Saturday, June 23, 2007

زمان لما كنت صغير


الحب في الله معنى جميل حينما تحب شخصا لا لمصلحة ولا منفعه


ولكن حبا في الله عزوجل

ماشين في طريق واحد

طريق النور

طريق الجنة

مهما كانت الظروف
قلوب طاهرة
وصدور صافية
لا تريد الدنيا
فما عندالله خير وأبقى

كل واحد بيدعي لأخوه بظهر الغيب

داعياً أن يجمعنا المولى عزوجل تحت عرشة يوم لا ظل الا ظله

ورجلان تحابا في الله إجتمعا عليه وتفرقا عليه

فاللهم لا تحرمنا هذا الأجر


بحبكم ووحشتوني

أخوكم nader


حماس و النظام..... بقلم : إبراهيم عيسى




موقف نظام مبارك ضد حماس هذه الأيام بكل ما فيه من عصبية و توتر و عداء مطلق و متطرف يكشف عن ثلاثة أشياء :
1- إنه لم يكن طرفا محايدا فى التوسط بين حماس و فتح منذ اليوم الأول لفوز حماس ، كما انه لم يكن طرفا نزيها فى الوساطة بين حماس و أمريكا و الدول الأوروبية .
2- إن نظام مبارك تلقى تعليمات مباشرة من واشنطن بالهجوم على حماس ، كما كان قد تلقى تعليمات سابقة بحصارها وإفشالها و دفعها للاعتراف بإسرائيل ، و أن النظام المصري ينفذ التعليمات ، لأنها على هواه تماما فضلاً عن رغبته فى مغازلة الأمريكان و تقديم السبت حتى يلاقى الأحد قدامه .
3- إن جماعة الإخوان المسلمين تمثل ذعراً حقيقيا للنظام المصري و يبدو لأسباب كثيرة أن النظام مرعوب من الإخوان ، ثم لم يعد حتى يخفى رعبه منهم ، و هو ما ينعكس على كل قراراته و تصرفاته ، و المذهل أن حجم العداء الذى يبديه نظام مبارك لجماعة الإخوان يؤكد انه يكره الإخوان أكثر من كراهية إسرائيل ، هذا إذاً كان يكره إسرائيل أساساً ، وسنراقب جميعا الأحضان الدافئة بين الرئيس مبارك و أيهود أولمرت يوم الاثنين فى شرم الشيخ .
عموما يبقى أن الأنظمة الفاسدة بدلا من أن تصلح نفسها ، تقرر المهادنة مع أمريكا و الخضوع لإسرائيل.. فنظام مبارك يعتبر التخلي عن مواجهة إسرائيل ندياً و بكرامة و كبرياء أسهل كثيراً من التخلي عن مائة مقعد فى البرلمان لحزب معارض أو للإخوان فى انتخابات نزيهة .
نظامك مبارك يعتقد أن محاربة التيار الديني السياسي أسهل مليون مرة من محاربة الفساد ، و أن التنازل لأمريكا و البيت الأبيض أسهل جدا من التنازل للشعب المصري ، و المشكلة فى هذا كله أن نظام مبارك و فتح يراهنان على إسرائيل ، و هى لن تمنحهما مترا من فلسطين ، فهى لا تتنازل للضعفاء أبداً .
كيف يجرى هذا التواطؤ و لماذا صفقة جديدة ؟ سأعود و أكرر و أؤكد كلاماً لا أكف عن ترديده و لو بلغة الصم و البكم حتى يفهموا أو بالكتابة على طريقة برايل للمكفوفين حتى يقرأوا أن الحكام العرب لا يبحثون عن الحق و العدل بل يبحثون عن راحة الدماغ .
ليس مهما أى دولة فلسطينية ترضى بها و عنها إسرائيل ؛ طيب إذا كان الكل (( موافق )) بالصلاة على النبي ما نقرا الفاتحة ؛ لكن هناك مشكلة مؤرقة للجميع و هى الجماعات و المنظمات الإسلامية و القومية الرافضة للتسوية الإسرائيلية و على رأسها الآن حماس ، الحل إذن أن تقوم إسرائيل و تشيل الليلة .. و تقتحم و تحتل و تسجن و تغتال و تخطف و تطرد و تظهر البديل المخيف هو ضياع فتات الدولة و بقايا الأرض ، هنا تحدث النتيجة التى أرادتها كل الأطراف سواء بالإيحاء أو بالإيماء أو المشاركة الكاملة بالرأي و التخطيط و هى :-
1- تركيع الحركات الرافضة للتسوية ، و طحن عظامها و التلويح لغيرها بنفس العاقبة .
2- تنزيل مستوى الطموحات و المطالب العربية ، فبعد أن رفض العرب عام 47 التقسيم عليهم الرضا بالمقسوم بعد 54 عاماً من العجز و العار و الهوان .
و هكذا نخلص من وجع فلسطين و نتفرغ لبناء الوطن – الكباري و المجارى و المحمول و البورصة و الصفقات – و نمشى وراء شطارة اليهود حيث العز و النغنغة و رضا أمريكا و الناس الحلوة و الجدعان و أصحاب الأصول و أهل بلدنا فردا فرداً و أنا و أنت و اجدع سلام !

بيان عاجل من حماس إلى الناس أجمعين




نص المؤتمر الصحفي الهام الذي عقدته حركة "حماس" في مدينة غزة يوم الجمعة 22/6/2007
23 / 6 / 2007

