Saturday, November 8, 2008

Crise financière : la charia est-elle la solution ?


Ces dernières semaines on ne parle plus que de ça du matin au soir: la crise financière, le plongeon des bourses et les pertes colossales des banques. Pendant que les gouvernements occidentaux se jettent la balle et tentent de trouver des solutions, certains théologiens musulmans se penchent aujourd'hui sur la question de savoir si la charia islamique pourrait devenir une alternative au capitalisme, une alternative qui réduirait les risques de perte et qui protègerait les entreprises et les ménages puisque la charia islamique interdit l'usure mais autorise le bénéfice. La finance islamique et le capitalisme se différencient en deux points। D'une part, l'islam interdit en particulier la riba। Le mot, traduit généralement par usure ou intérêt signifie littéralement « augmentation » et fait référence à la spéculation. D'autre part, l'islam prône plutôt le partage équitable des risques et des bénéfices entre la banque et le client.Aujourd'hui les banques offrent des produits islamiques connus également sous le nom de produits alternatifs tels que la "Ijara" (location, bail), la "Moucharaka" (participation) et la "Mourabaha" (gain partagé). La "Mourabaha" permet ainsi à l'entrepreneur de ne pas contracter de crédit avec taux d'intérêt: la banque achète les produits dont il a besoin, les lui livre et partage avec lui les bénéfices.Aujourd'hui en 2008, il faut savoir qu'en l'espace d'une trentaine d'années, le nombre des institutions financières islamiques dans le monde a dépassé les 400. Elles sont réparties sur plus de 75 pays. La finance islamique est un marché qui est évalué à 700 milliards de dollars et qui croît entre 10 et 15% par an.Certains pays essaient de l'intégrer à leur système bancaire : c'est le cas de la France. En juillet dernier, la ministre de l'Economie, Christine Lagarde avait déclaré à des investisseurs du Golfe venus à Paris pour un forum financier qu'elle avait demandé à son ministère « d'apporter les clarifications fiscales et juridiques nécessaires pour faciliter l'émission de sukuks » qui sont les obligations sans taux d'intérêt. Christine Lagarde a d'ailleurs été le tout premier ministre et le premier représentant de l'Etat français a avoué publiquement qu'elle était favorable au développement de la finance islamique. Il serait intéressant d'ajouter qu'un diplôme d'université de finance islamique de niveau bac+5 existe à Strasbourg. C'est ainsi une première en France. Ce diplôme permet aux étudiants d'accéder à des postes à responsabilité dans le domaine financier comme banquier, intermédiaire financier, membre de comité religieux -Sharia Board, juristes ou gestionnaire de fond dans divers organismes nationaux et internationaux.Le pays en Europe, qui a une longueur d'avance et qui 'intègre la finance islamique dans son système bancaire est le Royaume-Uni. La première banque islamique a ouvert ses portes en 2004, l'Islamic Bank of Britain. Mais dans le reste du monde, la Malaisie et le Proche-Orient comme Dubaï et Bahreïn concentrent l'essentiel de l'activité. Les produits financiers islamiques servent de débouchés à l'afflux de pétrodollars.Au Maroc, les « produits alternatifs » ont été lancés il y a un an maintenant. Mais ils ne connaissent pas un grand engouement auprès de la population. Le hic : le prix. Les clients des banques préfèrent les produits classiques qui sont beaucoup moins chers. En mars dernier, Bank Al Maghrib avait attribué ce manque d'engouement au manque de formation et à la lenteur dans l'harmonisation des règles dans tout le royaume.Cependant certains théologiens et intellectuels musulmans gardent les pieds sur terre. Ils reconnaissent ouvertement que la finance islamique ne peut pas sauver le monde de la débâcle financière actuelle mais qu'elle peut,néanmoins apporter la solution à certains problèmes bancaires et à éviter une très grande prise de रिस

