أبي ربيعة"، "وجميل بن مَعْمَر"، و"العبّاس بن الأحنف".ومن عيون شعره في الغزل تلك القصيدة الرائعة الخالدة التي كتبها بعد فراره من سجنه بقرطبة إلى "إشبيلية"، ولكن قلبه جذبه إلى محبوبته بقرطبة فأرسل إليها بتلك الدرة الفريدة (النونية) التي يقول في مطلعها:أضحى التنائي بديلا من تدانيناوناب عن طيب لقيانا تجافيناالوصف عند ابن زيدونانطبع شعر "ابن زيدون" بالجمال والدقة وانعكست آثار الطبيعة الخلابة في شعره، فجاء وصفه للطبيعة ينضح بالخيال، ويفيض بالعاطفة المشبوبة والمشاعر الجياشة، وامتزج سحر الطبيعة بلوعة الحب وذكريات الهوى، فكان وصفه مزيجًا عبقريًا من الصور الجميلة والمشاعر الدافقة، ومن ذلك قوله:إني ذكرتك بالزهراء مشتاقًاوالأفق طلق، ومرأى الأرض قد راقاوللنسيم اعتلال في أصائلهكأنه رق لي فاعتل إشفاقًاوالروض عن مائة الفضي مبتسمكما شققت عن اللبات أطواقًانلهو بما يستميل العين من زهرجال الندى فيه حتى مال أعناقًاكأنه أعينه ـ إذ عاينت أرقي ـبكت لما بي، فجال الدمع رقراقاورد تألق في ضاحي منابتهفازداد منه الضحى في العين إشراقًاسرى ينافحه نيلوفر عبقوسنان نبه منه الصبح أحداقًاالإخوانيات الشعرية عند ابن زيدونكان "ابن زيدون" شاعرًا أصيلا متمكنا في شتى ضروب الشعر ومختلف أغراضه، وكان شعره يتميز بالصدق والحرارة والبعد عن التكلف، كما كان يميل إلى التجديد في المعاني، وابتكار الصور الجديدة، والاعتماد على الخيال المجنح؛ ولذا فقد حظي فن الإخوانيات عنده بنصيب وافر من هذا التجديد وتلك العاطفة، ومن ذلك مناجاته الرقيقة لصديقه الوفي "أبي القاسم":يا أبا القاسم الذي كان ردائيوظهيري من الزمان وذخريهل لخالي زماننا من رجوعأم لماضي زماننا من مكرِّ؟أين أيامنا؟ وأين ليالكرياض لبسن أفاق زهر؟الفنون النثرية عند ابن زيدوناتسم النثر عند "ابن زيدون" بجمال الصياغة، وكثرة الصور والأخيلة، والاعتماد على الموسيقا، ودقة انتقاء الألفاظ حتى أشبه نثره شعره في صياغته وموسيقاه، وقد وصف "ابن بسام" رسائله بأنها "بالنظم الخطير أشبه منها بالمنثور".وبالرغم من جودة نثر "ابن زيدون" فإنه لم يصل إلينا من آثاره النثرية إلا بعض رسائله الأدبية، ومنها:· الرسالة الهزلية: التي كتبها على لسان "ولادة بنت المستكفي" إلى "ابن عبدوس" وقد حمل عليه فيها، وأوجعه سخرية وتهكمًا، وتتسم هذه الرسالة بالنقد اللاذع والسخرية المريرة، وتعتمد على الأسلوب التهكمي المثير للضحك، كما تحمل عاطفة قوية عنيفة من المشاعر المتبانية: من الغيرة والبغض والحب، والحقد، وتدل على عمق ثقافة "ابن زيدون" وسعة اطلاعه.وقد شرحها "جمال الدين بن نباتة المصري" في كتابه: "سرح العيون"، كما شرحها "محمد بن البنا المصري" في كتابه: "العيون".الرسالة الجدية: وقد كتبها الشاعر في سجنه في أخريات أيامه، يستعطف فيها الأمير "أبا الحزم" ويستدر عفوه ورحمته، وهي أيضًا تشتمل على الكثير من الاقتباسات والأحداث والأسماء.ومع أن الغرض من رسالته كان استعطاف الأمير إلا أن شخصية "ابن زيدون" القوية المتعالية تغلب عليه، فإذا به يدلّ على الأمير بما يشبه المنّ عليه، ويأخذه العتب مبلغ الشطط فيهدد الأمير باللجوء إلى خصومه.ولكن الرسالة ـ مع ذلك ـ تنبض بالعاطفة القوية وتحرك المشاعر في القلوب، وتثير الأشجان في النفوس.وقد شرحها "صلاح الدين الصفدي" في كتابه: "تمام المتون"، و"عبد القادر البغدادي" في كتابه: "مختصر تمام المتون".بالإضافة إلى هاتين الرسالتين فهناك رسالة الاستعطاف التي كتبها الشاعر بعد فراره من سجنه وعودته من "إشبيلية" إلى "قرطبة" مستخفيًا ينشد الأمان، ويستشفع بأستاذه "أبي بكر مسلم بن أحمد" عند الأمير.وهذه الرسالة تعد أقوى رسائل "ابن زيدون" جميعًا من الناحية الفنية، وتمثل نضجًا ملحوظًا وخبرة كبيرة ودراية فائقة بأساليب الكتابة، وبراعة وإتقان في مجال الكتابة النثرية.ولابن زيدون كتاب في تاريخ بني أمية سماه "التبيين" وقد ضاع الكتاب، ولم تبق منه إلا مقطوعتان، حفظهما لنا "المقري" في كتابه الكبير: "نفح الطيب".

