Tuesday, July 7, 2009

السؤال هو الغرب شايفنا كده ليه!



مروة الشربيني- وجهة نظر
ده مثل بسيط لتوضيح علاقة الغرب بالمسلمين الضعفاء, أيوة حط بقى مليون خط تحت ضعفاء عايز أضيف شىء جديد على الكلام الا اتقال والا هيتقال عرفته وفهمته الموضوع مش موضوع مسلم وغربي لالالالا الموضوع موضوع مسلمة( مصرية) محجبة ومتطرف ألماني, يعني ايه يعني ألمانيا مليانة مسلمين بيتعاملوا زي باق الألمان بالضبط
بس مسلمة مصرية سمعة بلدها سابقها وكرامتنا المهانة في كل مكان , شعب ليس له كرامة في وطنه في بيته يعني, فكيف يعامله الغريب المتطرف في بلده , يعني مليون مسلمة تركية محجبة محدش يقدر يقرب من حد منهم لا بكلمة ولا بنظرة لان لو حصل الألمان عارفين الأتراك هيعملو ايه بالضبط شعباوحكومة ومهاجرين
كنت مفكر ان نظريتي غلط فقولت لصديق عايش من فترة طويلة هنا قالي بالنص كانو ولعوا ألمانيا فعلا
وكمل كلامه لو حصل لتركية الكلام ده مكنش هيخرج الموضوع من الحديقة.
ومن المواقف الطريفه الا حصلت عشان الموضوع يوضح أكتر , واحد تركي عنده مطعم كباب ( شورمة) شغل عنده واحد ألماني فحرق اللحمة , فصاح وهاج التركي وقاله يا غبي أنا مش قايلك ما تزودشي الحرارة عن 100 فنظر الألماني مستغرب وبص لزميله وقاله أنا مبعرفش تركي , فزاد التركي في صياحه وقاله يا غبي لما انت ما بتعرف تركي بتشتغل عندي ليه وطرده .!.... فطلع تاني يوم في الجرايد بالخط العريض (مصيبة كبيرة) زي نكته كده ان الألمان واقعين في مشكلة كبيرة ( ورطة ) ايه هي بقى يا عمنا ! في 60 مليون فى ألمانيا مش بيعرفو ا تركي
يعني مسلمة ضعيفه بوطنها رحمها الله , نظام يقتل من شعبه بالألاف يومياً بقصد ولا بدون مش فارقه كتير , الدنيا كلها عارفه كرامة كل واحد في وطنه وبر وطنه ,عارفه نظام كل بلد وخلفيته , بأي طريقة يعامل شعبه وطبعا كان واضح من أداء الخارجية مع الأزمة ده حتى القيادات الحكومية بالاسكندرية تسمع كلام تحس انهم مع القاتل ( بلاش نستعجل قدامنا لسه في تحقيق طويل لان الحيوان ملوش سابقة ( يعني زي ما بنقول ملناش دية )
يعني لابد للحق من قوة تحميه زي ما بيقولوا وإلا هيصبح ملطشة

Friday, July 3, 2009

مصريةبألمانيا تلقى مصرعها بسبب الحجاب


طعن نازي متطرف مواطنة مصرية بالسكين تدعى مروة الشربيني فأرداها قتيلة فى قاعة محكمة ، بعد أن فشل فى نزع حجابها أكثر من مرة ، بينما يقبع زوجها فى إحدى المستشفيات فى غيبوبة تامة بعد طعنه طعنتين فى الكلى والرئة، فى حين سلمت الشرطة ابنهما مصطفى (3 سنوات ونصف) إلى أسرة ألمانية لتتولى رعايتة
يرجع بداية الحادث عندما كانت السيدة المصرية تتنزه هي وطفلها مصطفى بحديقة بجانب منزلها في حين كان القاتل بالحديقة مع أولاد أخته وقام بمنع مصطفى ابن القتيلة من اللعب بالأرجوحه وقام بالسب والتعدي على السيدة مروة التي قامت بإبلاغ الشرطة وتحرير محضر بالواقعة, وتم الحادث أثناء محاكمة المجرم