المقال من جريدة يا بلادي الفرنسية


هل الشريعة الإسلامية هي الحل .....للأزمة المالية العالمية

استحوذت الأزّمة الماليّة على أحاديث العامة والخاصة في الأسابيع الأخيرة صباحًا ومساءً، ودارت الكتابات حول البورصات وخسائرها وإفلاس بنوك وخطط إنقاذ، وبينما يَبحث الجميع عن مخرج من هذا المأزق الَّذي لا يحدث إلا نادرًا، طرح خبراء مصرفيون ـ في الشرق والغرب على السواء ـ مسألة ما إذا كان الاقتصاد الإسلامي يُمكن أنَّ يُصبح بديلاً للرأسمالية، ويكون بديلاً من شأنه أن يقلل الخسائر، ويحمي المؤسسات التجارية والمالية، ويضمن معيشة كريمة ومستقرة للفرد والأسرة والمجتمع، حيث أن الشريعة الإسلامية تُحرم الربا ـ السبب الرئيس في كل تلك الخسائر ـ وفي نفس الوقت تسمح الشريعة بالربح القائم على الإنتاج والبيع بدون مُراباة. إنَّ الاقتصاد الإسلامي والرأسمالية يقفان على طرفي نقيض؛ فالإسلام يُحرم "الربا" بشكلٍ قاطعٍ، بينما تقوم الرأسمالية وبنوكها على الفوائد ـ الَّتي تسببت في تفاقم الأزمة الراهنة ـ وعلاوة على ذلك فالاقتصاد الإسلامي يَدعو إلى التقاسم العادل للمكسب والخسارة بين المصرف والعميل. وتسعى البنوك الإسلاميّة إلى تقديم مُنتجات بديلة مثل "الإجارة" وتعني اتفاق البنك مع عميله على شرائه الأصل، ثم يُؤجره للعميل لمدة طويلة مقابل أقساطٍ مُحددةٍ، على أن تعود الملكية في نهاية المطاف للبنك مع إمكانية شراء الأصل وامتلاكه من جانب العميل، و"المساهمة" أي مشاركة البنك في رأس مال المشروع مقابل نسبة أرباح مُتفق عليها سلفًا، و"المُرابحة" أي "تَقاسُم الربح" وهي عبارة عن عقد بين البنك وأحد عملائه، حيث يقوم بموجبه البنك بشراء سلعة معينة، ويبيعها إلى الزبون بسعر التكلفة، مُضافًا إليه مبلغ معين كأرباحٍ للبنك. وقد تَجاوز عدد المؤسسات الماليّة الإسلاميّة في العالم 400 مؤسسة ومصرف، موجودة في 75 بلدًا في العالم، ويُقدر سوق التمويل الإسلامي بنحو 700 مليار دولار، ويتزايد بنسبة تتراوح بين 10 و 15 ٪ في السنة، ومن المُتوقع أنْ يَصل إلى 1.4 تريليونات دولار بحلول عام 2010.وتَعمل بعض الدول الأوروبية على تسهيل إجراءات العمل بالمصرفية الإسلامية كما حدث في فرنسا؛ حيث صرحت وزيرة الاقتصاد والمالية "كريستين لاجارد" أن مستثمرين خليجيين جاءوا إلى باريس للمشاركة في منتدى وزارة الماليّة في يوليو الماضي، بدعوة من وزارتها الَّتي أعلنت عن تعديلاتٍ ماليةٍ وقانونية، من أجل السماح بممارسة التمويل الإسلامي في البلاد، في خطوة تَهدف إلى تضييق الفجوة بين باريس ولندن في هذا المجال. وتعد "كريستين لاجارد" أول مسئول فرنسي يعترف علنًا بأنه يفضل تطبيق نظام التمويل الإسلامي، في يقظةٍ فرنسيةٍ متأخرةٍ نوعًا ما للوعي بأهمية التمويل الإسلامي، بعدما أدرك الفرنسيون أنهم تأخروا في مجال التمويل الإسلامي؛ مقارنة مع الدول الأوروبية الأخرى، مثل بريطانيا الَّتي قطعت أشواطًا في هذا المضمار.ويُحاول الفرنسيون ـ وعلى أعلى المستويات، بدءًا من المصرف المركزي ـ تطوير مسألة التمويل الإسلامي، بحيث يستقطبون رؤوس الأموال العربية والإسلامية، وخاصة في ظل وجود نحو 6 مليون مسلم في فرنسا.ومن المثير للاهتمام أن إحدى الجامعات الفرنسية في مدينة "ستراسبورج" ستشرع في تدريس شهادة في "الاقتصاد الإسلامي" اعتبارًا من بداية شهر يناير القادم لأول مرة في فرنسا. وتُمكّن هذه الشهادة حامليها من الاندماج في النظام البنكي الفرنسي، مثل أن يكون صيرفيًا، أو وسيطًا تجاريًا، أو عضوًا باللجنة الدينية والرقابة الشرعية على البنوك، أو رجل قانون أو مدير صندوق في مختلف المنظمات الوطنية والدولية. وهناك بلاد في أوروبا لها خبرة واسعة في التمويل الإسلامي، كما يوجد في النظام المصرفي في بريطانيا، حيث تسعى لندن لأن تُصبح عاصمة التمويل الإسلامي في العالم، وافتتحت أول بنك إسلامي في عام 2004 وهو "البنك الإسلامي البريطاني".ويَتركز التعامل المصرفي وفق أحكام الشريعة الإسلامية، في ماليزيا والمنطقة العربية وخاصة في دول الخليج؛ الَّتي تَستأثر بتعامل مالي يبلغ 350 مليار دولار، ثم تأتي في المرتبة الثانية منطقة جنوب شرقي آسيا بمائة مليار دولار، ثم بريطانيا بـ 20 مليار دولار، أما بُلدان أمريكا الشمالية فتَحتل المرتبة الرابعة بـ10 مليارات دولار.ولذا يطالب خبراء الاقتصاد باعتماد التمويل الإسلامي، لتوفير حلٍ لبعض المشاكل المصرفية الَّتي نتجت عن الأزمة المالية الراهنة الناتجة عن السياسات الرأسمالية.


