مروة الشربيني- وجهة نظر
ده مثل بسيط لتوضيح علاقة الغرب بالمسلمين الضعفاء, أيوة حط بقى مليون خط تحت ضعفاء عايز أضيف شىء جديد على الكلام الا اتقال والا هيتقال عرفته وفهمته الموضوع مش موضوع مسلم وغربي لالالالا الموضوع موضوع مسلمة( مصرية) محجبة ومتطرف ألماني, يعني ايه يعني ألمانيا مليانة مسلمين بيتعاملوا زي باق الألمان بالضبط
بس مسلمة مصرية سمعة بلدها سابقها وكرامتنا المهانة في كل مكان , شعب ليس له كرامة في وطنه في بيته يعني, فكيف يعامله الغريب المتطرف في بلده , يعني مليون مسلمة تركية محجبة محدش يقدر يقرب من حد منهم لا بكلمة ولا بنظرة لان لو حصل الألمان عارفين الأتراك هيعملو ايه بالضبط شعباوحكومة ومهاجرين
كنت مفكر ان نظريتي غلط فقولت لصديق عايش من فترة طويلة هنا قالي بالنص كانو ولعوا ألمانيا فعلا
وكمل كلامه لو حصل لتركية الكلام ده مكنش هيخرج الموضوع من الحديقة.
ومن المواقف الطريفه الا حصلت عشان الموضوع يوضح أكتر , واحد تركي عنده مطعم كباب ( شورمة) شغل عنده واحد ألماني فحرق اللحمة , فصاح وهاج التركي وقاله يا غبي أنا مش قايلك ما تزودشي الحرارة عن 100 فنظر الألماني مستغرب وبص لزميله وقاله أنا مبعرفش تركي , فزاد التركي في صياحه وقاله يا غبي لما انت ما بتعرف تركي بتشتغل عندي ليه وطرده .!.... فطلع تاني يوم في الجرايد بالخط العريض (مصيبة كبيرة) زي نكته كده ان الألمان واقعين في مشكلة كبيرة ( ورطة ) ايه هي بقى يا عمنا ! في 60 مليون فى ألمانيا مش بيعرفو ا تركي
يعني مسلمة ضعيفه بوطنها رحمها الله , نظام يقتل من شعبه بالألاف يومياً بقصد ولا بدون مش فارقه كتير , الدنيا كلها عارفه كرامة كل واحد في وطنه وبر وطنه ,عارفه نظام كل بلد وخلفيته , بأي طريقة يعامل شعبه وطبعا كان واضح من أداء الخارجية مع الأزمة ده حتى القيادات الحكومية بالاسكندرية تسمع كلام تحس انهم مع القاتل ( بلاش نستعجل قدامنا لسه في تحقيق طويل لان الحيوان ملوش سابقة ( يعني زي ما بنقول ملناش دية )
يعني لابد للحق من قوة تحميه زي ما بيقولوا وإلا هيصبح ملطشة
Tuesday, July 7, 2009
السؤال هو الغرب شايفنا كده ليه!
Friday, July 3, 2009
مصريةبألمانيا تلقى مصرعها بسبب الحجاب

وقد إنتقد شقيق الضحية موقف الخارجية المصرية، التى وصفها بأنها لم تكن متعاونة، ولم يتصل أحد منها أو يواسى الأسرة. مضيفاً، أنه بمجرد وصوله ألمانيا سيبدأ إجراءات مقاضاة الجانى ..
والد مروة ووالدتها لم يعرفا حتى الآن أن ابنتهما قتلت فى ساحة المحكمة، ولكن ما يعرفانه أنها ماتت فى حادث مرورى، فالوالد البالغ من العمر (68 عاماً)، والذى كان يعمل مدير معامل بالجمارك والوالدة (64 عاماً) كانت تعمل مديرة معامل المراجعة بوزارة الصحة.
Am Mittwoch war eine 32-jährige Zeugin aus Ägypten bei laufender Gerichtsverhandlung von einem 28-jährigen Angeklagten erstochen worden. Die Frau sagte offenbar gerade gegen den aus Russland stammenden Mann aus. Hintergrund des Berufungsprozesses war ein Streit zwischen beiden im Sommer 2008 auf einem Spielplatz in Dresden.
Dort soll der Mann, der damals mit dem Kind seiner Schwester unterwegs war, auf einer Schaukel gesessen haben. Nachdem die Frau ihn um Freigabe der Schaukel gebeten habe, sei sie von ihm als «Terroristin», «Islamistin» und «Schlampe» beschimpft worden. Deshalb war er im November vom Amtsgericht Dresden zu einer Geldstrafe wegen Beleidigung in Höhe von 780 Euro verurteilt worden.
Oberstaatsanwalt Christian Avenarius wollte Berichte nicht kommentieren, wonach ein Polizist irrtümlich auf den Ehemann der Zeugin geschossen haben soll und auch der dreijährige Sohn des Paares die Bluttat im Gerichtssaal mit ansehen musste. Auch über die Anzahl der Verletzen äußerte sich Avenarius nicht.