وقد إنتقد شقيق الضحية موقف الخارجية المصرية، التى وصفها بأنها لم تكن متعاونة، ولم يتصل أحد منها أو يواسى الأسرة. مضيفاً، أنه بمجرد وصوله ألمانيا سيبدأ إجراءات مقاضاة الجانى ..
والد مروة ووالدتها لم يعرفا حتى الآن أن ابنتهما قتلت فى ساحة المحكمة، ولكن ما يعرفانه أنها ماتت فى حادث مرورى، فالوالد البالغ من العمر (68 عاماً)، والذى كان يعمل مدير معامل بالجمارك والوالدة (64 عاماً) كانت تعمل مديرة معامل المراجعة بوزارة الصحة.

Am Mittwoch war eine 32-jährige Zeugin aus Ägypten bei laufender Gerichtsverhandlung von einem 28-jährigen Angeklagten erstochen worden. Die Frau sagte offenbar gerade gegen den aus Russland stammenden Mann aus. Hintergrund des Berufungsprozesses war ein Streit zwischen beiden im Sommer 2008 auf einem Spielplatz in Dresden.
Dort soll der Mann, der damals mit dem Kind seiner Schwester unterwegs war, auf einer Schaukel gesessen haben. Nachdem die Frau ihn um Freigabe der Schaukel gebeten habe, sei sie von ihm als «Terroristin», «Islamistin» und «Schlampe» beschimpft worden. Deshalb war er im November vom Amtsgericht Dresden zu einer Geldstrafe wegen Beleidigung in Höhe von 780 Euro verurteilt worden.
Oberstaatsanwalt Christian Avenarius wollte Berichte nicht kommentieren, wonach ein Polizist irrtümlich auf den Ehemann der Zeugin geschossen haben soll und auch der dreijährige Sohn des Paares die Bluttat im Gerichtssaal mit ansehen musste. Auch über die Anzahl der Verletzen äußerte sich Avenarius nicht.
Am Eingang des Landgerichts Dresden wurden am Donnerstag alle Besucher von Sicherheitskrä ften mit Metalldetektoren überprüft - nach Angaben einer Gerichtssprecherin «zur Abschreckung von potenziellen Nachahmungstä tern». Ob diese für Dresdner Gerichte unübliche Sicherheitsmaßnahme beibehalten wird, blieb offen.
Der Vorsitzende des Deutschen Richterbundes, Christoph Frank, forderte eine Überprüfung der Sicherheitsstandard s. Jedes einzelne Gerichtsgebäude müsse daraufhin geprüft werden, wie die baulichen Gegebenheiten seien, um anschließend möglicherweise Maßnahmen zum besseren Schutz der Bürger zu treffen. Es sei jedoch nicht möglich, überall Kontrollen wie auf Flughäfen einzuführen. Frank verwies darauf, dass es allein rund 600 Amtsgerichte in Deutschland gebe. Für die Überprüfungen seien die Länder zuständig.
Der Chef des Bundesverbandes ehrenamtlicher Richter, Hasso Lieber, wandte sich dagegen, die Gerichte nun «flächendeckend aufrüsten» zu wollen. Deren Präsidenten sollten von Fall zu Fall entscheiden und "nicht aus jedem Gericht eine Festung machen«.
Sachsens Justizminister Geert Mackenroth (CDU) warnte vor vorschnellen Konsequenzen. Man habe »keine Hochsicherheitstrak te« in der Justiz gewollt, allerdings sei »nicht zu verkennen, dass sich die Gewaltbereitschaft im öffentlichen Raum verändert«. Dies betreffe etwa auch Arbeitsämter oder Kaufhäuser. »Meine Tendenz geht in Richtung handgestrickte Lösungen. Wir müssen für jeden Sachverhalt die individuell passende Lösung finden.«
(ddp)