Monday, November 3, 2008

عتريس الصغير......قصدي القصير




والنبي أنا عتريس॥ أنا عتريس। هل تتذكرون هذا الشخص الذي يجري في حواري قرية الدهاشنة في فيلم «شيء من الخوف» صورت له خيالاته، أحلامه المجهضة، طموحه العاجز أنه عتريس زعيم عصابة قرية الدهاشنة، حين أدرك أنه ليس عتريسًا أبدًا، وأنه قاصر قصير عن قامة عتريس الزعيم الحقيقي، اشتعل عقله، ذهب ذهنه، صار يصرخ في كل من يقابله بعنف: أنا عتريس، أنا عتريس، وحين يستخف به الآخرون ولا يأخذون صراخه مأخذ الجد يرق صوته، تضعف قوته، يتراجع عنفه ويقول في لهجة الاستعطاف: والنبي أنا عتريس.لماذا سيطر هذا المشهد علي عقلي عندما تابعت خطاب أحمد عز الدخيلة - أمس الأول - في افتتاح مؤتمر الحزب الوطني؟، هل لأنه اعتقد أنه يخوف المعارضة والمفروض لما شفناه بيزعق ويشخط في عصبية أن ركب المعارضة ومفاصلها سوف تضرب في بعض، وأن اتنين تلاتة علي الأقل من زعامات المعارضة قد يصابون بأزمة قلبية من الرعب نتيجة تبريقة عين عز الدخيلة الذي هددهم وهددنا بأنه سوف يضع السيخ المحمي في صرصور ودننا، إلي هذه الدرجة لم يقدر أحد علي هز كتف أحمد عز الدخيلة كي يصحيه من النوم!يا الله هذه واحدة من أجمل اللحظات التي مر بها الشعب المصري في الفترة الأخيرة، لحظة مشاهدة أحمد عز الدخيلة وهو يحاول أن يكون مهمًا، وهو يتصور أنه خطيب الثورة فيعلن ثورة نوفمبر لمفجرها وصاحبها وحامل أسهمها في البورصة السيد جمال مبارك، ونسي أنه ينسب ثورة للابن ضد والده، وأن فكر سعادته الجديد هو ضد فكر سعادة والد سعادة صديقه القديم، وأن ثورة نوفمبر 2008 للغرابة ترفع نفس شعار ثورة يوليو 1952وهو العدالة الاجتماعية، كأن جمال حسين عبدالناصر لم يقدر عليها فجاء القوي الجبار اللي يتغدي بالولعة ويتعشي بالنار جمال حسني مبارك ليحقق لنا العدالة الاجتماعية بتوزيع كرتونة فقر علي كل مواطن في رمضان وأخذها منه في شوال وهذه فعلا هي العدالة الاجتماعية، كان منظر أحمد عز الدخيلة يدعو فعلاً لتأمل الممثل الذي يصر علي أنه موهوب ويقرر القيام بدور هتلر في الفيلم فيفجر الضحك بين الناس، صوت عز لا يليق بالحديد الذي يبيعه، مخارج ألفاظه مداخل، قامة عز لا تتماشي مع الطول الذي يتكلم به، إذا أراد أحد أن ينتقم من أحمد عز الدخيلة فما كان أن يفعل به مثلما فعل بنفسه بخطابه التاريخي في مؤتمر الحزب الوطني، فهو خطاب آية في غياب الذكاء السياسي، وتحفة في الهرتلة الفكرية، وتشخيص طبي عبقري لمرض الفصام السياسي الذي يعاني صاحبه من فقد الصلة بالواقع وافتقاد الصفة مع الواقع، خطاب من شخص يتصور عن نفسه ما ليس فيه ويتصور أننا أكثر بلاهة مما يعتقد وسنتصور ما يتصوره عن نفسه!ما فعله وقاله فأبكانا وأضحكنا تعبير عن حزب بيتقدم بينا، ولسنا نحن الذي نتقدم به، فهو يتقدم بنا نحو أقرب داهية خصوصًا عندما تري هذه الشخصيات الطيبة التي وقفت أمام الرئيس مبارك في خطابه بالمؤتمر، تهتف وتمتدح في بلاغة عفا عليها الزمن وبطريقة ممجوجة ومخجلة في مشهد منزوع من القرون الوسطي حيث يقف الرعية أمام السلطان فيمتدحونه ويبايعونه وينافقونه، هذه المدائح النفاقية بهذه الطريقة البلدية في هذا المؤتمر المعتبر لا يمكن أن تشهدها في أحزاب ديمقراطية محترمة، في بلد ديمقراطي محترم، لكن يبدو أن هذا هو فعلاً الفكر الجديد الذي قاده مفجر ثورة نوفمبر، وأقل واجب من رجال ثورة نوفمبر أن يحيُّوا رجل حرب أكتوبر، وكلنا عارفين أن نوفمبر دائمًا يأتي بعد أكتوبر ما يخلص!