Am Eingang des Landgerichts Dresden wurden am Donnerstag alle Besucher von Sicherheitskrä ften mit Metalldetektoren überprüft - nach Angaben einer Gerichtssprecherin «zur Abschreckung von potenziellen Nachahmungstä tern». Ob diese für Dresdner Gerichte unübliche Sicherheitsmaßnahme beibehalten wird, blieb offen.
Der Vorsitzende des Deutschen Richterbundes, Christoph Frank, forderte eine Überprüfung der Sicherheitsstandard s. Jedes einzelne Gerichtsgebäude müsse daraufhin geprüft werden, wie die baulichen Gegebenheiten seien, um anschließend möglicherweise Maßnahmen zum besseren Schutz der Bürger zu treffen. Es sei jedoch nicht möglich, überall Kontrollen wie auf Flughäfen einzuführen. Frank verwies darauf, dass es allein rund 600 Amtsgerichte in Deutschland gebe. Für die Überprüfungen seien die Länder zuständig.
Der Chef des Bundesverbandes ehrenamtlicher Richter, Hasso Lieber, wandte sich dagegen, die Gerichte nun «flächendeckend aufrüsten» zu wollen. Deren Präsidenten sollten von Fall zu Fall entscheiden und "nicht aus jedem Gericht eine Festung machen«.
Sachsens Justizminister Geert Mackenroth (CDU) warnte vor vorschnellen Konsequenzen. Man habe »keine Hochsicherheitstrak te« in der Justiz gewollt, allerdings sei »nicht zu verkennen, dass sich die Gewaltbereitschaft im öffentlichen Raum verändert«. Dies betreffe etwa auch Arbeitsämter oder Kaufhäuser. »Meine Tendenz geht in Richtung handgestrickte Lösungen. Wir müssen für jeden Sachverhalt die individuell passende Lösung finden.«
(ddp)
Tuesday, June 30, 2009
Saturday, June 27, 2009
Wednesday, June 3, 2009
लीव य alone
امرأة لك وامرأة عليك..
امرأة تريدها وامرأة تريدك..
امرأة تعذبك وامرأة تعذبها ..
................
في حياة كل رجل امرأة أحببناها فأذاقتنا الويل ..امرأة ليست الأجمل أو الأفضل أو الأرق ..بل هي في الأغلب قاسية ، متكبرة ، متواضعة الحظ من الجمال ..ربما كان أنفها معوجا قليلا .. وجهها شاحب إلى حد ما ..أناملها أطول من اللازم .. لكنك تعرف أنك تحب هذا الأنف وذلك الوجه وهذه الأنامل أكثر مما تحب أي شيء آخر في الحياة ..تحبها كما هي بالضبط ..
وربما تصادف وجود امرأة أخرى بحياتك ..امرأة أفضل منها آلاف المرات ..تحبك بإخلاص ..ولا تريد سوى أن تكون سعيدا وأن تسمح لها بأن تفيض عليك من مشاعر أمومتها الفياضة ..أنت طفلها الصغير المدلل وحبيبها مجاب الرغبات ..جارية لرجل واحد لا يمكن أن يكون سواك ..وأنت تعرف أنها الأفضل ..الأجمل .. الأطيب ..الأرق ..لكن قلبك الخائن ينجذب نحو حبيبته القاسية كمغناطيس معدوم الحيلة ..كعبد يرفض العتق .
ويستعمرك الحزن ويستبد بك الشقاء ....ينفرط قلبك كرمانة حمراء ..وتشعر أن الكون يتآمر ضدك ..وإلا فلماذا كلما التفت وجدتها أمامك؟ ولماذا يتشكل السحاب على هيئة وجهها المحبوب ؟ ويفوح عطرها المميز على مسافة أميال وتزورك في الأحلام بإلحاح ؟ ..لا تدري ماذا تفعل بنفسك من فرط الشقاء ! .. تتقرب منها فتصدك ..تسكب عواطفك فتريقها..وإذا منحتها رمانتك الحمراء قالت إنها لا تحب الرمان ..وتكاد تجن حينما تراها تضحك مع رجال سطحيين مثلها ..رجال لا يحملون لها من الحب معشار ما تحمله..تلعنها وتلعن نفسك ..وتتساءل عما يعجبك فيها ..ولكنك تعلم أنها لو أشارت فقط بإصبعها لهرولت إليها مثل جرو يتبع سيده ..مثل قمر يدور في فلك أمه الأرض بلا انقطاع .
تتجمد في مربع اليأس وتعتذر -وقلبك يتمزق – للمرآة الأخرى التي تحبك بإخلاص ولسان حالك يقول :
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم ، وما رضيت سواكم للهوى بدلا
......................