ما قبل اتفاق مكة
أولا: حالة التآمر على نتائج الانتخابات من اليوم الأول.
- التحريض على حماس والحكومة أمام الأوربيين والأمريكان بعدم فك الحصار بل تشديده.
- تحريض البنوك والمؤسسات المالية بعدم التعامل مع الحكومة.
- العصيان الوظيفي في الوزارات حتى وصلنا للإضرابات المسيسة وخاصة في التعليم والصحة.
- المسيرات المسلحة وخاصة من منتسبي الأجهزة الأمنية والاعتداء على الوزارات والمؤسسات الخاصة والعامة. حتى تم تحطيم المجلس التشريعي أكثر من مرة وكذلك مجلس الوزراء.
- تعطيل المجلس التشريعي واستغلال اعتقال سلطات الاحتلال لنواب حماس لفرض بعض القرارات والقوانين التي يريدونها.
ثانيا: حالة الحسم بالقوة
لما فشلت كل الإجراءات في إخراج الحركة أو سقوط الحكومة كما كان القرار الأمريكي والصهيوني بدأت مرحلة القوة والاعتداءات والتصفيات الجسدية التي طالت رموز وكوادر وعناصر الحركة للوصول للانقلاب على الحكومة وإعلان حالة الطوارئ ( وثيقة رقم 1)
- قتل الشاب رامي الدلو والقتلة معروفون ولم يفعلوا لهم شيئا بل هربوهم للخارج.
- قتل العالم وأستاذ الجامعة وعضو القيادة السياسية لحركة حماس الدكتور حسين أبو عجوة وحماية القتلة وعلاجهم وتهريبهم للضفة الغربية، في ظل الإغلاق الأمني الكامل على قطاع غزة .
- جهاز الوقائي في سابقة خطيرة يجبر أحد الأشخاص على الإدلاء باعترافات كاذبة ويقوم الوقائي بحمل الشاب لعائلة كوارع ليدلي أمامهم بالاعترافات الكاذب ليغروا العائلة بقتل من اعترف عليه بالكذب وقد فعلو ودبروا لقتل القاضي الشيخ بسام الفرا أما م مكتبه، واعترافات الشاب موجودة لدينا وموثقة
- الأمن الوقائي قام بإعدام عائلة من عائلات الغلبان على حاجز له دون أن تطلق عليه رصاصة واحدة، وقد قتل في هذا الحادث القائد ياسر الغلبان وزوجة أخيه وابنة أخيه من بين من كانوا في السيارة .
- سميح المدهون الذي اعترف على جرائمه أمام الإعلام بقتل وحرق البيوت كان بؤرة قتل ودمار في المنطقة الشمالية وكم قام بالتحقيق وإطلاق النار على أقدام المجاهدين دون رادع.
- بعدما اتفقنا على وقف كل مظاهر الاقتتال مع هذا التيار وعقدنا جلسات الحوار الوطني كنت قد جلست مع قيادات من حركة فتح وحذرتهم من محاولات لبعض شبابهم بالاعتداء وإعادة الأمر من جديد للأسف قامت مجموعة منهم بعد ساعتين من اللقاء بوضع عبوة لجيب للقوة التنفيذية في منطقة جباليا، وقاموا بتدمير وقتل أربعة ممن كانوا فيه وقد تم إلقاء القبض على القتلة وقد اعترفت المجموعة بعد ذلك على جريمتهم وقد سلمناهم للنيابة ولكن للأسف الشديد تم الإفراج عنهم.
- محاولة اغتيال رئيس الوزراء في معبر رفح واستشهاد مرافقه عبد الرحمن نصار وإصابة المستشار السياسي والأمين العام لمجلس الوزراء، وبحوزتنا الآن اعترافات مسجلة تدين متخذي القرار لهذه الجريمة والضباط الذين رسموا حطة الاغتيال ومن قام بإعطاء الأوامر للتنفيذ وسنقدم هذا للجنة تقصي الحقائق أو أي جهة قانونية لاحقاً .
- منصور شلايل وقتله لمجموعة من شباب الحركة في سيارة الإذاعة ووقت الانسحاب من أمام البيت بناء على الاتفاق بيننا وبين فتح قام بقتل اثنين من كتائب القسام أيضاً
- جريمة مسجد الهداية ودور الوقائي السيئ فيها، وكذلك الوثائق والتحقيقات موجودة ومنع الوقائي من الوصول لإسعاف الجرحى من المسجد إلى أن استشهد أربعة من بين أبناء الحركة على رأسهم القائد أبو أنس المنسي
- جريمة حرق الجامعة الإسلامية من قبل أمن الرئاسة ومجموعات التيار الخياني، دون أن نجد موقفاً واضحاً لا من الرئاسة ولا من قادة هذا التيار الانقلابي
- عائلة بعلوشة ومحاولة التيار المجرم إلصاق مقتلهم بشباب الحركة دون دليل بل كنا من اليوم الأول بجانب العائلة المكلومة والمجروحة، ووقوف الحكومة ورئيس الوزراء بجانبه.
- ليلة اتفاق مكة قاموا بقتل محمد أبو كرش أحد قادة القسام وأمروا أحد الفاعلين من عائلة دغمش أن يتحمل الفعلة باسم العائلة لينجوا التيار المجرم من التبعة وليورط عائلته بهذه الجريمة.
بعد اتفاق مكة
- عدنا بعد اتفاق مكة وكلنا أمل أن تنتهي الأمور ولا نرجع للوراء ولكن للأسف الشديد ظل التيار نفسه على نفس السياسة . فواصل استقبال الدعم الصهيوني والأمريكية (وثيقة رقم 2 )
- إدخال السيارات المصفحة بدون علم الحكومة ولا الجهات المختصة، تشكيل المجموعات خارج حركة فتح وخارج الأجهزة الأمنية، متابعة وملاحقة قيادات الحركة ورموزها وعناصرها وجمع المعلومات عنها.(وثيقة رقم 3 ) والتصنت على كل وسائل الاتصال. وكشف أماكن تخزين وصناعة الأدوات والمعدات العسكرية لمواجهة الاحتلال . والكشف عن أماك العبوات والأنفاق المعدة للاحتلال وأماكن تخزين السلاح. وتدريب المئات من عناصرهم على حرب الشوارع في دول متعددة. وتحديد مواعيد للمواجهة مع الحركة وهي بعد الانتهاء من امتحانات الثانوية العامة.
- قمنا بإبلاغ أبو مازن بأفعال هؤلاء وكذلك قيادة فتح التي كانت تجلس معنا وحذرناهم مما يخطط هؤلاء.
- أبلغنا بعض الجهات العربي بهذا المخطط ومنهم عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية والوزير عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية.

قبيل دعوة مصر للفصائل للحوار الأخير
- عقد بعض رموز هذا التيار وهم معروفون بالاسم اجتماعا مع جهات أجنبية وسلموهم معلومات عن قيادات سياسية وعسكرية لحركة حماس وبعد هذا الاجتماع بأيام وضعت الأسماء على قائمة المطلوب تصفيتهم من قوات الاحتلال ( وثيقة رقم 4 )
- بعد الاتفاق الذي جرى بين رئيس الوزراء إسماعيل هنية وأبو مازن على تنفيذ الخطة الأمنية التي أعدتها وزارة الداخلية في عهد الوزير هاني القواسمي وكان الاتفاق على تغييرات في قيادات أمنية على رأسهم رشيد أبو شباك. عقد رشيد أبو اشتباك اجتماعاً لبعض القيادات الأمنية وذلك في مقر الأمن الوقائي وقام يسب الدين والذات الإلهية ويقسم أنه سيقلب الطاولة على الجميع، وفي ذات الليلة قام بنشر قوات في مدينة غزة دون علم وزير الداخلية ولا الحكومة واصطدمت هذه القوات بكتائب القسام وكادت أن تقع مجزرة وتمت السيطرة على مجموعة من سياراتهم وتدخل رئيس الوزراء بنفسه وأعاد السيارات لجهاز الشرطة، وبعد يوم واحد تم قتل بهاء أبو جراد واتهموا حماس في قتله كذبا وبهتانا. ورغم أننا أبدينا الاستعداد لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة قاموا بإشعال قطاع غزة، مع العلم أن بهاء أبو جراد له خلافات ومشاكل مع كل من سميح المدهون ومنصور شلايل.
وللعلم لقد صارحنا ماجد أبو شمالة في حضور الوفد الأمني المصري بهذه المعلومات فلم ينكرها وعلق على خبر رشيد أبو شباك قائلا: إن رشيد كان غضبان.
- قاموا بأبشع الجرائم التي عرفتها البشرية قتلوا الناس على اللحية والانتماء وأطلقوا النار على الأقدام، وقتلوا الصحفي محمد عبدو وسليمان العشي وعصام الجوجو بعدما أخذوهم وحققوا معهم. قتلوا التاجر المسن ناهض النمر أمام بيته وأما أعين أبائه وبناته. والذين قاموا بقتله خرجوا من منتدى الرئاسة وعادوا إليه بعد فعلتهم الشنيعة، وكذلك رفعوا الحجاب عن وجه إحدى الأخوات من بنات الكتلة الإسلامية وأطلقوا النار بين أقدامها،
- حرقوا البيوت الآمنة والمحلات التجارية.
- كل هذه الجرائم كانت تحدث في غرف خاصة في منتدى الرئيس أبو مازن، وضعوا الحواجز واعتلوا الأبراج وضيقوا على الناس حياتهم.
- هذه الجرائم كان يقوم بها جهاز أمن الرئاسة ومن مجوعات من الأمن الوطني على الحواجز التي كان ينصبها ، والتنفيذية التي شكلها محمد دحلان ليحقق بها طموحاته وأهدافه ومخططاته تحت أعين أبو مازن ولم يحرك ساكنا ولم نسمع عبارة استنكار أو شجب لكنه للأسف نشرت صور له مع سميح المدهون الذي كان أحد رموز القتل والتعذيب في المنتدى، بل الأخطر أن سميح ومنصور شلايل تلقوا أموالاً من حرس الرئاسة والوثائق بين أيدينا ( وثيقة رقم 5 )