Friday, February 8, 2008

عملية ديمونة


القدس - كشفت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية عن أن عملية "ديمونة" الفدائية التي نفذتها "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أدت إلى مقتل عالمة فيزياء نووية وإصابة زوجها عالم الذرة بجراح خطيرة للغاية.
وذكرت الصحيفة في عددها الصادر أمس الخميس أن العملية التي نفذها استشهاaديان من "كتائب القسام" أسفرت عن مقتل ربوب رزدولفكي عالمة الفيزياء النووية وإصابة زوجها إدورد جادلين، وهو أيضا عالم فيزياء نووية وقد أصيب بجراح خطيرة للغاية، وما زال بين الحياة والموت.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن العالمين ربوب وإدوارد قدما عشرات الأبحاث المهمة في الفيزياء، خاصة في انحرافات الضوء، كما أن لهما أبحاثا مهمة في مجال الأجسام الدقيقة الأصغر حجما من الذرة والتي تدخل في تركيب المواد الذرية. ولم توضح الصحيفة ما إذا كان العالمان يعملان في مفاعل ديمونة أم لا.

وأشارت نقلا عن خبراء أن العالمين تركا من خلفهم عشرات الأبحاث المهمة في الولايات المتحدة.

ونُقل عن أحد الباحثين الذي يعرف العالمين: "إن ادوارد من أفضل العلماء الذين عرفتهم وعملت معهم في حياتي"، مشيرا إلى أن أنهما هاجرا إلى إسرائيل منذ عام 1990 إلا أن عددا قليلا من الناس يعرفهم ويعرف أهميتهم بالنسبة لإسرائيل، على حد تعبيره.

ونفذ استشهاديان من "كتائب القسام" من سكان مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية) عملية فدائية مزدوجة في مركز تجاري بمدينة ديمونة جنوب إسرائيل الإثنين الماضي، مما أدى لمقتل مستوطنة وإصابة خمسين آخرين ستة منهم في حالة خطيرة.

وهذه العملية هي الأولى من نوعها التي تتبناها حماس منذ هجوم فدائي مزدوج نفذته في بئر السبع في أغسطس 2004 وأسفر عن 16 قتيلا.

وديمونة من أهم المدن الإسرائيلية وأكثرها حراسة أمنية، حيث تضم على مشارفها المفاعل النووي والذي يحظى بحراسة أمنية بالغة التشديد.