عيسى

Sunday, November 2, 2008

مؤتمراتكو


كل شيء موجود في مؤتمر الحزب الوطني ماعدا الشيء الوحيد الذي يجب أن يكون موجودًا.كل شيء موجود، كاميرات التليفزيون، المقاعد الفخيمة التي تليق بقيادة للحزب الوطني، دخلها الشهري يتجاوز الدخل الشهري لعشرين في المائة من الشعب المصري، وقيادة أخري دخلها السنوي يتجاوز دخل مليون أسرة في الصعيد سنويًا، وقيادة ثالثة ثروتها تنهي أزمة الألف قرية الأكثر فقرًا بدون حاجة إلي برنامج للحزب فتكفي نصف ثروة قيادي واحد في الحزب، كل شيء موجود من المنصة التي تم تصميها كي لا تذكر أحدًا بأي منصة (..) إلي مخرجي حفلات مهمتهم إخراج المؤتمر علي طريقة إخراج حفلات الطهور.. السياسي، إلي تليفزيون حكومي ناقص يجيب تنورة ويرقص بها احتفالاً بالمؤتمر وناس المؤتمر وشباب المؤتمر وستاته ورجالته.. بنقول رجالته.. والبهوات بيه بيه والباشاوات باشا يا باشا.. والجلسة الحلوة.. حلوة.. والكلام المعسول.. عسول ورقصهم يا جدع، مع وجود وفرة هائلة من الذين يغطون الحدث فيعرون الحقيقة أن هذا مؤتمر دعائي فج تهليلي تجميلي شعاره «خلوا أمانة السياسات تفرح شوية»!!يقولون إن عضويتهم ملايين ومن ثم فهم الذين يعرفون الشعب ويرتبطون بالشارع، والمؤكد أن أطفال الشوارع..السياسية التي قفزت علي العمل السياسي من حقها أن تقول أي شيء، فهؤلاء بلا أي خبرة سياسية سابقة ولا يعرفون ألف السياسة من كوز الذرة، فقد ولدوا علي قمة الحزب ولعبوا في المليارات فظنوا أن الأحزاب كده والتنظيمات كده، هؤلاء الذين يتحكمون في الحزب الوطني الآن من قيادات النجل لم يدخلوا في يوم من الأيام انتخابات فصل أو مدرسة ولم يصوتوا أصلا في انتخابات اتحاد طلبة، لم يشاركوا في مظاهرة ولا مشيوا في مسيرة ولا رفعوا لافتة ولا تبنوا فكرة ولا ضحوا بساعة من عمرهم من أجل قضية عامة ولا سعوا في خدمة مواطن ولا انتصروا لحق طالب زميلهم اتفصل أو جار لهم انضرب في كمين!هؤلاء عاملين إنهم رجال سياسة بينما عليهم أن يبذلوا جهدا في أن يقنعونا أولا أنهم رجال، رجال عند كلمتهم، رجال لا يكذبون، رجال لا يفجرون في الخصومة، وليسوا رجالاً بيعملوا أعمال وعمايل للشعب، من هنا فمؤتمر. الحزب الوطني فيه كل شيء موجود مع إن اللي مفروض يبقي موجود مش موجود.. عجبي!ولكن ما هو هذا الشيء الغائب عن مؤتمر الحزب؟إنه جهاز البوليجراف الذي يطلق عليه الاسم الدارج «جهاز كشف الكذب».المؤتمر بوعوده ورعوده، بأوهامه وانتفاخاته، بأرقامه وإحصائياته، بتصريحاته وفكره القديم والجديد والميديم والإكس لارج، يحتاج إلي جهاز كشف الكذب، علي الأقل كي يطمئن الناس إلي أنه مؤتمر مصدق ما يقول، ولا يجب أن يترفع أو يستنكر قيادات الحزب القعدة علي جهاز كشف الكذب، أليس هذا الحزب هو من يدعي أنه يحترم العلم فليعمل به إذن، لقد أخذ العلماء وخاصة في ميدان علم النفس التجريبي، في صنع أجهزة لقياس آثار الانفعالات حتي وصلوا في النهاية إلي جهاز كشف الكذب الذي يقيس في وقت واحد تغيرات التنفس وضغط الدم وإفراز العرق، ولاستعماله يجلس الشخص المراد اختباره علي مقعد وتثبت علي صدره أنبوبة لتسجيل التنفس ويربط بذراعه جهاز لتسجيل ضغط الدم ويوضع كفاه علي رقيقتين من المعدن لتسجيل إفراز العرق عن طريق تمرير تيار كهربائي ضعيف. (مرجعي هنا دراسة للأستاذ أحمد محمد خليفة منشورة في المجلة الجنائية القومية) يبدو مهما جدًا - والواقع يحمل تناقضًا حادًا وعجيبًا بين ما يثرثر به هؤلاء علي منصاتهم في مؤتمر الحزب الحاكم وما يعيشه الناس - أن يتنازل قيادات المؤتمر ويستوردوا أجهزة كشف كذب غير مضروبة للكشف عن صحتهم الذهنية وقت إلقاء هذه البيانات والتصريحات. يلجأ العلماء في وضع أسئلة الاختبار إلي صيغة تكون الإجابة عنها بنعم أو لا، أي لا تتطلب إجابة مطولة. فمثلاً، إذا كان الاتهام الموجه لهذه القيادات هو سرقة وطن فيجب أن نسألهم أسئلة مفتوحة ومتعددة وواسعة المجال كالآتية: هل سرقت سيارة؟ هل خطفت حافظة نقود؟ هل سرقت من مسكن؟ هل زورت وثيقة؟ هل صدمت إنساناً في الطريق؟ هل حصلت علي قرض من بنك حكومي بتليفون أحمر من رجل أخضر في يوم أزرق؟ هل استوليت علي أراضٍ بوضع اليد والعين والحاجب؟ هل احتكرت سلعًا؟ هل سرقت وطنًا؟ ويطلب منه أن يجيب عن هذه الأسئلة بنعم أو لا، فإذا أجاب بـ«لا» ــ وكان هو السارق ــ فإن الجهاز يسجل تغيرات التنفس والنبض والعرق عند إجابته (لا) عن السؤال المشير إلي التهمة، وهو هنا سؤال: هل سرقت وطنًا؟الشيء الوحيد الذي سوف يجعلنا نعتقد أن هذا المؤتمر جاد وحقيقي أن نري كل قياداته مربوطة بأسلاك جهاز كشف الكذب، لكن كل ما أخشاه أن ينفجر الجهاز من كذب ما يسمع!