اتفاقات عقدت ولم يتم احترامها بل كانوا أول من يخرقها
- الاتفاق الأول خرقته مجموعات ماهر مقداد عندما اعتدت على موقع للقسام وقتل فيه بعض حراس مقداد وجرح بعض شباب القسام في الاشتباك بينهم.
- الاتفاق الثاني بعد ربع ساعة قام الأمن الوطني وبقتل القائد إبراهيم منية أبو أسامة . وفي اثناء تشييع جثمانه قاموا بإطلاق النار على الجنازة وقتل القائد محمد أبو الخير أبن الخمسين عاما.
- الاتفاق الثالث بعد الاتفاق بساعة وأثناء توجه وفد الفصائل من الوفد الأمني المصري لتنفيذ الاتفاق تمت محاولة اغتيال غازي حمد وأيمن طه على يد مجموعات عرفت نفسها انها من الأمن الوقائي. وأصيب على إثرها العميد شريف إسماعيل ، ولولا أن الوفد كان يستقل سيارة مصفحة لقتلوا جميعاً ثم تم إطلاق النار عليهم بغزارة أمام مقر الجوازات
- اتخذنا موقفا من طرف واحد وأوقفنا إطلاق النار لأن كل الاتفاقات لا نجد من يلزم هذا التيار بالوقوف عن جرائمه وغيه. وقصفت كتائب القسام مواقع الاحتلال بالصواريخ ردا على جرائم الاحتلال وتفويتا على من يريدنا أن ننشغل بالقضايا الداخلية عن مقاومة الاحتلال.
- في ليلة الوقف من جانب واحد رغم أن أبو مازن أعلن الوقف من جانبه أيضا قتل من عناصر الحركة ثمانية على يد هؤلاء القتلة. وفي مشهد مروع لم تنجح كل الاتصالات مع قيادتهم التي دامت ساعة ونصف من إنقاذ حياة شاب ينزف فقد كانت مجموعات من الأمن الوطني تطلق النار على سيارة الإسعاف كلما حاولت الاقتراب منه حتى فارق الحياة.
- بعد ذلك تم تطويق الأحداث نهائيا ولما كنا نجلس لننهي كل جذور وذيول الأحداث تم ضبط أحد عناصر أمن الرئاسة وبعد التحقيق معه اعترف بأنه مكلف بمراقبة رئيس الوزراء إسماعيل هنية ومتابعته. واعترافاته مسجلة بالصوت والصورة وقد أبلغنا الوفد الأمني المصري بذلك وأبو مازن فماذا فعل ( وثيقة رقم 6 ) وكذلك وجدت خارطة في منتدى الرئاسة تشير إلى مداخل ومخارج بيت رئيس الوزراء وطريق خروجه ودخوله إليه
- قاموا بالطلب من شبابهم المغرر بهم بأن يحصوا ويجمعوا المعلومات عن المؤسسات التابعة للحركة أو المقرب أصحابها من الحركة أو التي تتعاون من الحركة، ووضعوا هذه البيانات ونشروها عبر الانترنت وروجوا عنها معلومات كاذبة مما أغرى سلطات الاحتلال باستهدافها وتدميرها كما حدث مع محلات أبو عكر للأغذية ومحل البرعصي وحرز الله والخازندار للصرافة، (وثيقة رقم 7)
- قاموا بحملة منظمة ومبرمجة ضد القوة التنفيذية وقدموا معلومات لجهات أمنية متعددة عنها وعن أماكن تواجدها وإمكاناتها ، وقال يومها عزام الأحمد ليرفع الغطاء عنها: هذه القوة يجب سحقها وإنهاؤها من الوجود؛ وإذا بعد يوم واحد من قولته يستبيح جيش الاحتلال عشرات المقرات للقوة التنفيذية مما أوقع فيهم عشرات الشهداء والجرحى ودمت المواقع بالكامل.
الانفجار الأخير
- لقد أوضحنا للأشقاء المصريين كل الحقائق الماضية وقلنا لهم مادام تيار دحلان الخياني باقيا في وسطنا لن ينعم أحد بالأمن وأظن أن غيرنا ممن التقاهم المصريون قالوا لهم نفس الكلام، وسألنا المصريين هل يوجد أحد يمكنه لجم هذا التيار؟ فأفادونا بالإيجاب .
- لقد وعدنا الأشقاء المصريين بالالتزام بتهدئة الجبهة الداخلية وتمكنينا عليهم إلزام هؤلاء فوعدوا خيرا.
ولكن كانت المفاجأة والمفارقة:
- قاموا بإطلاق النار على مجموعة من المجاهدين في رفح ووقعت أحداث مؤسفة قتل فيها أحد قادة القسام في رفح. الشهيد أحمد أبو حرب ومع ذلك تم تطويق الأحداث.
- بعد يوم واحد من أحداث رفح نقلوا الأحداث لأي غزة فقاموا بطلاق النار على أقدام الدكتور/ فايز البراوي الذي كان يحضر حفل تخرج لأخيه في منتدى الرئاسة. وقاموا بخطف اثنين من حماس في منطقة الزيتون، وخطفوا أحد مرافقي رئيس الوزراء "حسن البزم" وعذبوه عذابا نكرا وحلقوا حواجبة ونصف شاربه وحلقوا رأسه بإشارة (17)
- إطلاق النار على مقر الحكومة في أثناء اجتماعها وانعقادها كذلك إطلاق قذيفة آربيجيه على منزل رئيس الوزراء وأصابوا البيت إصابة مباشرة
- ثم قاموا بأبشع جريمة وهي قتل العالم وإمام مسجد العباس الشيخ/ محمد الرفاتي مما هز مشاعر كل الناس ولم يستطع أحد تحمل هذا المشهد. ومع ذلك ضبط الشباب نفوسهم لأن اليوم التالي كان بداية امتحانات الثانوية العامة وإذا بهم يدفعوا أذنابهم ومن يمدوهم بالمال والسلاح من عائلة بكر فحرقوا منجرة عائلة عجور وقتلوا المجاهد مازن عجور أحد كوادر كتائب القسام،فقام القسام بمحاصرة عائلة بكر لينال القلة عقابهم وإذا بأمن الرئاسة يمدهم بالعتاد والسلاح،وفي نفس اليوم قام هؤلاء القتلة بإلقاء الشاب /حسام أبو قينص من البرج عن الطابق الثاني عشر واسألوا عائلته . ومع ذلك يكذبون ويتهمون حماس أنها هي التي ألقت الناس من فوق الأبراج وهو وقامت مجموعاتهم بمهاجمة قناة الأقصى الفضائية، بعدد من الجيبات والأسلحة الثقيلة فاتسعت الأحداث وتدهور الموقف وبالذات لما أعلن سميح المدهون أنه قتل وحرق أكثر من عشرين بيتا وقتل العشرات وسيفعل ويقتل كل من هو حمساوي وسيذبحهم كالخراف وتواصلت حملة التطهير العرقي لأبناء وقيادات حماس من منطقة تل الإسلام ( أي تل الهول) فحرقت عشرات البيوت والمؤسسات وسمعنا صرخات النساء الحرائر يستغثن من هول ما يتعرضون له في بيوتهم وأماكنهم في هذه المنطقة التي كان يسيطر عليها التيار الخياني .
- كانت هذه الأعمال الشرارة والوقود الذي وضع على النيران فتمت مهاجمة رأس الأفعى ومعقلهم الذي تدبر فيه المكائد ووجدت فيه المقبرة الجماعية لثمانية من شبابنا لم يتم التعرف على أغلبهم بسبب تحلل الجثث.ووجدت في الجرائم الأمنية والأخلاقية والوطنية.
- سقط الأمن الوقائي في يد القسام. وبعده سلمت بقية المواقع مباشرة ففر من في مركز المخابرات ما يسمى بالسفينة، بعدها انهارت المواقع الأمنية أمام كتائب القسام وخرج من فيها ودخل الناس هذه المواقع قبل وصول القسام إليها ، كما حدث في منتدى الرئاسة .
- وبعد الأحداث بيوم تم السيطرة على كل المواقع وتم تأمينها وحراستها وهي الآن تحت الحراسة ولا يمسها أحد بسوء.
- أما الشرطة التي لم تدخل في الأحداث فلم يمسها أحد بسوء وتم الاتفاق مع قادتها لتقوم بمهماتها. ولكن للأسف الشديد صدرت الأوامر لها من أبو مازن على لسان كما الشيخ بالانسحاب من المواقع ودعوها حتى تخرب وتحرق. حتى إنهم تركوا قاعات امتحانات الثانوية دون حراسة وهم في وسط الامتحانات يوم السبت . ولكن تم ترتيب الأمور يوم الأحد بالقوة التنفيذية ومن أصر على البقاء من الشرطة الذين نوجه لهم التقدير والاحترام.

أحداث التخريب والانفلات
لقد حدثت حوادث لا نقبلها وندينها مثل كسر الجندي المجهول أو جلوس بعض الشباب على كرسي الرئيس أو الاعتداء على بعض البيوت ولكن:
- هذه إما حدثت من عوام الناس الذين اندفعوا لهذه الأماكن ولم يستطع أحد في أول يومين أن يضبط الأمور.
- أو حدثت بسلوك فردي من بعض أنصار الحركة ومنتسبيها ولكن هذا لا نقرة ونرفضه وندينه.
ولكن نستغرب من تسليط الضوء عليها وننسى الجرائم التي حدثت فما الموقف من رمي حسام أبو قينص من فوق البرج وهو الحالة الوحيدة التي حدثت؟ وما هو الموقف من قتل الناس داخل منتدى الرئيس والتحقيق معهم؟ وما هو الموقف من استباحة كل ما هو حمساوي في الضفة الغربية؟ وما هو الموقف من حرق بيت عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي المختطف في سجون الاحتلال والاعتداء على بيوت وأبناء وبنات النواب المختطفين أيضا؟ وقبل كل هذه الجرائم ما هو موقف الجميع وفي مقدمتهم ابو مازن من حرق الجامع الإسلامية وقتل العلماء؟ أم أن هؤلاء دمهم وأموالهم وبيوتهم مستباحة!!!!!