Wednesday, January 16, 2008

الزهار مدرسة للصابرين


لفت الأنظار ببسمة صافية ارتسمت على وجهه أثناء إخراجه فاقد الوعي من بين الأنقاض بعد استهداف منزله بطائرات الإف ستة عشر الصهيونية، واستشهاد ابنه البكر "خالد" عام 2003، لكن البسمة الصافية نفسها لاحت من بين دموعه المترقرقة وهو يقبّل ابنه الثاني الذي ارتقى شهيدا صباح ثلاثاء حزين من فصول مأساة فلسطين. ارتقى ابنه البكر "خالد" خريج "الجامعة الإسلامية في غزة الحاصل على درجة الماجستير من بريطانيا إلى العلى في الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 10-09-2003 بينما كان والده الدكتور محمود الزهار يعد لزواجه يوم الجمعة، أي أنه استشهد قبيل أن يزف لعروسه بيومين، حيث دكت طائرة حربية صهيونية من طراز "أف 16" منزل الدكتور الزهار بقنبلة تبلغ نصف طن من المتفجرات، حوّلت المنزل إلى كومة من الركام والحطام.. أراد المجرمون قتل الدكتور الزهار كما قتلوا غيره من قادة "حماس"، لكن الله سبحانه أراد أن يمد في عمره، ونجا من محاولة الاغتيال الجبانة، لكن نجله البكر "خالد" استشهد هو وحارس الزهار الشخصي ، وأصيبت زوجته "سمية" وابنته الصغرى، بالإضافة إلى نحو 20 من جيرانه .وعلى الرغم من الجراح البالغة التي أصابته، فإن الزهار صبر واحتسب، وضرب مثلا رائعا على ثبات المقاومين في لحظات المحنة، وكانت أولى الكلمات التي نطق بها عقب معرفته بما حل به وبأسرته: " الحمد لله الذي شرفني باستشهاد ابني البكر خالد الذي كنا نعد لحفل زفافه، فبدله الله زوجا خيرا من زوجه، ودارا خيرا من داره".بعد ما يزيد قليلا على السنوات الأربع من الصمود، كان الدكتور محمود الزهار على موعد مع امتحان جديد في "الصبر"، ففي السابع من شهر الله المحرم الموافق للخامس عشر من يناير 2008، ارتقى نجله الثاني حسام (22 عاماً) إلى العلا ضمن كوكبة من أبناء فلسطين شملت سبعة عشر شهيدا وأكثر من خمسة وأربعين جرحا عندما توغلت آلة الموت الصهيونية شرق غزة المحاصرة ونفثت حقدها في أجساد أبنائها المرابطين.ولأن الصبر لا تظهر حقيقته إلا عند الصدمة الأولى، فإن صمود الرجل كان لافتا، وإيمانه كذلك، ونجح من جديد في اختبار الألم، حيث انسابت كلمات تفيض إيمانا بقضاء الله وقدره، واحتسابا للنفس والمال والولد في سبيل قضية المسلمين الأولى، وقال هذه المرة وهو يودع شهيده الثاني، بعد أن حمد الله عز وجل على السراء والضراء: "لله ما أخذ، ولله ما أعطى، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا".لم ينشغل الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في "مصنع الرجال" و"حاضنة الأبطال" "حماس" بالحديث عن ابنه فقط، ولا بالحديث عن ثأر شخصي بينه وبين الاحتلال، وإنما اعتبر أنه "لا فرق بين شهيد وشهيد"، معتبرا أن دماء ابنه وغيره من الشهداء الذين يرتقون كل يوم "فداء لفلسطين وللمسجد الأقصى".مضى الزهار إلى مستشفى "الشفاء" في غزة رابط الجأش مطمئن القلب، وإن خانته دموعه، وغلبته إنسانيته، عندما شهد ابنه حسام "22 عاما" مسجى وسط بركة من الدماء. اختل توازن الرجل قليلا ما دفع مرافقيه لمساعدته على الوقوف، لكنه تذكر قضيته، واستدعى مهمته الجهادية، وموقعه القيادي، فتماسك على الفور، وقبّل ابنه، ومضى ليكمل المسيرة، معتبرا أن ذلك مجرد فصل من الفصول، ومرحلة من المراحل، في جهاد طويل، ولعله تذكر في هذه اللحظة الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني الذين روت دماؤهم ثرى فلسطين، ومن بينهم قامات كبيرة كشيخ المجاهدين أحمد ياسين.بعد دقائق كان الزهار قد مسح دموعه وحمل صوته نبرة واثقة متحدية، مؤكدا أنه وإخوانه في "حماس" "لا يقيلون ولا يستقيلون"، مقسما على "مواصلة الجهاد حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني"، وواثقا من دخول رايات التوحيد كل بيت بعز عزيز أو بذل ذليل.