Friday, October 24, 2008

أردوغان والعلمانية والأصولية


إردوغان وتقويض أركان العلمانية في تركيا

بالرغم من الانتصار الساحق الذي حققه حزب العدالة والتنمية التركي,إلا أن الحزب مازال يكافح لإنقاذ حياته السياسية, حيث قبلت المحكمة الدستورية التركية دعوى ضد أردوغان وسبعين من أعضاء حزبة بتهمة السعي لتقويض العلمانية ,
وطلبت النيابة بمعاقبتهم بالإمتناع عن ممارسة السياسة خمسة سنوات وغلق الحزب..
أوردغان تحدث إلى أوين ماثيو من صحيفة نيوزويك بأنقرة وهذه مقتطفات.
ماثيوز : هل يمكن أن يتعايش الإسلام والحداثة؟

إستطاعت تركيا تحقيق ما يعتبره الناس غير مممكن وهو التوازن بين الاسلام والديمقراطيةوالعلمانية والحداثة ,فقد أثبتت حكومتنا أن الشخص المتدين يمكنه حماية فكرة العلمانية,


فحزب العدالة ليس فقط حزب المتدينين والمحافظين ولكنه حزب غالبية الاتراك. فهو يمثل ليكون ديني بجذوره.

إننا نقف بشدة ضد القومية العرقية، والإقليمية الضيقة، والتعصب الديني. فتركيا بديمقراطيتها، تعتبر مصدر الإلهام لبقية العالم الإسلامي.

ماثيو. لديك كلمات تدعو فيها لتفكير جديد في الإسلام.نحن السياسيين لا يمكن الدخول في مناقشات حول تحديث الإسلام. كما السياسيين ليس لدينا الحق. ولا علماء المسلمين. ولكن يمكننا التحدث عن مكان المسلمين في المجتمع الحديث ومساهمتها في طريقة حديثة للحياة. يمكننا أن نتكلم عن مكانة المرأة. فعلى سبيل المثال ، في تركيا اليوم حزب العدالة والتنمية هو أفضل وسيلة للمرأة للقيام بدور نشط في الحياة السياسية. لدينا أكبر عدد من الإناث في الحزب .