الأجهزة الأمنية وقياداتها لم تكن أجهزة وطنية
لقد بنيت الأجهزة الأمنية لا لخدمة الوطن بل لتكون قاعدة أمنية لكل مخابرات العالم فقامت بالدور السيئ من التنسيق الأمني مع الاحتلال وملاحقة المجاهدين والمتاجرة بالمعلومات الأمنية لصالح جهات خارجية وهذا تفصيل هذه الجرائم
1- محاربة ومطاردة ومتابعة ورصد رجال المقاومة. ( وثيقة رقم 9 )
2- البحث الحثيث عن مكان الجندي الصهيوني الأسير شليط
3- التننصت على كل الناس خارج القانون. قيادات سياسية وأمنية وفصائل وتجار ورجال أعمال رجالا ونساء حتى لم تسلم منهم ومن تنصتهم البعثات الدبلوماسية العربية وغيرها بما فيها المصرييين. حتى ابو عمار رحمه الله كانوا يتنصتون عليه.
4- إسقاط الناس في حبائلهم بعد استدراجهم جنسيا وأخلاقيا ثم مساومتهم لينفذوا لهم ما يريدون. وقد اسقطوا وزراء ومدراء وسياسيين (وثيقة رقم 10 )
5- التنسيق الأمني أو قل الخيانة الوطنية وكان المشرف المباشر على ذلك دحلان ورشيد أبو شباك. وهذا باعتراف قيادات هذا التيار الخياني.
6- لقد تحول قيادات الوقائي من فقراء عالة إلى رؤوس أموال وإقطاعيين واسألوا رأس الفتنة محمد دحلان من أين له المليارات في الداخل والخارج من أبراج وفلل وعقارات وشركات وغيرها يديرها أزلامه لحسابه. مما هو مسجل باسمه أو أسماء أخرى معروفة لدينا.
7- الوقائي هو من شكل فرق الموت التي ذاق الناس منها الويلات وابتزوا الناس وقتلوهم وبثوا الرعب في صفوفهم. منذ مجزرة فلسطين مروراً بمجزرة الجامعة وجباليا وغزة .... إلخ .
8- العمل لصالح المخابرات الأمريكية والصهيونية ودول أجنبية حيث قاموا بتسليم معلومات تضر بالأمن القومي العربي والإقليمي والإسلامي ولاحقوا قيادات سياسية وعلماء وقيادات للفصائل وأبلغوا عن معلومات خطيرة ، بل وعملوا ضد دول لحساب دول أخرى تحت ما يسمى بالعلاقات الخارجية داخل الأجهزة الأمنية وخاصة في الأمن الوقائي والمخابرات ( وثيقة رقم 12)
9- الوقائي وراء معظم حالات الخطف خاصة للأجانب.
10- الوقائي استطاع أن يسيطر على قيادة الأجهزة الأمنية والمؤسسات والوزارات ليكون الوطن تحت تصرفه. لذلك بث كوادره وقياداته لتكون متنفذة في القطاع العام.
11- تهريب المخدرات إلى الضفة الغربية بعدما يتم السيطرة علها وضبطها من تجار المخدرات في غزة، واستخدام الدولارات المزورة حيث ضبطت كميات منها في مقرات الأجهزة الأمنية ( وثيقة رقم 13 )

حركة المقاومة الإسلامية – حماس
‏الجمعة‏، 22‏ حزيران‏، 2007م
الموافق‏07‏ جمادى الثانية‏، 1428هـ