ضرب الرجل بمواقفه المختلفة في محنه المتجددة مثلا في الثبات الحقيقي على المبدأن والاقتناع الراسخ بعدالة قضيته، بينما يسقط المدعون عند أول تلويح بالعصا، ويرتجف "مناضلو الكلمات" وأبطال الشعارات عندما تستدعي خيالاتهم أقبية الزنازين، حتى إن مرت أعوامهم الثقيلة من غير أن يقضوا ليلة واحدة بين جدرانها. واستدعت ذاكرة المشاهد العربي العادي على الفور ما شهدته الضفة الغربية منذ أيام عندما تقدم عدد من قادة فصيل فلسطيني تابع لحركة "فتح" طائعين بأسلحتهم إلى أجهزة السلطة، معلنين توبتهم من المقاومة، وتبرؤهم من أهلها. فأي الفريقين أحق بالاقتداء، وأي الفصيلين أولى بالاتباع، من يرتقي شهيدا رافع الرأس ويقدم نفسه وولده وماله في سبيل اللهن أم من ينحني أمام عدوه، ويلعق حذاء جلاديه، ويقبل بفتات حياة، وبقايا دولة؟!حمل الحدث الكبير الذي شهدته غزة في شهر الله المحرم دلالات كثيرة، ورسائل متعددة، لخصتها كلمات الزهار القليلة الصادقة التي قالها تعليقا على استشهاد نجله الثاني:الرسالة الأولى: عن حقيقة البيوت المجاهدة وطريقة تربية أبنائها، وجاء ذلك في قول الدكتور الزهار تعليقا على استشهاد نجله الثاني: "هؤلاء هم أولادنا يحرسون هذه الأرض، لا يقضون ليلهم سكارى أو غافلين"، فهي تربية على الشهادة، والتضحية، لا يشغل أصحابها أنفسهم بأن يحصل أبناؤهم على أعلى الشهادات، ولا ينشغلون كذلك بتوفير حياة رغيدة لهم في الدنيا، فالمعركة مشتعلة، والأقصى على بعد خطوات تناوشه حراب بني صهيون، وتهدد المخططات اليهودية بقاءه، وتسعى إلى محوه.ويتفرع من الرسالة الأولى رسالة ثانية، أراد الزهار أن يوصلها بوضوح إلى العرب، عندما خاطبهم قائلا: إن من يظن في العالم العربي أن أبناءه في مأمن بينما يسقط أبناء الفلسطينيين كل يوم بنيران الاحتلال الصهيوني "واهم"، مذكرا أن الصهاينة هم قتلة الأنبياء.الرسالة الثالثة كانت إلى الذين يعولون على الحصار والضغط و"الإرهاب" لثني حركة "حماس" عن مواقفها، فها هم قادتها يقدمون أبناءهم راضين مطمئنين في سبيل فلسطين، ولا يثنيهم تهديد حتى باغتيالهم هم عن المضي في طريق ارتضوه، ومنهج ساروا عليه، وسبيل دعوا إليها، ولم يدّعوا السير عليها، كما يفعل آخرون على بعد كيلومترت قليلة منهم.الرسالة الرابعة كانت إلى الذين يعولون على موقف أمريكي أو ضغط دولي، فالشريك الأمريكي ليس شريكا للسلام، بل شريك في سفك الدماء، فلم يؤجل الكيان الصهيوني جريمته إلى ما بعد مغادرة بوش المنطقة، بل تعمد أن يقول للواهمين أنه ماض في عدوانه، مصر على احتلاله، وكان موقف الزهار واضحا باعتباره أن الجريمة الصهيونية الجديدة إحدى نتائج زيارة بوش الذي شجّع الصهاينة على قتل الشعب الفلسطيني.الرسالة الخامسة لم يقلها الزهار بلسانه، لكن سطورها الحزينة ارتسمت على قسمات وجهه، ونطقتها عيونه التي امتلأت بالدموع، وهذه الرسالة موجهة إلى كل القادرين من أبناء الأمتين العربية والإسلامية، فإلى متى يلف الصمت الأقوال، وتتعثر الأفعال؟ وإلى متى يسكتون وإخوانهم في فلسطين يسقطون كل يوم ضحايا حصار ظالم ما كان له أن يحكم حلقاته حولهم لو كان العدو الصهيوني وحده هو الذي ينفذه؟. فهل يقبل المخلصون من العرب والمسلمين أن يناموا وإخوانهم ساهرون، أو أن يطعموا وأطفال غزة جائعون، أو أن يكتسوا وأهل غزة عراة، وينعموا بالدفء والنور وعجائز غزة ونساؤها لا يجدون ما يدفع عنهم غائلة البرد ولا يضيء لهم ليل الشتاء الطويل؟.لن يكون ابن الزهار بالطبع آخر شهداء فلسطين، لكن المؤكد أن هذه الأمة ما زال فيها عرق ينبض، وأمل يلوح، ما دام أمثال الدكتور محمود الزهار يطأون بأقدامهم الثرى وقلوبهم معلقة بالثريا، يقدمون للناس القدوة ويثبتون بمواقفهم البطولية وصمودهم أن الدنيا حتى إن كانت بحرا من الهموم فإن المؤمن الحقيقي قادر على عبورها بزورق من الصبر.