إذا كان لديك مثل هذه الرؤية الليبرالية ، لماذا تتم محاكمتك بتهمة الأصولية؟ لا أستطيع التعليق في حين أن القضية لا تزال قيد النظر من جانب المحكمة
كيف تغيرت الإتجاهات الدينبة في تركيا خلال فترة حياتك ؟
إردوغان: قواعد الدين ثابتة لم تتغير، لكن ميول الناس تجاه الدين هي التي تغيرت. لقد جلب التمدن إلى تركيا ثروات متزايدة، ومفاهيم مختلفة للحياة ، ففي الماضي لم يكن أمام الناس بدائل، أما الآن فقد أعطينا الشعب حرية الاختيار، كما عززنا حقوق وحريات غير المسلمين.
على سبيل المثال لدينا تغييرات لقوانين البناء ليست للمساجد فقط ولكن إلى " أي مكان للعبادة". فالحكومة رصدت الاموال لاستعادة الكنيسة الأرمينية على بحيرة فان. و تم تغيير القانون لمساعدة المؤسسات الدينية [استعادة الممتلكات التي صادرتها الدولة].

ماثيو: لكنك لم تحضر إعادة افتتاح المدرسة اللاهوتية الأرثوذكسية في جزيرة هالكي قرب اسطنبول؟
إردوغان: إنها مشكلة تعليمية، وليست دينية، فعلينا أن نتغلب على بعض المشكلات المشتركة مع اليونانيين مثل السؤال عن تعليم الأقليات التركية في غرب تركيا أولًا، ونأمل أن يحدث ذلك قريبًا
ما هو دور تركيا في تسهيل المفاوضات الأخيرة بين إسرائيل وسوريا؟ 40 عاما لتركيا ليس لديها علاقات دبلوماسية مع سوريا। عندما [حزب العدالة والتنمية] جاء الى السلطة قررنا تطبيع هذه العلاقات। سياستنا هي كسب الاصدقاء ، وليس لصنع أعداء। بسبب علاقاتنا الطيبة مع كل من سوريا واسرائيل طلب منا من قبل كل منهما لعمل إتصالات على نحو أفضل. لقد أجريبنا محادثات لزعماء البلدين. ومن المهم بالنسبة لنا في محاولة لكسب بعض الارض اذا كنا نستطيع المساعدة على تحقيق السلام في الشرق الأوسط ، التي سيكون لها تأثير إيجابي كبير على المنطقة.


ماثيو: هل تعتقد أن إسرائيل تريد مهاجمة إيران؟
إردوغان: خطأ كبير أن يتحدث السياسي حول نوايا دولة أخرى। لا أريد أن أرى ذلك يحدث، لكن إذا ما وقع، فلا أستطيع تخيل ما سيحدث في الشرق الأوسط. ينبغي ألا نفكر، مجرد تفكير، في هذا الأمر.إن أكبر آمالي، فيما يتعلق بالسلام، هو أن تتوقف إسرائيل عن استخدامها المفرط للقوة في الضفة الغربية، وقتل المدنيين من الشيوخ والأطفال في غزة. ينبغي أن نكون منصفين، فلا يمكننا منح أحد الجانبين الحق في استخدام القوة، ثم ندين الجانب الآخر إذا ما استخدم القوة للدفاع عن نفسه.

ترجمة نادر عزام المقال من"أوين ماثيو" من مجلة "ذا نيوزويك"
THE LAST WORD
‘We Are Not Rooted In Religion’

Despite a landslide election win last summer, Recep Tayyip Erdogan, Turkey's prime minister, is fighting for his political life. Turkey's Constitutional Court is considering an indictment accusing Erdogan and 70 other figures from his party, the AKP, of "seeking to undermine the secular state." Prosecutors demand that the accused be banned from politics for five years and the AKP closed down. The morning that the party submitted its defense to the court, Erdogan spoke to NEWSWEEK's Owen Matthews in Ankara. Excerpts:
Matthews: Can Islam and modernity coexist?Erdogan: Turkey has achieved what people said could never be achieved—a balance between Islam, democracy, secularism and modernity. [Our government] demonstrates that a religious person can protect the idea of secularism. In the West the AKP is always portrayed as being "rooted in religion." This is not true. The AKP is not a party just for religiously observant people—we are the party of the average Turk. We are absolutely against ethnic nationalism, regional nationalism and religious chauvinism. Turkey, with its democracy, is a source of inspiration to the rest of the Islamic world.
You have made speeches calling for new thinking in Islam.We as politicians cannot enter into debates about modernizing Islam. As politicians we do not have the right. Nor do Islamic scholars. But we can speak about the place of Muslims in modern society and their contribution to a modern way of life. We can speak about the place of women. For example, in Turkey today the AKP is the best way for women to take an active part in political life. We have the largest number of female M.P.s.
placeAd2(commercialNode,'bigbox',false,'')