" عبودية الإنسان " ، هذا هو العنوان الذي اختاره الكاتب الإنجليزي الأشهر سومرست موم لسيرته الذاتية التي شهدت قصة حبه المؤلمة لميلدرد الساقية اللعوب التي هام بها حبا منذ رآها لأول مرة .. لم يكن فيها شيء يلفت أنظار أحد : نحيلة لها جسم صبي ..شفتاها شاحبتان تماما وكأنه لا توجد قطرة دم واحدة في جسدها كله .. ملولة تروح هنا وهناك بادية السأم ..لكن المصادفة لعبت دورها المعتاد: ملحوظة مرحة وجهها لها على سبيل الدعابة فردت عليه في برود ضايقه..عندما غادر المقهى كان يشعر وكأنه تلقى صفعة. وشعر بأنه لن يرتاح حتى يسوي حسابه معها. ولم يكن يعلم أبدا أنه على مشارف أفق الحب .
وبرغم أنه قرر عدم الذهاب للمقهى ثانية فإنه وجد نفسه ذات مساء يتجه إلى هناك ..ولم تبد هي أية علامة على أنها رأته من قبل.. قال لنفسه:ـ"أتمنى أن تشتمني أو تقول شيئًا يسمح لي بأن أشكوها للإدارة وأفصلها .. فهي تستحق هذا .." لكنه لم يستطع أن يقصيها عن ذهنه. كانت تلك هي خطوته الأولى على طريقه الزلق ..حينما ابتدرته قائلة:
ـ"حسبت أنك لن تأتي !" شعر بقلبه يخفق وكأنها أعادت له تقديره لنفسه ..راح يتأملها وهي تطالع قصة رخيصة . بسرعة أخرج ورقة ورسم (أسكتشا) سريعًا لوجهها وتركها على المنضدة حينما انصرف.
في المرة التالية قالت له ضاحكة: ـ"لم أكن أعرف أنك تجيد الرسم ". كان هذا كافيا ليشعر أنه لم يعد يحمل لها أية ضغينة، ولكنه عندما جاء في اليوم التالي وجدها تتجاهله تمامًا وتثرثر مع رجل ألماني كث الشارب وعادت لمسلكها البارد معه. في المساء التالي دعاها للمسرح فقبلت بلا حماس..
جلسا إلى مائدة الطعام حيث الشموع والستائر الحمراء الشاعرية.. قال نكتة أو نكتتين لكنها أخذتهما على محمل الجد. المسرحية بدت له سخيفة سوقية، لكنها راحت تضحك بغير انقطاع وبدا أنها تستمتع بوقتها أيما استمتاع. في الاستراحة تكلمت عن الناس وعابت على كل شخص تراه، شعر وقتها أنه يكرهها .. لكنه في الوقت ذاته يود أن يكون معها إلى الأبد .. كانت لا مبالاتها تثير جنونه لكنه لا يعرف كيف ستمر الساعات حتى يراها غدًا .. تعس معها وتعس من دونها ..سوقية تافهة شاحبة لكنها تعني له الكثير ..
...................
مشوار طويل مفعم بالألم قطعه العاشق متأرجحا بين اليأس والأمل ..بين الفرح الغامر والتعاسة المطبقة ..أسوأ شيء أن تجعل سعادتك رهنا لامرأة ..لا تبالي إذا غاب ولا تهتم إذا حضر ..لكنه استمر على الذهاب إلى المقهى يوميًا فإذا لمست منه فتورًا هشت له لتبعث فيه الأمل . طريق وعر كان يقطعه مليئا بالمطبات والمفاجئات المحزنة ..هذا الرجل الألماني الذي يتردد على المقهى بانتظام وتتبادل معه الحديث الضاحك دون مبالاة بمشاعره. راح يرقبها ويسأل نفسه : لماذا أحبها بهذه القوة رغم أنها سوقية خالية من الرقة والذكاء؟ ..كانت مصرة على أن يتجرع كأس المهانة حتى الثمالة.. راح يتأمل عنقها النحيل ساهما وخطر له أن يغمد فيه السكين الموضوعة على المنضدة ويتخلص من هذا العذاب .
بالتدريج أدرك أنها تستخدمه كبديل متاح للعشاء ومشاهدة المسرح عندما لا تجد صديقها الألماني ..واعتاد على أن يبرر قسوتها بغبائها ..قال إنها لا تملك العقل الكافي لتفهم كم هي تؤذيه. خالية من الحواس والعاطفة والغيرة. جرب مرات أن يجلس إلى مناضد أخرى ويغازل الفتيات الأخريات لكنها لم تكن تهتم على الإطلاق .