Tuesday, June 19, 2007

محاولة لفهم ما جرى في غزة



محاولة لفهم ما جرى فى غزة
19/Jun/2007
فهمى هويدى

هل الذى حدث فى غزة إنقلاب أم أنه إجهاض لإنقلاب؟ هذا السؤال ألح على بشدة حين تجمعت لدى مجموعة من الشهادات والوثائق المهمة ذات الصلة بالموضوع. وها أنا أضع خلاصاتها وبعض نصوصها بين يديك، كى تشاركنى التفكير فى الإجابة على السؤال. (1) يوم الخميس الماضى 14/6 نشرت صحيفة "يونجافليت" الألمانية تقريراً لمعلقها السياسى فولف راينهارت قال فيه أن إدارة الرئيس الأمريكى جورج بوش خططت منذ فترة طويلة لتفجير الأوضاع الداخلية الفلسطينية، وتحريض تيار موال لها داخل فتح على القيام بتصفيات جسدية للقادة العسكريين فى حركة حماس. وقد تحدث فى هذا الموضوع صراحة الجنرال "كيث دايتون" مسئول الإتصال العسكرى الأمريكى المقيم فى تل أبيب، فى جلسة إستماع عقدتها فى أواخر مايو الماضى لجنة الشرق الأوسط بالكونجرس الأمريكى. وفى شهادته ذكر الجنرال دايتون بأن للولايات المتحدة تأثيراً قوياً على كافة تيارات حركة فتح وأن الأوضاع ستنفجر قريباً فى قطاع غزة، وستكون عنيفة وبلا رحمة. وقال أن وزارة الدفاع الأمريكية والمخابرات المركزية ألقيا بكل ما يملكان من ثقل، فى جانب حلفاء الولايات المتحدة وإسرئيل داخل حركة فتح. كما أن تعبئة الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية ضد حماس، يمثل خياراً إستراتيجياً للإدارة الأمريكية الحالية. وهو ما يفسر أن الكونجرس لم يتردد فى إعتماد مبلغ 59 مليون يورو لتدريب الحرس الرئاسى فى بعض دول الجوار، وإعداده لخوض مواجهة عسكرية ضد حركة حماس. أضاف المعلق السياسى للصحيفة الألمانية أن التيار الأمريكى الإسرائيلى داخل فتح لم ينجح رغم كل الدعم السخى الذى قدم إليه فى كسر شوكة حماس. وهو ما دفع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى إستدعاء خبرتها السابقة فى جمهورية السلفادور، وتوجيهها للعناصر الفتحاوية المرتبطة بها لتشكيل فرق الموت لإغتيال قادة وكوادر حماس، وتحدث راينهارت فى هذه النقطة عن خيوط كثيرة تربط بين فرق الموت والحرس الرئاسى الفلسطينى والمستشار الأمنى النائب محمد دحلان، ونسب ألى خبيرة التخطيط السياسى بالجامعات الإسرائيلية "د.هيجا ياو مجارتن" قولها أن دحلان مكلف من وكالة المخابرات المركزية وأجهزة أمريكية أخرى، بتنفيذ مهمة محددة، هى تصفية أى مجموعات مقاومة لإسرائيل داخل وخارج حركة حماس. (2) فى 10 يناير الماضى، وجه رئيس الوزراء الفلسطينى إسماعيل هنية رسالة إلى رئيس السلطة أبو مازن، نصها كما يلى: نهديكم أطيب التحيات، ونسأل الله لكم التوفيق والسداد. لقد توافرت لنا بعض المعلومات فى الآونة الأخيرة، تشير إلى خطة أمنية تهدف إلى الإنقلاب على الحكومة والخيار الديمقراطى للشعب الفلسطينى. ويمكن إيجاز هذه المعلومات فى النقاط التالية: - إدخال كميات ضخمة جداً من السلاح لصالح حرس الرئاسة، من بعض الجهات الخارجية، بمعرفة ومباركة من أمريكا وإسرائيل. - تشكيل قوات خاصة من الأمن الوطنى تقدر بالآلاف لمواجهة الحكومة الفلسطينية والقوة التنفيذية وإعتماد "مقر أنصار فى غزة" مقراً مركزياً لها. - تجهيز هذه القوات بالسيارات والدروع والسلاح والذخيرة وصرف الرواتب كاملة للموالين. - تعقد إجتماعات أمنية حساسة لعدد من ضباط الأمن الفلسطينى فى مقر السفارة الأمريكية حيث تناقش فيها خطط العمل. - البدء بإجراءات إقالة لعدد من الضباط وإستبدالهم بشخصيات أخرى، مع العلم أن لجنة الضباط هى المختصة بهذه الشؤون، كذلك تعيين النائب محمد دحلان من طرفكم شفوياً كقائد عام للأجهزة الأمنية، وفى ذلك مخالفة قانونية. - تهديد الوزراء ورؤساء البلديات بالقتل، حيث تم الإعتداء على الوزير وصفى قبها وزير الأسري، وإعلامه عبر مرافقه أن الإعتداء القادم سيقتله. وكذلك تم تكليف أحد ملياردى فتح من غزة بتصفية الوزير عبد الرحمن زيدان –وزير الأشغال والإسكان مقابل 30 ألف دولار. الأخ الرئيس: بناء على ما سبق وغيره الكثير من المعلومات التى نمتلكها، فإننا نعبر عن بالغ أسفنا إزاء ما ورد، حيث أن ذلك يهدد النظام السياسى الفلسطينى، والنسيج الوطنى والإجتماعى ويعرض القضية برمتها للخطر. نرجو منكم إتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لحماية شعبنا وقضيتنا، ونحن سنظل أوفياء وحريصين على وحدة الشعب ولحمته – وأقبلوا وافر التحية-. فى الوقت الذى أرسل فيه السيد إسماعيل هنية هذا الخطاب إلى أبو مازن، كانت أمامه معلومات محددة حول بعض تفصيلات الإعداد للخطة الأمنية، التى منها على سبيل المثال: تعيين محمد دحلان قائداً عاماً للأجهزة الأمنية –إختيار 15 ألف عنصر من الموالين، لتشكيل قوة خاصة فى الأمن الوطنى لمواجهة حماس- دخول150 سيارة جيب مزودة بأجهزة الإتصال اللاسلكى –توفير 2000 مدفع كلاشنكوف أضافه إلى ثلاثة ملايين رصاصة –وتوفير الملابس الخاصة والدروع للقوة الجديدة- إعادة بناء كافة الأجهزة الأمنية وإقالة 15 من قادتها وإستبدالهم بآخرين موالين –إقالة 185 من ضباط الأمن الوطنى لتنقية صفوف الجهاز من غير الموثوق فى موالاتهم. إلى جانب هذه المعلومات، كانت هناك مذكرة بخط الفريق عبد الرازق المجايدة (منسق الأجهزة الأمنية) كتبت على ورقة تحمل ختم ديوان الرئاسة، تحدثت عن مطالب موجهة إلى الأجهزة الأمنية وخاصة الأمن الوطنى، تضمنت سبعة بنود، من بينها وضع خطة العمليات وفرز الـ15 ألف عنصر المرشحون للقوة الجديدة، وحصر كميات الأسلحة والذخائر المتوفرة. فى هذا الجو المسكون بالشكوك والهواجس، أصدرت وزارة الداخلية تصريحاً صحفياً فى 6/2 الماضى، أعربت فيه عن إستنكارها وإدانتها للطريقة التى يتم من خلالها إدخال السيارات والمعدات اللوجستية من المعابر الحدودية بصورة سرية وبتعتيم مريب، على نحو يتم فيه تجاوز الحكومة ووزارتها المختصة. وذكر البيان أن وزارة الداخلية تحمل الجهات التى تقف وراء هذه العملية كامل المسئولية عن أية تداعيات تنجم عن هذا الأسلوب المرفوض وطنيا وقانونياً. (3) يوم 6/6 نشرت صحيفة "هاآرتس" أن جهات فى حركة فتح توجهت أخيراً إلى المؤسسة الأمنية فى إسرائيل طالبة السماح للحركة بإدخال كميات كبيرة من العتاد العسكرى والذخيرة من إحدى دول الجوار إلى غزة، لمساعدة الحركة فى معركتها ضد حركة حماس. وأضافت الصحيفة أن قائمة الأسلحة والوسائل القتالية تشمل عشرات الآليات المصفحة والمئات من القذائف المضادة للدبابات من نوع "آر.بى.جى"، وآلاف القنابل اليدوية وملايين الرصاصات. كما ذكرت أن مسئولى فتح تقدموا بطلباتهم فى لقاءات مباشرة مع مسئوليين إسرائيليين، كما أن المنسق الأمنى الأمريكى الخاص فى المناطق الفلسطينية المحتلة الجنرال كيث دايتون نقل طلباً مماثلاً إلى إسرائيل. أضافت الصحيفة أن إسرائيل سمحت لفتح فى السابق بتلقى كميات من الأسلحة شملت 2500 بندقية وملايين الرصاصات.. وقد تقرر إدخال الآليات المصفحة التى لا تعتبر سلاحاً يشكل خطراً على الدولة العبرية. لكنها إستبعدت الموافقة على طلب تلقى قذائف صاروخية، لخشيتها فى أن تقع بيد حماس. نقلت الصحيفة عن الرئيس أبو مازن قوله فى أحاديث مغلقة أن أمله خاب من رفض إسرائيل السماح بإدخال الأسلحة المطلوبة لفتح، وأضافت أن ثمة خلافاً فى الرأى داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بخصوص الموضوع، خصوصاً أن غالبية خبراء جهاز الأمن العام (شاباك) ومكتب تنسيق شئون الإحتلال يعتقدون أن فتح ضعيفة للغاية فى القطاع، وقد تنهار فى المواجهة مع حماس، رغم الجهد الذى يبذله النائب محمد دحلان لتشكيل وتعزيز قوة مسلحة جديدة لفتح، تسمى القوة التنفيذية، رداً على تنفيذية حماس. فى 13/6 ذكرت صحيفة معاريف، نقلاً عن مصادر فى الأجهزة الأمنية، أن سقوط مواقع الأمن التابعة للسلطة فى أيدى حماس، يدلل على خطأ الرأى القائل بوجوب تقديم الدعم العسكرى لحركة فتح، لأن ذلك السلاح سيعد غنيمة تقع بأيدى حماس، وهو الرأى الذى تبناه "أفرايم سنيه" نائب وزير الدفاع، الذى طالما ضغط على وزير الدفاع للسماح لفتح بتلقى رشاشات ثقيلة لتعزيز موقفها فى مواجهة حماس. وأضافت معاريف أن جميع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يرغبون فى إنتصار فتح، إلا أنهم يرون أنه من الخطأ عدم التحوط لنتائج إنتصار حماس. (4) يوم الجمعة 15/6، وهو اليوم التالى مباشرة لإستيلاء حماس على مواقع الأجهزة الأمنية فى غزة، ذكرت النسخة العبرية لموقع هاآرتس على موقعها على شبكة الإنترنت أن كلا من الإدارة الأمريكية والرئيس الفلسطينى محمود عباس إتفقا على خطة عمل محددة لإسقاط حكم حماس، عن طريق إيجاد الظروف التى تدفع الجمهور الفلسطينى فى قطاع غزة لثورة ضد الحركة. وأشارت الصحيفة إلى أن خطة العمل، التى تم التوصل إليها بين "الجانبين" تضمنت الخطوات الآتية: 1- حل حكومة الوحدة، وإعلان حالة الطوارئ، لنزع الشرعية عن كل مؤسسات الحكم التي تسيطر عليها حماس حالياً في قطاع غزة. 2- فصل غزة عن الضفة الغربية والتعامل مع القطاع كمشكلة منفردة، بحيث تقوم الإدارة الأمريكية وعباس بالتشاور مع إسرائيل والقوى الإقليمية والاتحاد الأوروبي لعلاج هذه المشكلة، ولا تستبعد الخطة أن يتم إرسال قوات دولية إلى القطاع. 3- تقوم إسرائيل بالإفراج عن عوائد الضرائب، وتحويلها إلى عباس الذي يتولى إستثمارها في زيادة "رفاهية" الفلسطينيين في الضفة، إلى جانب محاولة الولايات المتحدة إقناع إسرائيل بتحسين ظروف الأهالي في الضفة لكي يشعر الفلسطينيون في قطاع غزة بأن أوضاعهم لم تزدد إلا سوءًا في ظل سيطرة حركة حماس على القطاع، الأمر الذي يزيد من فرصة تململ الجمهور الفلسطيني في القطاع ضد حماس، وبالتالي التمرد عليها. 4- اتفق عباس والإدارة الأمريكية على وجوب شن حملات اعتقال ضد نشطاء حماس في الضفة الغربية، من أجل ضمان عدم نقل ما جرى في القطاع إلى الضفة. 5- إحياء المسار التفاوضي بين إسرائيل والحكومة التي سيعينها عباس في أعقاب قراره حل حكومة الوحدة الوطنية. أشارت الصحيفة إلى أن أبو مازن حرص على إطلاع مصر والأردن على القرارات التى توصل إليها قبل إعلانها، مشيرة إلى أن أبو مازن طالب الدولتين بتأييد قراراته وقطع أى إتصال مع حكومة حماس فى القطاع. فى الوقت ذاته، خرج كبار المسئولين فى إسرائيل عن طورهم وهم يشيدون بقرار أبو مازن حل الحكومة وإعلانه الطوارئ،. فقال وزير الحرب الإسرائيلى عمير بيرتس وزير الحرب –قبل تعيين باراك مكانه- أن ذلك القرار ساهم فى تقليص الآثار السلبية جداً لسيطرة حماس على القطاع، وإعتبر أن الخطوة تمثل مصلحة إستراتيجية عليا لإسرائيل. من ناحية أخرى ذكرت صحيفة "معاريف" فى عدد الجمعة 15/6، أنه فى ظل قرار أبو مازن حل حكومة الوحدة الوطنية، فإن إسرائيل تدرس بإيجابية إمكانية الإفراج عن مستحقات الضرائب التى تحتجزها، لكى تحولها إلى الحكومة الجديدة. وأشارت الصحيقة إلى أن إسرائيل قد تعلن عن قطاع غزة ككيان عدو، ومن غير المستبعد أن يتم قطع الكهرباء والماء عن القطاع، خصوصاً إذا إستمر إطلاق الصواريخ منه. على صعيد آخر قالت إسرائيل إنها تراهن بقوة على تعاون الدول العربية ، ورئاسة السلطة الفلسطينية معها في عدم السماح لحركة حماس بترجمة إنجازاتها العسكرية إلى مكاسب سياسية، معتبرة أن التطورات الأخيرة تحمل في طياتها تحولات إقليمية بالغة الخطورة على إسرائيل. وقال الجنرال عاموس جلعاد مدير الدائرة السياسية الأمنية فى وزارة الدفاع الإسرائيلى والمسؤول عن بلورة السياسة الإسرائيلية تجاه الضفة الغربية وقطاع غزة أن إسرائيل تحتاج أكثر من أي وقت مضى لمساعدة الدول العربية، وتحديدًا مصر فى مواصلة خنق حركة حماس، سيما بعد إنجازها السيطرة على كامل قطاع غزة، معتبراً أنه فى حال لم يتم نزع الشرعية عن وجود حركة حماس فى الحكم، فإن هذا سيكون له تداعيات سلبية جداً على إسرائيل. وفى مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية ظهر الجمعة 15/6 ، عدد جلعاد مطالب إسرائيل من الدول العربية بشأن إحكام الخناق على حركة حماس، معتبراً أن الدول العربية "المعتدلة" مطالبة بنزع أى شرعية عربية أو دولية عن حكومة الوحدة الوطنية وعدم إجراء أى إتصالات معها، وأن الحصار العربى لحكومة الوحدة الوطنية هو مطلب أساسى وحيوي لنجاح الحصار على الحكومة الفلسطينية. وحذر جلعاد من أنه فى حال لم تقدم الدول العربية على هذه الخطوة، فإن الكثير من دول العالم ستعترف بوجود حماس فى الحكم وستستأنف ضخ المساعدات للفلسطينيين. أضاف الرجل أن أبو مازن أصبح مهماً للغاية لإسرائيل الآن، إذ هو وحده الذى يستطيع تقليص الآثار السلبية لسيطرة حماس على غزة. غير أن بنيامين إليعازر وزير البنى التحتية قال فى تصريحات للإذاعة أن على إسرائيل أن تتحوط للوضع الدراماتيكى الجديد بكل حذر. وشدد على وجوب بذل كل جهد ممكن لإقناع الدول العربية بالوقوف إلى جانبها فى حربها ضد حماس. فى ذات الوقت أشار عوديد جرانوت معلق الشئون العربية فى القناة الأولى للتليفزيون الإسرائيلى ظهر الجمعة إلى أن قرار أبو مازن بحل حكومة الوحدة الوطنية يمثل مصلحة لإسرائيل من حيث أنه يعنى إسدال الستار على إتفاق مكة.. هل فهمت ما فهمته أنا؟