If you have such a liberal vision, why is it that you are being prosecuted for allegedly being too Islamist? I cannot comment while the case is still being considered by the court.
How have religious attitudes changed in Turkey during your lifetime? The rules of religion stay the same, but people's attitudes towards religion have changed. The urbanization of the country has brought increased wealth and a different understanding of life. In the past, people had no alternatives. Now we have given people freedom of choice. We have also enhanced the rights and freedoms of non-Muslims. For instance we have made changes to the building codes so that they do not refer to "mosque" but to "place of religious worship." We put government money into restoring the Armenian church on Lake Van. And we have changed the law to help religious foundations [regain property confiscated by the state].
But you haven't reopened the Orthodox seminary on Halki island [near Istanbul]. That is an educational problem, not a religious problem. We have to overcome some mutual problems with Greece, such as questions about the education of ethnic Turks in western Thrace. We hope to overcome these issues soon

What is Turkey's role in facilitating recent negotiations between Israel and Syria? For 40 years Turkey had no diplomatic relations with Syria. When [the AKP] came to power we decided to normalize these relations. Our policy is to win friends, and not to make enemies. Because of our good relations with both Syria and Israel we were asked by both of them to effect better communications. We've been speaking to the leaders of both countries. It's important for us to try to gain some ground—if we can help achieve peace in the Middle East, that will have a major positive impact on the region.
Is it your belief that Israel wishes to attack Iran? For a politician to speak about other countries' intentions is a big mistake. But I don't want to see anything like that happen. If it did, I cannot comprehend what will happen in the Middle East. We shouldn't even think about this. My biggest hope [for peace] is that Israel stops its excessive use of force in the West Bank. Civilians are being killed in Gaza; children and old people. We have to be just—we cannot say that it's right if one side [uses force] but condemn the other side for doing the same.

Saturday, October 18, 2008

Parents Turning Into Web Spies


A growing number of parents are spying on their children's activities on social networking sites over fears they could be befriending strangers


Websites say users must be over 13 or 14 years old but around 750,000 underage children are using sites such as Facebook, Bebo and MySpace, according to new research.
The study, carried out by ID protection website Garlik, also suggests parents are wising up to their children's computer activities.
More than 70% say they spy on their kids online, with a quarter of them secretly logging onto their social networking pages.
In addition, 26% say they have created their own profiles on the sites to keep an eye on their children.
The Government has set out new guidelines but Tom Ilube, CEO of Garlik, feels the sites themselves could do more.
"With three quarters of a million underage users in the UK, Facebook, MySpace and Bebo need to take their own age restriction policies far more seriously to help allay parents' real fears," he said.
It is thought young people are spending at least an hour a day logged onto their social networking pages.
The age restrictions are there to prevent young children exposing themselves to unsuitable content.
Those behind the sites insist underage usage is an issue they do take seriously.
A spokesperson for MySpace said: "The safety and security of our users is a top priority for MySpace.
"Additionally, MySpace has strict policies and technology in place to ensure that MySpace's minimum age requirement is enforced।"




ترجمة / نادر عزام
المقال من صحيفة سكاي نيوز للمطالعة اضغط هنا

الآبـــــاء الجواسيس
تزايد أعداد تجسس الآباء على أولادهم على الشبكات الإجتماعية لخوفهم عليهم من التعرض للخطر


مستخدمي الانترنت يجب ألا يقل عمرهم عن من 13 – 14 سنة ولكن حوالي 750 ألف تحت هذا السن من الأطفال يستخدمو مواقع مثل الفيس بوك- بيبو- ماي سبيس وذلك حسب إحصائية حديثة.

وأكثر من 70% يتجسسون على أولادهم مباشرة و 25% يستخدمون كلمات السر الخاصة بأولادهم للدخول على صفحات الشبكات الإجتماعية, بالإضافة أن 26% من الآباء إشتركوا على هذه المواقع حتى يكون الأولاد تحت سمعهم وبصرهم.

وللحكومات لابد أن يكون لها دور هام , ولكن توم أيلوب المدير التنفيذ لمؤسسة جارلك لابد أن تبذل المواقع دور أكبرمع سبعمائة وخمسون ألف 750 ألف تحت السن القانوني في بريطانيا فقط لمواقع الفيس بوك وماي سبيس وبيبو
وتحتاج إلى التأكد من أعمار أصحاب الاشتركات بسياسة تقيد إلى حد ما للمساعدة على تقليل خوف الآباء على حد قوله وحماية للإطفال من التعرض لأشياء غير مناسبة أو غير لائقة.
بالإضافة على أن هذه المواقع تصر على أنها تبذل قصارى جهدها لمنع من دون السن القانوني للدخول لموقعهم.