الزواج كان حله الوحيد للظفر بها لكنها لم تبد حماسا للفكرة .. فجأة وقعت الواقعة دون مقدمات ..هجرته وتزوجت من الألماني .. في الأيام التالية عانى ألما رهيبا لكنه صمم على الشفاء من حبها الجهنمي ..ولئن كان هذا هو الحب فهو لا يريده.. قال لنفسه أنه سيشفى من ذكرى هذا الحب كما شفي من الحب نفسه ..وتساءل : كيف تورط في هذه القصة المحزنة ؟ ولماذا سمح لها أن تذله وتهينه لهذه الدرجة ؟
وهنا ظهرت في حياته المرأة الأخرى ..فتاة رقيقة اسمها (نورا) منحته الحب بلا حدود ، في سكينة وثبات وإخلاص ..كان لقاؤه بها راحة للنفس والروح ..لكنه لم يسأل نفسه قط هل يحبها أم لا ؟ شابان في مقتبل الحياة لا يجدان ضرورة للتعجل .
ومرت الأيام هادئة هنيئة إلى أن جاءت صاحبة النزل لتخبره أن هناك سيدة تنتظره..وهناك شعر بقلبه يغوص في قدميه .. كانت هذه ملدريد ..
كانت تبكي دون أن تحاول أن ترفع يديها لتغطي عينيها بل تركتهما يتدليان إلى جانبها .. تمنى لو كان بوسعه الفرار من الغرفة لكنه أدرك أنه ما زال يحبها كما كان وأقوى .. وها هي الآن ترتجف أمامه وتقول وهي تبكي .. :ـ"ليتني تزوجتك حين طلبت مني ذلك "..وبسرعة عرف الحكاية كاملة ..زوجها الألماني هجرها ..في الحقيقة هو لم يتزوجها قط لأنه كان متزوجا ولديه ثلاثة أطفال ..سئمها وحينما عرف أنها حامل جن جنونه وطردها بلا رحمة ..كانت الحقائق تنغرس في قلبه كالسكين وهو يفكر أنها رفضت عرضه بالزواج لتصبح عشيقة لهذا الرجل .
ـ"هل ما زلت مولعًا بي كما كنت ؟" .
فسمع نفسه يقول : ـ"ربما أكثر .."
كان عليه أن يختار بينها وبين (نورا) وكان الاختيار محسوما .. ليس المهم أن تحب – بفتح الحاء – بل أن تحب – بكسرها - فهو يفضل عشر دقائق مع ملدريد على حياة كاملة مع (نورا). قاسية انتهازية سوقية ، ولكنه يحبها وهذا كاف . موقف عسير واجهه حينما صارح نورا بحقيقة الأمر .كانت دموعها تسيل في صمت ثم طلبت منه أن يأتي لها بعربة ..حينما ذهبت لم يكن لديه شك أنه فقد المخلوقة الوحيدة التي تهتم به في هذا العالم ولكنه لم يكن آسفا لذلك .
...............
والذي حدث بعدها كان متوقعا لكل من أوتي بصيرة . تكفل بنفقات ولادتها رغم العبء المادي لكنها لم تشعر نحوه أبدا بأي امتنان ..برغم ذلك كان سعيدًا لمجرد أنه بجوارها .. رغبة مجنونة كانت تدفعه إلى أن يضحي بنفسه من اجلها ..وتكررت المشكلة حينما وقعت في هوى صديقه المقرب (جرفيث) الوسيمً فارع الطول الذي يروق للفتيات ..راحت تظهر له كم هي لطيفة مرحة بينما يحترق هو غيرة وحزنا ..وغدان يليق كل منهما بالآخر ..هجرته وهربت مع جريفث ..قصة تكررت بحذافيرها حينما ملها وهرب منها أما هي فقد جن جنونه وراحت تمطره بالخطابات .. .
حكاية مؤلمة لست مهتما باستقصاء أحداثها حتى النهاية ، فيما بعد سوف يستعيد العاشق نفسه متحررا من عبوديته ويقول لها وهما جالسان أمام النار في ليلة الكريسماس :
ـ"كانت مشكلتي أنك عجزت عن أن تحبيني وهذا ما أثار سخطي وقتها برغم أن هذا سخف .. من الغباء أن ألومك على أنك لم تحبيني .. حسبت أن هذا بوسعي : أن أجعلك تحبينني .. أنا لا أعرف السبب الذي يجعل شخصًا يحب الآخر لكنه أهم شيء، ومن دونه لا يمكن أن نخلق الحب عن طريق العطف أو اللطف أو الكرم .. "
لا يمكن أن نخلق الحب ( إذا كان غير موجود ) عن
طريق العطف أو اللطف أو الكرم ، حكمة غالية استخلصها المفتون ذات يوم من أحداث حكايته المؤلمة ، وأهداها لنا على طبق من ذهب.. كل شيء أو لا شيء..الحب لا يؤخذ بل يوهب غالبا ..منحة من الخالق عز وجل ..مثل كل العطايا التي يستحيل شراؤها بالمال ..مثل دفء الشمس وضوء القمر وتلألؤ النجوم ..مثل شربة الماء وفسحة الأرض ونسمة الهواء . كلها أشياء لا تشترى فكيف بالحب الذي هو أثمن من كل هذه الأشياء ؟
أيمن الجندي
Monday, June 1, 2009
Sunday, May 31, 2009
عايز أهرش

سياده الرئيس ..