Saturday, June 2, 2007

المليشيات المفترى عليها أم الدولة الظالمة


كنت في زيارة أحد أصدقائي في الكلية وكنت أسبقه بسنتين وهو من الطلاب المتفوقين تقديره كل سنة جيد جدا وهو واحد من طلاب القضية المدعوة مليشيات الأزهروجدته يسكن في شقة مع زملائه العشرة في غرفتين صغيرتين بها أربع سراير يتبادلون النوم عليها والباقي الأرض موجودة ومكتبين للمذاكرة حالهم يصعب علي اليهودي بياكلوا فول وعيش مرتين في اليوم ومش بيلاقوه في الطقة التالته عايشين بالعافية بعد أن حرمهم الأمن ورئيس الجامعة من العودة إلى المدينة الجامعية بعد خروجهم من المعتقل كل أمالهم يخلصوا كليتهم بسرعه عشان يخففوا على آبائهم تكاليف دراستهم ويتخرجوا يساعدوا أسرهم في تعليم باقى إخواتهم ظلمتهم الحكومة بإعتقالهم في التيرم الأول وإمتحنوا في لجان خاصة بفضل توجيهات السيد الرئيس مبارك في المعتقل وظلمهم الراجل الا المفروض في مقام أبوهم الدكتور أحمد الطيب الذي فصلهم بعد الخروج من المعتقل فرفعوا قضية وكسبوها ولم يأبي الرجل ففصلهم في الامتحانات حتى تضيع عليهم مادة ولا اتنين على ما المحكمة تحكم لهم وكمان إختارأصحاب التقديرات العالية عشان يفوت عليهم فرصة التتعين او الترتيب على الدفعة و صاحبي منهم شوفت قبل كده ظلم ومكر وحقد بالطريقة دية على شباب البلد كل ذنبهم إنهم بيحبو بلدهم ونفسهم يشوفها في أحسن حالة وبالرغم من ذلك وجدت الإبتسامة لا تفارقهم ويسخرون من الواقع الواحد فيهم وراه إمتحان بكره ومش عارف هيدخل الامتحان ولا عربية بوكس ولا قرارالفصل مستنية ولالاولا هيطع يلاقي أمن الدولة منتظره ياخده ولالا المهم شديت على يدي صديقى وقولت له انت كده ياعم دخلت التاريخ هيتعملك لجنة خاصة بعد الامتحانات لانه كسب القضية ودعوت له بالتوفيق ودعيت على الظلمة وحسيت إن في فرق كبير بين إنك تسمع عن الظلم وفرق تاني إنك تعيشة فعلا كان في نفسي أقولكم على اسماء هؤلاء الشباب البواسل أو حتى كليتهم بس بلاش كفاية إلا هما فيه وربنا معاهم