Wednesday, June 3, 2009

लीव य alone



امرأة لك وامرأة عليك..
امرأة تريدها وامرأة تريدك..
امرأة تعذبك وامرأة تعذبها ..
................
في حياة كل رجل امرأة أحببناها فأذاقتنا الويل ..امرأة ليست الأجمل أو الأفضل أو الأرق ..بل هي في الأغلب قاسية ، متكبرة ، متواضعة الحظ من الجمال ..ربما كان أنفها معوجا قليلا .. وجهها شاحب إلى حد ما ..أناملها أطول من اللازم .. لكنك تعرف أنك تحب هذا الأنف وذلك الوجه وهذه الأنامل أكثر مما تحب أي شيء آخر في الحياة ..تحبها كما هي بالضبط ..
وربما تصادف وجود امرأة أخرى بحياتك ..امرأة أفضل منها آلاف المرات ..تحبك بإخلاص ..ولا تريد سوى أن تكون سعيدا وأن تسمح لها بأن تفيض عليك من مشاعر أمومتها الفياضة ..أنت طفلها الصغير المدلل وحبيبها مجاب الرغبات ..جارية لرجل واحد لا يمكن أن يكون سواك ..وأنت تعرف أنها الأفضل ..الأجمل .. الأطيب ..الأرق ..لكن قلبك الخائن ينجذب نحو حبيبته القاسية كمغناطيس معدوم الحيلة ..كعبد يرفض العتق .
ويستعمرك الحزن ويستبد بك الشقاء ....ينفرط قلبك كرمانة حمراء ..وتشعر أن الكون يتآمر ضدك ..وإلا فلماذا كلما التفت وجدتها أمامك؟ ولماذا يتشكل السحاب على هيئة وجهها المحبوب ؟ ويفوح عطرها المميز على مسافة أميال وتزورك في الأحلام بإلحاح ؟ ..لا تدري ماذا تفعل بنفسك من فرط الشقاء ! .. تتقرب منها فتصدك ..تسكب عواطفك فتريقها..وإذا منحتها رمانتك الحمراء قالت إنها لا تحب الرمان ..وتكاد تجن حينما تراها تضحك مع رجال سطحيين مثلها ..رجال لا يحملون لها من الحب معشار ما تحمله..تلعنها وتلعن نفسك ..وتتساءل عما يعجبك فيها ..ولكنك تعلم أنها لو أشارت فقط بإصبعها لهرولت إليها مثل جرو يتبع سيده ..مثل قمر يدور في فلك أمه الأرض بلا انقطاع .
تتجمد في مربع اليأس وتعتذر -وقلبك يتمزق – للمرآة الأخرى التي تحبك بإخلاص ولسان حالك يقول :
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم ، وما رضيت سواكم للهوى بدلا
......................
" عبودية الإنسان " ، هذا هو العنوان الذي اختاره الكاتب الإنجليزي الأشهر سومرست موم لسيرته الذاتية التي شهدت قصة حبه المؤلمة لميلدرد الساقية اللعوب التي هام بها حبا منذ رآها لأول مرة .. لم يكن فيها شيء يلفت أنظار أحد : نحيلة لها جسم صبي ..شفتاها شاحبتان تماما وكأنه لا توجد قطرة دم واحدة في جسدها كله .. ملولة تروح هنا وهناك بادية السأم ..لكن المصادفة لعبت دورها المعتاد: ملحوظة مرحة وجهها لها على سبيل الدعابة فردت عليه في برود ضايقه..عندما غادر المقهى كان يشعر وكأنه تلقى صفعة. وشعر بأنه لن يرتاح حتى يسوي حسابه معها. ولم يكن يعلم أبدا أنه على مشارف أفق الحب .
وبرغم أنه قرر عدم الذهاب للمقهى ثانية فإنه وجد نفسه ذات مساء يتجه إلى هناك ..ولم تبد هي أية علامة على أنها رأته من قبل.. قال لنفسه:ـ"أتمنى أن تشتمني أو تقول شيئًا يسمح لي بأن أشكوها للإدارة وأفصلها .. فهي تستحق هذا .." لكنه لم يستطع أن يقصيها عن ذهنه. كانت تلك هي خطوته الأولى على طريقه الزلق ..حينما ابتدرته قائلة:
ـ"حسبت أنك لن تأتي !" شعر بقلبه يخفق وكأنها أعادت له تقديره لنفسه ..راح يتأملها وهي تطالع قصة رخيصة . بسرعة أخرج ورقة ورسم (أسكتشا) سريعًا لوجهها وتركها على المنضدة حينما انصرف.
في المرة التالية قالت له ضاحكة: ـ"لم أكن أعرف أنك تجيد الرسم ". كان هذا كافيا ليشعر أنه لم يعد يحمل لها أية ضغينة، ولكنه عندما جاء في اليوم التالي وجدها تتجاهله تمامًا وتثرثر مع رجل ألماني كث الشارب وعادت لمسلكها البارد معه. في المساء التالي دعاها للمسرح فقبلت بلا حماس..
جلسا إلى مائدة الطعام حيث الشموع والستائر الحمراء الشاعرية.. قال نكتة أو نكتتين لكنها أخذتهما على محمل الجد. المسرحية بدت له سخيفة سوقية، لكنها راحت تضحك بغير انقطاع وبدا أنها تستمتع بوقتها أيما استمتاع. في الاستراحة تكلمت عن الناس وعابت على كل شخص تراه، شعر وقتها أنه يكرهها .. لكنه في الوقت ذاته يود أن يكون معها إلى الأبد .. كانت لا مبالاتها تثير جنونه لكنه لا يعرف كيف ستمر الساعات حتى يراها غدًا .. تعس معها وتعس من دونها ..سوقية تافهة شاحبة لكنها تعني له الكثير ..
...................
مشوار طويل مفعم بالألم قطعه العاشق متأرجحا بين اليأس والأمل ..بين الفرح الغامر والتعاسة المطبقة ..أسوأ شيء أن تجعل سعادتك رهنا لامرأة ..لا تبالي إذا غاب ولا تهتم إذا حضر ..لكنه استمر على الذهاب إلى المقهى يوميًا فإذا لمست منه فتورًا هشت له لتبعث فيه الأمل . طريق وعر كان يقطعه مليئا بالمطبات والمفاجئات المحزنة ..هذا الرجل الألماني الذي يتردد على المقهى بانتظام وتتبادل معه الحديث الضاحك دون مبالاة بمشاعره. راح يرقبها ويسأل نفسه : لماذا أحبها بهذه القوة رغم أنها سوقية خالية من الرقة والذكاء؟ ..كانت مصرة على أن يتجرع كأس المهانة حتى الثمالة.. راح يتأمل عنقها النحيل ساهما وخطر له أن يغمد فيه السكين الموضوعة على المنضدة ويتخلص من هذا العذاب .
بالتدريج أدرك أنها تستخدمه كبديل متاح للعشاء ومشاهدة المسرح عندما لا تجد صديقها الألماني ..واعتاد على أن يبرر قسوتها بغبائها ..قال إنها لا تملك العقل الكافي لتفهم كم هي تؤذيه. خالية من الحواس والعاطفة والغيرة. جرب مرات أن يجلس إلى مناضد أخرى ويغازل الفتيات الأخريات لكنها لم تكن تهتم على الإطلاق .
الزواج كان حله الوحيد للظفر بها لكنها لم تبد حماسا للفكرة .. فجأة وقعت الواقعة دون مقدمات ..هجرته وتزوجت من الألماني .. في الأيام التالية عانى ألما رهيبا لكنه صمم على الشفاء من حبها الجهنمي ..ولئن كان هذا هو الحب فهو لا يريده.. قال لنفسه أنه سيشفى من ذكرى هذا الحب كما شفي من الحب نفسه ..وتساءل : كيف تورط في هذه القصة المحزنة ؟ ولماذا سمح لها أن تذله وتهينه لهذه الدرجة ؟
وهنا ظهرت في حياته المرأة الأخرى ..فتاة رقيقة اسمها (نورا) منحته الحب بلا حدود ، في سكينة وثبات وإخلاص ..كان لقاؤه بها راحة للنفس والروح ..لكنه لم يسأل نفسه قط هل يحبها أم لا ؟ شابان في مقتبل الحياة لا يجدان ضرورة للتعجل .