أكتب لسيادتك بالقلم الرصاص .. عنوان المحبه و الإخلاص.
الكدب خيبة سيادتك .. صحيح أن هذه الرسالة مكتوبة بقلم رصاص دفعنا رشوة لعم حسنين عامل النضافه لكي يدخله إلينا من ورا ضهر الحراسة ، لكن الحقيقة أنني لست أنا الذي أكتب ، بل أنا أملي هذه الرسالة على مريض يزاملنا في العنبر طلب عدم ذكر اسمه ، برغم إن الدكاتره قالوا إن أمامه بالكتير أسبوعين لكي يريح و يستريح ، أي أنه ليس لديه ما يخشاه ، لكنه يخشى أن يطلع تشخيص الدكاتره خطأ و يكتب له عمر جديد فيكمل جلسات العلاج في السجن ، و الحقيقة أيضا أن حكاية القلم الرصاص كانت من بنات أفكاره هو ليس استرخاصاً و إنما لأنه يرى أن ذلك يسهل التخلص مما كتبناه إذا حدثت كبسة على العنبر .
كنت أتمنى أن أخط لسيادتك هذه الرسالة بيدي لكي تشعر بنبض مشاعري مباشرة ، كان نفسي والله ، لكن المشكلة أن يدي اليمنى غرزوا فيها إبرة المحلول الذي تقطمني الممرضة بإنه خسارة في جتتي كلما قامت بتغييره ، و يدي اليسرى كما تعلم سيادتك قيدوها بالكلابش إلى ضهر السرير المعدني ، أنا آسف لأنني افترضت بأن سيادتك تعلم بأن هذا حدث ، فقلبي يحدثني أنك لا تعلم بأن هذا يحدث لأحد أبنائك ، لكن لساني لم يطاوعني أن أقول أنك لا تعلم ، لأن المفروض أن سيادتك تعلم بكل صغيرة و كبيرة بهذا الوطن ، الحقيقة أن لساني طاوعني ، لكن زميلي الذي يكتب ما أمليه عليه هو الذي نصحني بأن سيادتك لا تعلم بهذه الحال ، لأن ذلك من الممكن أن يوقعني تحت طائلة القانون ، و أنا اللي فيا مكفيني .
زملاؤنا المرضى الذين لم يحدد لهم الأطباء بعد موعداً لمغادرة الحياة ، يقولون لي أنهم سمعوا طبيباً شاباً ابن حلال يقول لزملائه الذين ليسوا كذلك أن صورتي و أنا نائم و يدي مقيدة في السرير تمكن مصور صحفي ماكر من التقاطها و نشرت في كل أنحاء الدنيا ، و مع أنني فرحت عندما سمعت ذلك لأن صورتي و أنا متبهدل كل هذه البهدله ستصل إلى سيادتك و ستأمر بمعاقبة الذين كانوا وراء هذه البهدلة ، إلا أن زميلي الكئيب الذي يستعد لمغادرة عهد سيادتكم إلى رحاب الله قال لي أن هذه الصورة ستجر لي مزيداً من الخراب و البهدلة ، و أنه مش بعيد أن يقيدوا يدي الأخرى إلى الناحية الأخرى من ضهر السرير ، فضلا عن تقييد قدميَّ الاثنتين إلى رجل السرير ، و ذلك لأنني تعاونت في صناعة صورة كهذه يمكن أن تظهر عهد سيادتكم على غير حقيقته ، عهد يقيد المرضى إلى أسِرَّتهم كما لم يحدث من قبل في العالم كله ، هكذا قال زميلي الكئيب محذراً إياي فجعل الخوف يكاد يجعلني أفعلها على روحي ، لكنني امتنعت عندما تذكرت ما يمكن أن تفعله بي الممرضات لو حدث ذلك ،أخذت أحلف بالله لسيادتك كأنك أمامي أنني لم أر جنس مصور منذ دخلت إلى هنا ، و أنني كنت رايح في سبعين نومه لأن جسمي كله كان ينقح عليا من كتر الضرب ، ظللت أرتجف من الخوف و أسح في الدموع حتى صعبت على كل من معي في العنبر ، و لم يجعلني أتوقف عن البكاء و الارتجاف سوى نزيل آخر طلب ذكر اسمه هو الحاج عبد البديع الذي دخل ليكشف على الكلى فاكتشف أن لديه كلية واحدة فقط و الأخرى سرقت عندما دخل إلى المستشفى منذ سنتين لكي يستأصل المراره ، الدكاتره قالوا له أن كليته لم تسرق بل ذابت و عندما اعترض قالوا له أن الله قادر على كل شيء ، فخاف أن يعترض لكي لا تطلع عليه سمعة أنه دنمركي مسيء للإسلام ، عم عبد البديع طمأنني قائلاً أن ظهوري في الصورة نائما يمكن أن يطلعني من القضية صاغ سليم ، فإذا كان الله عز و جل يسامح من يترك صلاة الجمعة اذا كان نائماً ، فكيف يؤاخذ عباده من كان نائماً على تصويره أثناء النوم ، زميلنا الكئيب سكت ممتعضاً و هو ينظر إلي و أنا أحتضن عم عبد البديع و أدعو له الله أن يخرج من المستشفى ببيقة أعضاءه سالمة ، و قاطع فرحتنا بقوله طب لو طلعت من قضية التصوير .. هتطلع ازاي من قضية الشغب يا خفيف ، عدت لأرتجف و أبكي فيما انقض عم عبد البديع عليه و طلب منه أن يعود ليتلقح في سريره متطوعاً بمواصلة كتابة هذه الرسالة ، و مقرراً أن ينتقم من زميلنا الكيئب بذكر اسمه صراحة في هذا الخطاب لكي ينال جزاءه العادل ، لكنني استحرمت و طلبت منه أن يتركه يموت في سلام على رجاء القيامة .