طالب سابق في الجامعة المظلومة

Monday, April 30, 2007

إنك ميت يا


بقلم ابراهيم عيسى سيادة الرئيس مبارك ، سأقول لك مالم يقله لك مفتيك ولا شيخك ولا خطباؤك ولا فقهاؤك الذين عينتهم وأجلستهم بجوار كرسى عرشك يبررون ويحللون ما حرمه الله من تعذيب واعتقال وفساد واستبداد ويحرمون ماحلله الله من قولة حق أمام سلطان جائر أو حتى عادل ، وسأقول لك مالم تسمعه من بطانتك التى تنافقك وتمتدحك وتصعد بك إلى مصاف الأبرار المقدسين ولا تنطق إلا بآيات شكرك وحمدك على مناصبهم ونفوذهم وفلوسهم ، سأقول لك مالم تقرأه من كتبتك ومداحيك وطبالى مواكب نفاق السلاطين ومصاحبيك على جناح طائرتك وعرشك ، أقول لك سيادة الرئيس إنك ميت .. وأنهم ميتون!أظن أنه فى زحام سلطانك وسلطاتك وفى مشاغل لقاءاتك وتدابيرك وقراراتك ربما نسيت ياسيادة الرئيس أو تناسيت أو تجاهلت أنك ستموت كما نموت جميعا ، فأنت لم تفعل مثلما فعل الفاروق عمر بن الخطاب وهو أمير المؤمنين بعد نبى وخليفة حين نقش على خاتمه هذه الكلمات ( كفى بالموت واعظا ياعمر ) عمر بن الخطاب الذى كان يبكى عند سيرة الموت وهو الصحابى العظيم كان يذكر نفسه وهو الحاكم الآمر الناهى بالموت ، كفى بالموت واعظا ياسيادة الرئيس ، هل قلتها لنفسك من قبل ، هل وعيتها ورددتها ؟ ماهى آخر مرة قلت إن الكفن بلا جيوب ، تعرف متى ، منذ خمسة وعشرين عاما، قلتها فى خطبتك الأولى أمام مجلس الشعب ثم كانت آخر جملة قلتها مؤخرا أمام نفس المجلس وربما ذات الوجوه أنك باق فى الحكم حتى آخر نفس ومع آخر نبض ، أين ذهبت سيرة الكفن الذى قلت أنه بلا جيوب ثم انفتحت جيوب الوطن والمسئولين كأنها لم تعرف موتا ولا كفنا فالبقاء فى الحكم خمسة وعشرين عاما تأمر وتنهى وترمى هؤلاء فى السجون وأولئك فى الغياهب وتمنح مليارا وتمنع ملايين وتعين وتفصل وترفع وتخفض ويمضى قرارك وحكمك فى الناس سيفا قاطعا ولا يناقشك أحد ولا يردك راد ولا يقضى قاض على قضائك ، ولا يملك شخص أن يعارضك ويرفضك ويسبح كل من تلقاهم بمجدك وحمدك مما يجعل أى شخص فى مكانك ومكانتك ورغم سنك التى قاربت الثمانين ينسى الموت ، نعم السلاطين والرؤساء الأبديون ينسون الموت وهذا مايفسر هذا التمسك المريب بالمادة 77 فى الدستور التى تجعل الرئيس أبديا فى الحكم بلا حد أقصى ( مدتين فقط) ، فأنت شأن كل الرؤساء الذين يمكثون فى السلطة كل هذه السنوات صرت لاتتصور أن تنزع قميصا ألبسه الله لك كما يتخيل كل حاكم وملك يتمتع بسلطة مطلقة على شعبه الخانع الخاضع ، ولهذا كان الخلفاء المسلمين مثل هارون الرشيد يستدعى واعظا كل مدة فقط ليذكره بالموت ، يقول له ياهارون يارشيد ياخليفة المسلمين وسلطان نصف الكرة الأرضية أنت ستموت ، كان هارون الرشيد يسمع بن السماك الواعظ المشهور الذى قال له " ياأمير المؤمنين .. اتق الله واحذره ، لاشريك له ، واعلم أنك واقف غدا بين يدى الله ثم مصروف إلى إحدى منزلتين لاثالث لهما ، جنة أو نار " فبكى الرشيد ( أخيرا لقينا حاكما عنده دم) فأقبل الفضل بن الربيع – أحد بطانات الحاكم – وقال للواعظ معاتبا " سبحان الله هل يخالجك شك فى أن أمير المؤمنين مصروف إلى الجنة ، إن شاء الله ، لقيامه بحق الله وعدله فى عباده " .. هاهو شخص نراه سيادة الرئيس فى صور كثيرين ممن حولك الذين يصعدون بالحاكم إلى مصاف الأنبياء المرسلين ، وأشك كلية أنك قد سمعت أحدا من حولك يقول لك إنك أخطأت ياسيادة الرئيس بل إنك لم تعترف أبدا ولم تقل أصلا إنك أخطأت فى كذا وكذا فى يوم من الأيام ولم تعترف ولم تعتذر ، فاسمع تحذير وحذر الموت ولا تستمع إلى تخدير وخدر النفاق ، دعك من النفس الأمارة فما بالك بنفس رئيس يحكم خمسة وسبعين مليونا لمدة خمسة وعشرين سنة ولا يسمع منهم كلمة لا ، اطرد غواية خيلائك وغرور إحساسك بالبقاء والخلود من طول سلطتك وانفرادك بالحكم ، فأنت ميت وإنهم ميتون ، سيدى الرئيس (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ) " سورة الجمعة آية 8" وتذكر يوم مات الرئيس جمال عبد الناصر فى ساعة زمن بين دخول بيته مرهقا ثم صعود سلالم ثم صعود روحه إلى بارئها فى لحظة خلت من الزعامة والرئاسة ، اعتبر من مقتلة الرئيس السادات حيث كان فى بروجه المشيدة وحصونه المنيعة وجاءه الموت ، لانتمنى لك هذا ولا نريده فلا حاجة لمصر بإرهاب وقتل ولكن الموت قادم فى فراشك كما فى طريقك كما فى مكتبك لاتعلم بأى أرض تموت ، ولكنك ونحن سنموت فتذكر وأنت فى خطبة مجلس الشعب أو فى جلسة مع ترزية الدستور وتعديلاته أو فى اجتماع مع وزير داخليتك ووزير عدلك وأنت تتحكم فى مصائر البلاد والعباد ، تذكر قول الله عز وجل (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ )" آل عمران: آية 18" زحزح عن النار ياسيادة الرئيس فبيننا وبينها زحزحة إما فيها وقانا الله وإياك جحيمها وجهنمها وإما نتزحزح لننجو ونفوز بالجنة وعدنا ووعدك الله بها وسائر الناس ، لتردد قبل كل خطاب أو قرار هذه الجملة القرآنية (فمن زحزح عن النار) ، ساعتها ستراجع قرارا وتتراجع عن كثير من متاع الغرور فى قصر العروبة أو شرم الشيخ أو فى مبنى لاظوغلى أو فى مقر الحزب الوطنى بكورنيش النيل ، فقد تنجو قدم من نار وقد تفوز عين بجنة ، وهذا ماأتمنى أن تسمعه ياسيادة الرئيس محمد حسنى مبارك : أنك ميت وإنهم ميتون ، الموت كما قال السابقون هو المصيبة العظمى والرزية الكبرى وأعظم منه وأخطر الغفلة عنه والإعراض عن ذكره وقلة التفكير فيه ، قد يطول العمر ولكنه قصير ، قد تزيد المدة ولكنها سريعة فاحتسب لنفسك يامبارك بلا ألقاب ولا أوصاف كما ستنادى يوم القيامة (إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى ) " سورة طه : آية 74 " حيث لاحرس شرف ولا تشريفات ولا مواكب تعطل مرور الناس ولا قناصة ولا موتوسيكلات ولا أجهزة لاسلكى ولا هيبة ولا رهبة ولا صف من كبرات البلد الذين وضعتهم على رقاب الناس ينتظرونك ولا سائق تقول له " لف وارجع" ، ولا عسس ولا مخبرون ولا مخابرات ولا أمن دولة ، لن يحرسك حبيب العادلى ولن ينحنى أمامك فتحى سرور ولن يقف خلفك إبن فى وقفة طاووسية ولن يرتجف رئيس وزراء فى حضورك ولن تصل رأس مفيد شهاب حتى يديك ولن يمنع عنك زكريا عزمى صخبا ولا غضبا ، ستكون وحدك تماما أمام الله عز وجل(لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى) " النجم الآية 31" فبئست الدار لمن اطمئن عليها وهو يعلم أنه تاركها وقد وصفها الله ووصف الزعامات والأمراء والعالين فى الأرض بقوله سبحانه (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ) " الشعراء128 : 130" ومعنى كلمة آية كما جاء فى تفسير الطبرى هى البيوت الشاهقة والعلامات البارزة ، وتعبثون بمعنى تلعبون وتلهون ، أما المصانع فمعناها القصور الضخمة ، ستترك كل هذا وتبقى وحدك بلا سطوتك ولا عزوتك ولا سلطتك ولا عرشك وحرسك ولا أولادك ورجال أعمالك ولا أصدقاؤك أو وزرائك ، لا أحد ، روى مسلم عن بن عمر رضى الله عنهما قال : قال صلى الله عليه وسلم : " يطوى الله عز وجل السماوات يوم القيامة بيده اليمنى ثم يقول : أنا الملك .. أين الجبارون أين المتكبرون .." .ستكون أنت وحدك أمام الله سيسألك عن هؤلاء الذين ماتوا فى سجونك وأولئك الذين قتلهم رجالك وقراراتك وقوانينك وعن ملايين الجوعى من شعبك وعن الفقراء محدودى الدخل الذين اضطرتهم فترة حكمك للفساد والرشوة حتى يطعموا أطفالهم ، وعن سرقة مال الأمة وعن موالاة اليهود والأعداء وعن صحة شعبك التى اعتلت وعن وباء الفيروس سى والتهاب الكبد فى عصرك وعن السرطان والسموم التى زرعها رجالك فى غذاء عباد الله وعن ماء تلوث وعن غرقى وحرقى وعن وطن تخلف وعن منافقين تحلقوا حولك وبطانة سوء وشر تمكنت من شعبك واحتلت قصرك (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ) "الأنعام :94" سيسألك الله ويحاسبك ولن ينفعك دستور وضعته أو عدلته لصالحك ولمصلحتك ، فدستور الله هو الذى سيحاسبك وسراط الله الذى سيمتحنك ، فاذكر وتذكر ، المشكلة أن الرئيس الذى يسعى للخلود على مقعد ومال وسلطة فى الدنيا يبتعد عنه الخلود فى التاريخ وقد يقترب منه الخلود فى النار ، والحاكم الحق هو الذى يفر من استمراره فى الإمارة والرئاسة وليس من يصر عليها ويتشبث بها ، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة وبئست الفاطمة ) ( البخارى الحديث رقم 7148 كتاب الأحكام )هذه هى الحكمة النبوية المعطرة حين تكشف عن أمراء سوف يحكمون وهم حريصون على البقاء فى الحكم ويحذرهم أنها ستكون ندامة يوم القيامة ، ألا يستحق هذا أن تتأمل سيادة الرئيس فالبخارى الذى أورد الحديث ليس أخوانيا ولا عضوا فى الجماعة المحظورة حتى تنفر منه أو يقبض عليه وزير داخليتك لأنه تجرأ وروى حديثا يحذر حاكما وحكاما من أن الحرص على الإمارة سيؤدى للندامة يوم القيامة وهو يوم قريب منك ومنا وإن بدا بعيدا عن رئيس يتمتع بالسلطة والخلود على المقغد ، وعن أبى موسى رضى الله عنه قال: دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من قومى فقال أحد الرجلين : أمرّنا يارسول الله ( أى اجعلنا أمراء) وقال الآخر مثله فقال رسول الله :" إنا لانولى هذا من سأله ولا من حرص عليه " ( البخارى حديث 7149) هذا صوت رسول الله يأتيك كما يأتينا ويأمرنا كما يأمرك بأنه لاولاية ولا إمارة لمن يطلبها بل ولمن يحرص عليها ، فهل هناك أحق من رسول الله حين يقضى ويقرر بأن الحاكم الأمير لا يبقى للأبد فى حكمه فهذا حرص من الحاكم على الإمارة يستوجب نزعها منه وعدم تكليفه بها .سيدى الرئيس تهيب وتأهب للموت وليوم القيامة واعمل حسابا لتلك الساعة الآتية مهما فعلت ومهما وصل حكمك ومهما بلغت سلطتك ، قد تسجننا وقد تسجن مصر كلها لو أردت ، قد تمنع وتصادر وتغلق أفواها وصحفا وأحزابا ، قد تعدل دستورا وتزور استفتاء ، لكنك ستموت كما يموت البشر وستترك هذا كله كما تركه الفانون من قبلك ولن ينفعك بمثقال ذرة وسيكون حملا عليك يوم القيامة يحيط بك ويلاحقك وأنت أمام المولى عز وجل ، لن نراك ولن نعرفك ساعتها وسنكون مشغولين بمصائرنا بين يدى الرحمن لكنك ستكون وحدك وقد نزعنا عنك حجتك يوم القيامة أن تقول للمولى سبحانه وتعالى أن أحدا من خلقه لم يقل لك وينصحك ويذكرك ، بل قلناها لتسمعها (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ِلكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ )" عبس آية 34- 37"وقد جاء فى تفسير الطبرى عن أنس قال : سألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : يارسول الله بأبى أنت وأمى إنى سائلتك عن حديث أخبرنى أنت به ، قال " إذ كان عندى منه علم " قالت " يانبى الله كيف يحشر الرجال؟" قال " حفاة عراة" ثم انتظرت ساعة فقالت :: يانبى الله كيف يحشر النساء؟ قال "كذلك حفاة عراة" قالت : واسوأتاه من يوم القيامة ( خافت السيدة عائشة العظيمة الرائعة المبرأة من انكشافها عارية يوم القيامة فماذا كان رد النبى ؟ قال " وعن ذلك تسألينى ، إنه قد نزلت علىّ آية لايضرك كان عليك ثياب أم لا" قالت : أى آية هى يانبى الله ؟ قال :( ِلكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) سنكون عرايا حفاة وستكون عاريا حافيا ياسيادة الرئيس .. فهل أنت مستعد .. عاريا حافيا تذكّر --------------------