ومرت الأيام هادئة هنيئة إلى أن جاءت صاحبة النزل لتخبره أن هناك سيدة تنتظره..وهناك شعر بقلبه يغوص في قدميه .. كانت هذه ملدريد ..
كانت تبكي دون أن تحاول أن ترفع يديها لتغطي عينيها بل تركتهما يتدليان إلى جانبها .. تمنى لو كان بوسعه الفرار من الغرفة لكنه أدرك أنه ما زال يحبها كما كان وأقوى .. وها هي الآن ترتجف أمامه وتقول وهي تبكي .. :ـ"ليتني تزوجتك حين طلبت مني ذلك "..وبسرعة عرف الحكاية كاملة ..زوجها الألماني هجرها ..في الحقيقة هو لم يتزوجها قط لأنه كان متزوجا ولديه ثلاثة أطفال ..سئمها وحينما عرف أنها حامل جن جنونه وطردها بلا رحمة ..كانت الحقائق تنغرس في قلبه كالسكين وهو يفكر أنها رفضت عرضه بالزواج لتصبح عشيقة لهذا الرجل .
ـ"هل ما زلت مولعًا بي كما كنت ؟" .
فسمع نفسه يقول : ـ"ربما أكثر .."
كان عليه أن يختار بينها وبين (نورا) وكان الاختيار محسوما .. ليس المهم أن تحب – بفتح الحاء – بل أن تحب – بكسرها - فهو يفضل عشر دقائق مع ملدريد على حياة كاملة مع (نورا). قاسية انتهازية سوقية ، ولكنه يحبها وهذا كاف . موقف عسير واجهه حينما صارح نورا بحقيقة الأمر .كانت دموعها تسيل في صمت ثم طلبت منه أن يأتي لها بعربة ..حينما ذهبت لم يكن لديه شك أنه فقد المخلوقة الوحيدة التي تهتم به في هذا العالم ولكنه لم يكن آسفا لذلك .
...............
والذي حدث بعدها كان متوقعا لكل من أوتي بصيرة . تكفل بنفقات ولادتها رغم العبء المادي لكنها لم تشعر نحوه أبدا بأي امتنان ..برغم ذلك كان سعيدًا لمجرد أنه بجوارها .. رغبة مجنونة كانت تدفعه إلى أن يضحي بنفسه من اجلها ..وتكررت المشكلة حينما وقعت في هوى صديقه المقرب (جرفيث) الوسيمً فارع الطول الذي يروق للفتيات ..راحت تظهر له كم هي لطيفة مرحة بينما يحترق هو غيرة وحزنا ..وغدان يليق كل منهما بالآخر ..هجرته وهربت مع جريفث ..قصة تكررت بحذافيرها حينما ملها وهرب منها أما هي فقد جن جنونه وراحت تمطره بالخطابات .. .
حكاية مؤلمة لست مهتما باستقصاء أحداثها حتى النهاية ، فيما بعد سوف يستعيد العاشق نفسه متحررا من عبوديته ويقول لها وهما جالسان أمام النار في ليلة الكريسماس :
ـ"كانت مشكلتي أنك عجزت عن أن تحبيني وهذا ما أثار سخطي وقتها برغم أن هذا سخف .. من الغباء أن ألومك على أنك لم تحبيني .. حسبت أن هذا بوسعي : أن أجعلك تحبينني .. أنا لا أعرف السبب الذي يجعل شخصًا يحب الآخر لكنه أهم شيء، ومن دونه لا يمكن أن نخلق الحب عن طريق العطف أو اللطف أو الكرم .. "
لا يمكن أن نخلق الحب ( إذا كان غير موجود ) عن
طريق العطف أو اللطف أو الكرم ، حكمة غالية استخلصها المفتون ذات يوم من أحداث حكايته المؤلمة ، وأهداها لنا على طبق من ذهب.. كل شيء أو لا شيء..الحب لا يؤخذ بل يوهب غالبا ..منحة من الخالق عز وجل ..مثل كل العطايا التي يستحيل شراؤها بالمال ..مثل دفء الشمس وضوء القمر وتلألؤ النجوم ..مثل شربة الماء وفسحة الأرض ونسمة الهواء . كلها أشياء لا تشترى فكيف بالحب الذي هو أثمن من كل هذه الأشياء ؟
أيمن الجندي