سيدي الرئيس .. أنا آسف لأنني لم أنقل لك تحيات عم عبد البديع و كل المرضى المجاورين لنا في العنبر ، و عددهم عشره فشل كلوي و اتناشر فشل كبد و أربعتاشر أورام متفرقة ، جميعهم حمَّلوني أنا و عم عبد البديع السلام أمانة لسيادتك ، و جميعهم ينقلون لسيادتك رغباتهم الحارة في أن تنظر إليَّ بعين العطف و الحنان الذي تعودوه دائماً كمواطنين في عهد سيادتك الذي نشأوا و ترعرعوا و شبوا و مرضوا في ظله.
سأفترض أن سيادتك شاهدت الصورة التي يقولون أنها التقطت لي و أنا نائم ، و عهد الله كنت نائماً ، و سأسأل سيادتك ، أستغفر الله العظيم ، تخيل سيادتك أن الشيطان وسوس لي أن أقول لسعادتك أن تضع نفسك مكاني و أنا في هذا الحال ، بل و وسوس لعم عبد البديع أن يكتب ما قلته ، و الله سيادتك لو كانت يدي حرة طليقة لنهضت من فوري و ضربت نفسي و عم عبد البديع و الشيطان بالحذاء لكي لا ينفث في العقد بخيالات مريضة مثل هذه ، لكن يدي مقيدة و يد عم عبد البديع مشغولة في الكتابة ، و لذلك اكتفيت أنا و عم عبد البديع بأن استعذنا بالله من الوسواس الخناس ، فنحن لا نحب أبداً أن نتصور سيادتك مكاننا أبداً ، متعك الله بالصحة و العافية لأن مصر تحتاجك ، أما نحن فلديها منا الكثير .
المشكلة أن الشيطان يجري منا مجرى فيروس سي في الدم ، و لذلك نعلم أنه سيعود إلينا طالباً أن نسأل سيادتك .. هل يرضيك أن يتعرض لما أتعرض له أحد أبناءك أو أقاربك ، لو لا قدر الله دخل المستشفى ذات يوم ، لذلك لكي لا يدخل الشيطان بيننا أبداً قررنا أن نسأل سيادتك السؤال بشكل غير مباشر .. هل يمكن أن يتعرض لما أنا فيه الآن من كلبشة في ضهر السرير ابن أحد الوزراء أو الكبراء أو المحافظين أو رجال الأعمال ؟
كنا فرحين أنا و عم عبد البديع بهذه الصيغة للسؤال التي تخرجنا من أي مساءلة قانونية ، و توصل في نفس الوقت لسيادتك ما نريد أن نقوله ، لولا أن جاءنا من آخر العنبر صوت الكئيب ابن الكئيبة لكي يقول لنا وهو في حد من دول و لا ولادهم و لا قرايبهم هيتعالج في مصر أساساً ..دول بيطلعوا من بره بره يتعالجوا بره .. و بره مفيش كلبشات أساساً في الأقسام عشان يبقى فيه كلابشات في المستشفيات .
لم نستطع أن نرد عليه الصراحة ، و لذلك قررنا أن نبلغ عن اسمه ، سيادتك اسمه عدلي عبد الشهيد ، زملاؤنا المسيحيون يقولون أنه مسلم ، و نحن نقول أنه مسيحي ، و عندما نجتمع سوياً نقول إنه زي الفقر ملوش مله .