وأضاف المتحدث باسم ماي سبيس أن الأمن والطمأنينة لمستخدمينا لها أولوية لموقعنا , بالاضافة أن موقع ماي سبيس لديه سياسة تقيدية وتقنية صارمة للتأكد من أعمار المستخدمين.

Friday, October 10, 2008

President Issues Eid al-Fitr Greeting


am pleased to send greetings to all of those celebrating Eid al-Fitr, the culmination of the Muslim holy month of Ramadan.
Ramadan commemorates the revelation of God's word in the holy Koran to the prophet Mohammed – a word that is read and recited with special attention and reverence during this season. In the past month, Muslims have fasted from food and water during daylight hours, in order to refocus their minds on faith and redirect their hearts toward charity.
Muslims worldwide have stretched out a hand of mercy and help to those most in need. Charity tables, at which the poor can break their fast, line the streets of cities and towns. And gifts of food, clothing, and money are distributed to ensure that all share in God's abundance. Muslims often invite members of other faiths to their festive meal at night, known as the iftar, demonstrating a spirit of tolerance.
During Eid al-Fitr, Muslims celebrate the completion of their fast and the blessings of renewed faith that have come with it. Customs vary between countries, from illuminating lanterns in Egypt, to lighting firecrackers in Pakistan, to inviting elders to traditional feasts in Niger. Around the world, families, neighbors, and friends gather to share traditional foods and congratulate each other on meeting the test of Ramadan.
The spirit behind this holiday reminds us that Islam brings hope and comfort to millions of people in my country, and to more than a billion people worldwide. Ramadan is also an occasion to remember that Islam gave birth to a rich civilization of learning that has benefited mankind.
Here in the United States, Muslims have made many contributions in business, science, law, medicine, education, and other fields. Muslim members of our Armed Forces, and of my Administration, are serving their fellow Americans with distinction, upholding our Nation's ideals of liberty and justice in a world at peace.
Laura joins me in sending our best wishes to Muslims across America, and throughout the world, for a joyous holiday. May the blessings you received during this Ramadan be with you in the year ahead
تهنئة بوش بالعيد
إنه لمن دوعي سروري أن أرسل التهنئة لكل الذين يحتفلون بعيد الفطر فهو أفضل تتويجا للمسلمين بنهاية شهر رمضان

فرمضان يحيي ذكرى نزول القرآن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي يقرأ ويتلا بتدبر وتبجيل خلال الشهر
المسلمون صاموا عن الطعام والشراب خلال ساعات النهار لتوجيه قلوبهم إلى الاخلاص وأعمال الخير

فقد إمتدت أيدى المسلمين في العالم بالرحمة ومساعدة المحتاجين, موائد الرحمن التي تناول عليها الفقراء إفطارهم الممتدة في شوارع القرى والمدن ووزعت الصدقات من الطعام والملابس والأموال لتأكيد أن نعم الله للجميع
وغالبا ما يدعوا المسلمون الكثير من أصحاب الديانات الأخرى لتناول الإفطار معا إظهاراً لروح التسامح.
وفي العيد يحتفل المسلمون بإتمام صيامهم , ونعمة تجديد إبمانهم من الصيام।

والعادا ت مختلفة فيه من إنارة الفوانيس في رمضان وإشعال الألعاب النارية في باكستنان, إلى دعوة كبار الدولة لتناول الولائم التقليدية في نيجيري,وحول العالم تتجمع العائلات والجيران والأصدقاء ليتشاركو في تناول الأطعمة التقليدية وتهنئة بعضهم البعض بإجتياز شهر رمضان

والروح المنبعثة خلف هذا العيد تذكرنا بأن الإسلام يجلب الأمل والطمئنينة لملايين الناس في بلدي وفي أكثر من مليار حول العالم

ورمضان أيضا يذكرنا أن الإسلام أفرز حضارة غنية أفادت البشرية , وهنا في الولايات المتحدة المسلمون لديهم مساهمات متعددة في الأعمال والعلوم والقانون والطب والتعليم وغيرها من المجالات

ويخدم المسلمون في الجيش وفي إدارتي الأمريكيين بتمييز ويدعمون مبادىء أمتنا من الحرية والعدل في العالم سلام.
ونرسل أنا و لورا أجمل التهاني للمسلمين في الولايات المتحدة وحول العالم بالمناسبة السعيدة عسى أن تشملكم الرحمة الممنوحة في رمضان طوال السنة.


ترجمة /نادر عزام