Friday, January 4, 2008

كله بيصلي بس أهم حاجة النية


صرح إيهود أولمرت رئيس وزراء دولة إسرائيل المحتلة للأراضي الفلسطينية في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست"، "عندما أفكر في ما يمكن أن تكون الأمور لو أننا نتعامل مع أشخاص غير مبارك .. أصلي يومياً من أجل سعادته وصحته"-وذلك حسبما ذكرت صحيفة السفير اللبنانية.

Thursday, December 6, 2007

طلاب الأزهر كلاكيت تاني مرة


إعتقال 25 طالب من طلاب جامعة الأزهر بالقاهرة من سكنهم بالحي السابع والحي العاشر بمدينة نصر وجميعهم من كلية التربية وأكد شهود عيان أن قوات الأمن هاجمت مقر سكن الطلاب قبيل صلاة الفجر، وقامت باقتيادهم بملابس نومهم معصوبي الأعين إلى جهة غير معلومة كما حدث العام الماضي حين تم إعتقال الطلاب من مدينة الصفا والقضية المعروفة بقضية المليشيات
وتم إقتياد الطلاب إلى مكان مجهول لا يعرفه أحد حتى الآن


وهذه أسماء بعض مَن عُرِفوا من الطلاب المعتقلين حتى الآن: عبد الله حلمي أبو الخير (من محافظة كفر الشيخ بالفرقة الرابعة)، ومحمود نبيل حمدي (المنيا بالفرقة الرابعة)، وأخوه محمد نبيل حمدي (المنيا بالفرقة الثالثة)، ورضا عيسى موسى (الغربية بالفرقة الرابعة)، وعبد العزيز محمد خضر (البحيرة بالفرقة الثالثة)، وهاشم محمد علي (المنيا بالفرقة الرابعة)، وأحمد جودة آدم (الفيوم بالفرقة الرابعة)، ومصطفى أبو العينين (الغربية بالفرقة الثانية)، وعلاء عبد العاطي الخضري (قنا بالفرقة الثالثة)، وطاهر أبو زيد (الغربية بالفرقة الثانية)، وأحمد عمر علي (الفيوم بالفرقة الرابعة
كما حدث العام الماضي حين تم إعتقال الطلاب من مدينة الصفا والقضية المعروفة بقضية المليشيات
وتم إقتياد الطلاب إلى مكان مجهول لا يعرفه أحد حتى الآن
وقام حوالي 1000 طالب من الجامعة بالتظاهر صباح اليوم إحتجاجاً على إعتقال زملائهم وتوجهوا إلى أحمد الطيب رئيس الجامعة ولكن لم يجدوا الا المعاملة السيئة منه وتهديدهم بالاعتقال أسوة بزملائهم لانهم ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين قائلا لهم( أنا عندي مكان في الجامعة لليهود وليس عندي مكان للإخوان وخلي الدستور تنفعكم) إشارة إلى جريدة الدستور المعارضة بمصر