عم عبد البديع يرى ألا نضيع وقت سيادتك في أي مقدمات عبثية و أن ندخل في الموضوع مباشرة ، بعيداً عن محاولة تقريب صورة ما أنا فيه لسيادتك ، لأنه متأكد أن سيادتك لو شاهدت صورتي أو سمعت عنها لن يرضيك أبداً ما حدث لي و ستأمر فوراً بمحاسبة المسؤول عنه ، الحقيقه أن عم عبد البديع متفائل بطبعه ، بدليل أنه صدق أن كليته دابت و نزلت و هو يقضي الحاجه ، عندما لمته قال لي " يابني العيشه اللي احنا عيشينها دي تدوب الصخر مش هتدوب كليتي !"ْ
أنا لست عبد البديع .. طموحاتي بسيطة .. أنا لا أريد أن أحاسب أحداً .. لا الذين اعتقلوني ولا الذين ضربوني بالرصاص المطاطي و لا الذين ضربوني على قفايا ولا الذين سبوني بالأم و الأب و لا الذين قيدوني إلى ضهر السرير كأنني خطر داهم على هذا الوطن ، خطر لا يحتمل حتى حراسة إضافية بل يتطلب تقييدي كذبيحة ، لا أريد أن أحاسب الذين حكموا عليَّ قبل أن يحاكموني و لا حتى الذين يأتون إليَّ كل يوم ليطلبوا مني بحزم أن أشد حيلي عشان يطلعوا عين أهلي لما أخرج .
سيدي أنا لديَّ مشكلتين لا ثالث لهما .. الأولى مع الذباب الشرس الحقير الغتيت الذي يحاصرني في هذه المستشفى الكئيبه ، ذباب واعي سافل يتعمد أن يحط على الجانب الأيسر من وجهي كأنه يعلم أنني لن أتمكن من هشه بيدي المقيدة ، و الله العظيم يا سيدي أنا مستعد أن أدلي باعترافات تفصيلية عن دوري المزعوم في المؤامرة التخريبية كما وصفها الضباط الذين عكشوني ، مقابل أن يفكوا الكلابش فقط لكي أهش الذباب المتوحش عني .
مشكلتي الثانية أني أحس بأكلان فظيع في ضهري ، لا أدري هل سببه الحشرات التي يقسم زملاءي أنها أقدم في المستشفى من بهيرة كبيرة الممرضات ، أم سببه رقودي غلى السرير على وضع واحد كل هذا الوقت ، مع أن التغيير سنة الحياة ، نبهني عم عبد البديع إلى التباس الجملة الأخيرة و كونها يمكن أن تسوء موقفي في القضية ، لكنني أقسم لسيادتك أنني لا أقصد منها شيئاً سوى أنني فعلاً أريد أن أمارس حقي الدستوري في الهرش و تغيير وضع رقودي على السرير ، فأنا لست دولة تستحمل أن تعيش ربع قرن على وضع واحد دون أي تغيير ، أنا بشر ضعيف خلقت من تراب ، و سففت التراب ، و يلزمني بين الحين و الآخر أن أتقلب على الجنبين ، فهل هذا كثير عليَّ سيادتك ؟
سيدي الرئيس .. و الله العظيم و ليس لسيادتك على شعبك حلفان ، هل تعلم بأنني أحلم كثيراً بأن كل ما أنا فيه سينتهي فجأة عندما تدخل سيادتك علينا فجأة في زيارة مفاجئة ، لكي تقول لنا أنه لا يرضيك أبداً أن يعامل مواطن في عهدك هكذا ، حتى لو كان مخطئاً أو مشتبهاً في خطئه ، و أن سيادتك تؤمن بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته عندها فقط تصح كلبشته .
عارف سيادتك .. طيلة عمري كنت أحلم بأن أصاب يوماً ما بكسور و رضوض - مش أكتر من كده - في حادثة قطار أو أصاب بحروق من الدرجة الأولى في حريق مسرح .. أو أنجو من الغرق في عبارة .. أو أتعرض لجروح قطعية في انقلاب بيجو سبعة راكب ، فقط لكي أحظى بذلك المشهد المهيب الذي حظي به الآلاف قبلي ، أعني مشهد دخول سيادتك إلى عنبر المستشفى
لكي تتفقد المصابين ، و تنحني عليهم ودوداً حنوناً تلاطفهم و تطمئن عليهم و تطبطب عليهم و توصيهم بأن يبطلوا دلع و يشدوا حيلهم ... يا اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ، هل من الممكن أن أحظى بشرف كهذا ، و أرى صورتي مع سيادتك في الجرنان و أنت تمسك بمفتاح الكلبش و تفكه بيدك الكريمة و قد كتب تحت الصورة " سيادة الرئيس يتفقد أحد أبناءه المصابين " .ْ
أنا آسف سيادتك .. عدلي مش ناوي يجيبها لبر .. من جديد أخرجني صوته من أحلامي ، عم عبد البديع نفسه كان قد بدأ يحلم بأن يتصور مع سيادتك و أنت تعده بأن كليته الباقية لن تذوب بأي شكل .