Sunday, April 8, 2007

مزبلة التاريخ


تم فى الآونة الأخيرة من تخريب الدستور وتفصيلة بعناية شديدة لشخص أو فئة من معينه وسلب إرادة الشعب المصري وقوى المعارضة ترى من الفائز ومن الخاسر بعد هذه المعركة الطاحنة . المراقب نظريايقول الإجابة محسومة فالفائز هو الحزب الوطني الذي مرر التعديلات التى يريدها في النهايةوالذى خسر المعركة قوى المعارضة والشعب الذي لم يلتفت الحزب ورجالة إلى رايهما ..ولكن المراقب فعليا لمجريات الأمور في مصر يوقن تماما أن الخاسر الحقيقي هو الحزب الوطني أو ما تبقى منه فهو بهذه التعديلات خسر اي رصيد متبقى له في الشارع المصري وإحترامه أمام نفسهترى ماذا يقول مواطن غلبان لا يعرف شىء في السياسة ولا يريد ان يعرف عندما يرى نائب من الحزب يحجز له أحمد بك عز جناح في فندق على النيل حتى يضمن عدم تغيبة عن جلسة التشيع الأخيرة للدستور وقول البعض عن وصول كل عضو من الحزب مبلغ خمسة وعشرون ألف جنية بعد ضمان تمرير التعديلات* كل النوابماذا يقول المواطن البسيط عندما يعرف ان مستقبله ومستقبل أولاده سرق بلليل بإستدعاء نواب الوطني ليقروا التعديلات في أقل وقت حت لا ينفضحوا أكتر أمام وسائل الإعلام المحلية والعالمية. ماذا يقول المواطن عندما يعرف أن مهندس التعديلات والمشرف عليها هو أحمدبك عـز الذي وصل طن الحديد على يدية3750 جنيهاً فقط للطن- ومخرب الاقتصاد ( الله يعمر بيته.....)ماذا يقول المواطن عندما يعرف الموعد الأساسي للتصويت كان بعد شهر من الموافقة فإذا به بموعد الإستفتاء يوم26مارستري هل يعتقد بعد هذا كله أن الحزب ورجاله يريدون مصلحة هذا المواطن المطحون ومصلحة بلاده أم مصلحتهم الشخصية ومصلحة سادتهمأظن أن هذا كله قد ظهر في يوم الإستفتاء من عزوف جميع المواطنين عن الذهاب للإدلاء بأصواتهم موافقين بذلك المعارضة بمقاطعة الإستقتاء ترى هل يشعر الحزب الوطني ورجاله [بالسعادة ونشوة الإنتصار على الشعب وقوى المعارضة.المواطن المصري الان فقد الثقة تماما في اي عضو من الحزب الوطني على السواء سواء كان فاسداً او حتى صالحا بهذه التعديلات المشبوه التى رفضها كل شريف في هذا البلدعلمت ان أجمد عز بك كان يتصل باللجان بنفسة ليطمئن بنفسه على سير الأمور وإتصل بعمدة بلدنا والعمدة ما كنش مصدق ودانه فرد عليه وقاله كله تمام يا سعادة الباشا الأمور ماشية حلاوة ولا يكون عند سعادتك اي قلقوعرفت كمان أن تم توصيل وجبات من مطاعم كنتاكي لرجالة الحزب الوطني والحلو طبعاً كان حلازة المولد!!!والحق أن الشعب لن ينسى ولا التاريخ ما فعله الشرفاء من وقفتهم سواء من الإخوان أو باقى قوى المعارضةوستنال اللعنة كل من ساهم ووافق على هذه التعديلات وسيكون مكانهم الطبيعى هو مزبلة التاريخ فهنيئاً لهم !!!!!!!!!!