" هو إنت فاكر نفسك ناجي من الغرق أو الحريق أو الموت .. إنت يا ابني ممسوك في قضية شغب ، فكيف تحظى بشرف كهذا لا يناله إلا المغدور بهم أو المصابون بشرف "
خرجت في المظاهرات .. نعم .. أعترف سيادتك ، لن ألف و أدور .. لن أحلف بالله كذباً أنني كنت رايح درس أو جاي من مجموعة .. لن أقول أنني خرجت لكي أتفرج و فوجئت بأنني ممسوك .. عم عبد البديع يطلب مني أن أمسح ما قلته الآن .. لكنني عاهدت نفسي أن أكون صادقاً و أنا أكتب إليك .. قد أكون مخطئاً لأنني خرجت في المظاهرة .. بلاش .. أنا فعلاً أخطأت .. لكن ماذا أفعل و أنا على آخري ككل الذين أعرفهم .. خرجنا لكي نفش غلنا و نصرخ لعل أصواتنا تصل إلى سيادتك فترحمنا من الغلاء و الكواء و الخواء و البلاء و الغش حتى في الدواء .. خرجنا لكي نسأل سيادتك كيف يمكن لأهالينا أن يضمنوا لنا حياة كريمة بمرتبات لئيمة .. كيف يمكن لنا أن نحلم بالمستقبل و نحن ندرس في مدارس و جامعات لا نتعلم منها شيئاً ينفعنا في الدنيا أو الآخرة .. نعم يا سيدي خرجت في المظاهرات كغيري .. لكن لا أنا و لا أحد من الذين أعرفهم أحرقنا مدرسة أو نهبنا محلاً أو اقتحمنا مطعماً أو كسرنا جهاز كمبيوتر .. سمعت أنهم أحرقوا المدرسة فحزنت .. صحيح أنني لم أتعلم فيها شيئاً ذا بال لكنني حزنت لأنني قضيت فيها أياماً جميلة و ضحكت فيها من قلبي أنا و زملائي كما لم أضحك من قبل و كما لن أضحك من بعد .
سيدي الرئيس .. أنا حزين على كل طوبة رميت بوجه عسكري أمن مركزي أمروه أن يقمعنا فقمعنا و هو يرتعد خوفاً ..
حزين على كل شجرة أحرقت فوق شريط القطر .. حزين على كل محل نهبوه .. حزين على كل مطعم لم يأكلوا فيه فأكلوه ..
على كل فصل اقتحموه و أشعلوا فيه النار .. حزين على أن نصل جميعاً إلى هذه الحال .. لكني حزين أيضاً على حياتي و حياة كل الذين أعرفهم .. هل تتصور سيادتك أننا نعشق التظاهر و نهوى الإضراب و ندمن الوقفات الاحتجاجية .. هل تظن سيادتك أننا كنا سنخرج من بيوتنا أساساً لو كنا نشعر بالرضا عن اليوم أو الأمل في بكره .. أعلم أنه لا يوجد أبداً ما يبرر خروجنا لكي نولع في مدينتنا .. في شوارعنا .. في مدارسنا .. لكن ماذا نفعل إذا كانت الحياة في بلادنا جعلتنا نرغب في أن نولع في أنفسنا ؟
سيدي الرئيس أنا جاهز لأتحمل المسؤولية عن كل ما ينسب إليّ .. مستعد لكي أمثل أمام القضاء .. مستعد لأن تقيد كل أطرافي إلى جميع أنحاء السرير .. لكن فقط بعد أن تثبت إدانتي .. مستعد أن أحاكم و لكن بعد أن يحاكم معي كل الذين سرقوا مني الأمل و حرموني من أن أحلم بغد أقل سوءاً .. بعد أن يحاكم معي كل الذين غرفوا من خيرات هذه البلد دون أن يعطونا منابنا .. بعد أن يحاكم معي كل الذين أشعلوا النيران في آدميتنا و انتماءنا و حبنا لهذا الوطن الذي عشنا فيه سنين راضيين بقليلنا لأننا نؤمن أن القليل من الحبيب كتير .
سيدي .. أنا مضطر أن أتوقف الآن لكي أترك عم عبد البديع يرتاح من نوبة البكاء التي أصابته .. لكي أطمئن على عدلي الذي أعطانا ضهره و أخذ يرتجف .. لكي أطلب من الجميع أن يكفوا عن النشيج الحاد لكي ننجو من غضب الحراس الذين اقترب موعد تفتيشهم المفاجيء لنا .
سيدي الرئيس .. أنا الآن أعرف ما أريد .. أنا لم أعد لا حباً و لا حناناً و لا حلاً ..
لم أعد أريد لا الخبز و لا الحرية ..
لم أعد أريد لا الحراك السياسي و لا العدالة الاجتماعية ..
لم أعد أريد تكافؤ الفرص و لا فرص التكافؤ ..
لا التنمية الشاملة و لا الخروج من عنق الزجاجة ..
كل ما أريده هو ...
أن تأمرهم سيادتك بأن يفكوا قيودي .. فأنا حقاً أريد أن أهرش
